التبرّك بالصالحين والأخيار والمشاهد المقدسة - البيّاتي، صباح - الصفحة ٨٥

بأس به[١].

٢ ـ عن علي بن عطية أنه رأى كتباً لأبي الحسن(عليه السلام)مترّبة[٢].

٣ ـ عن الرضا(عليه السلام)، قال: كان أبو الحسن يترّب الكتاب[٣].

٤ ـ عن الرضا (عليه السلام)، عن آبائه(عليهم السلام)عن النبي(صلى الله عليه وآله)، قال: باكروا بالحوائج فإنها ميسّرة، وأتربوا الكتاب فإنّه أنجح للحاجة، واطلبوا الخير عند حسان الوجوه[٤].

ووردت في كتب الحديث عند أهل السنّة أخبار بذلك، منها:

١ ـ إذا كتب أحدكم فليترّبه فإنّه أنجح للحاجة[٥].

٢ ـ ترّبوا صحفكم أنجح لها فإن التراب مبارك[٦].

٣ ـ إن النبي(صلى الله عليه وآله) بعث الى أهل قريتين بكتابين يدعوهم الى الإسلام، فترّب أحد الكتابين ولم يترّب الآخر، فأسلم أهل القرية التي ترّب كتابهم[٧].


[١] الوسائل: ٨/٤٩٧، باب استحباب تتريب الكتاب.

[٢] المصدر السابق.

[٣] الوسائل: ٨/٤٩٧، باب استحباب تتريب الكتاب [٤] المصدر السابق.

[٥] جامع الترمذي: ٥/٦٦، كنز العمال: ٦/٢٨٩.

[٦] سنن ابن ماجة: ٢/١٢٤٠، باب تتريب الكتاب، ح ٣٧٧٤، كنز العمال: ٦/٥١٧، ح ١٦٧٩٩.

[٧] الإصابة: ٢/٣٠٤، حرف العين، القسم الأوّل، ترجمة عبدالله بن ربيع النميري، رقم ٤٦٦٩.