التبرّك بالصالحين والأخيار والمشاهد المقدسة - البيّاتي، صباح - الصفحة ٨٦

٤ ـ إذا كتب أحدكم فليترّب كتابه فهو أنجح[١].

٥ ـ إذا كتب أحدكم كتاباً فليترّبه فإن التراب مبارك وهو أنجح للحاجة[٢].

٦ ـ إذا كتبت كتاباً فترّبه فإنه أنجح للحاجة والتراب مبارك[٣].

٧ ـ ترّبوا الكتاب وسجّوه من أسفله فإنّه أنجح للحاجة[٤].

٨ ـ ترّبوا الكتاب فإنّه أعظم للبركة وأنجح للحاجة[٥].

٩ ـ ترّبوا الكتاب فإنّه أنجح للحاجة[٦].

هذا وقد وردت الأخبار واستفاضت عن التبرّك بالقرآن، وبشهر رمضان، وبالسحور، وبتراب المدينة وتمرها، وبماء زمزم، وبجبل اُحد وغيرها كثير، ممّا يدل على أهمية موضوع التبرك، لذا نجد المسلمين على اختلاف مشاربهم يبادرون الى التبرك بكل ما عرفوا فيه البركة يبتغون بذلك التقرّب من الله سبحانه وتعالى وطاعة لأمر النبي(صلى الله عليه وآله)، ولا يخطر على قلب أحدهم بأنه يفعل ذلك تقرباً من الشخص أو الشيء المتبرك به، أو أنه يعتبر عمله هذا


[١] كنز العمال: ١٠/٢٤٥.

[٢] كنز العمال: ١٠/٢٤٥ ح ٢٩٣٠٦.

[٣] المصدر السابق: ح ٢٩٣٠٧.

[٤] المصدر السابق: ح ٢٩٣٠٩.

[٥] المصدر السابق: ١٠ / ٢٤٦، ح ٢٩٣١٠.

[٦] المصدر السابق: ح ٢٩٣١١.