التبرّك بالصالحين والأخيار والمشاهد المقدسة - البيّاتي، صباح - الصفحة ٧٨
قال أبو الحسن(عليه السلام): هو أمان بإذن الله[١].
٥ ـ سأل رجل أبا عبدالله(عليه السلام)، قال: آخذ من طين قبر الحسين يكون أطلب بركة؟ قال: لا بأس بذلك[٢].
٦ ـ إن الصادق(عليه السلام) مرض فأمر من عنده أن يستأجروا له أجيراً يدعو عند قبر الحسين(عليه السلام)، فوجدوا رجلاً فقالوا له ذلك، فقال: أنا أمضي، ولكن الحسين إمام مفترض الطاعة، وهو إمام مفترض الطاعة! فرجعوا الى الصادق(عليه السلام) وأخبروه، فقال: هو كما قال، ولكن ما عرف أن لله بقاعاً يستجاب فيها الدعاء، فتلك البقعة من تلك البقاع[٣].
٧ ـ عن أبي الحسن(عليه السلام)، قال: ما على أحدكم إذا دفن الميت ووسّده بالتراب، أن يضع مقابل وجهه لبنة من طين الحسين(عليه السلام) ولا يضعها تحت رأسه[٤].
٨ ـ كان لأبي عبدالله [الصادق] (عليه السلام) خريطة ديباج صفراء فيها تربة أبي عبدالله [الحسين] (عليه السلام)، فكان إذا حضرت الصلاة صبّه على سجادة وسجد عليه، ثم قال: السجود على تربة الحسين(عليه السلام)يخرق
(٣ و ٤) المصدر السابق.
[٢] الوسائل: ١٠/٤١٥، البحار: ١٠١/١٢٥.
[٣] الوسائل: ١٠/٤٢١ ـ ٤٢٢.
[٤] بحار الأنوار: ١٠١/١٣٦.