التبرّك بالصالحين والأخيار والمشاهد المقدسة - البيّاتي، صباح - الصفحة ١١
دعا له بالبركة[١].
وقال الجوهري: يقال: بارك الله لك وفيك وعليك، وباركك.
وقال تعالى: (أن بورك مَن في النّار)[٢].
وقال ابن منظور: بارك الله الشيء، وبارك فيه وعليه: وضع فيه البركة، وطعام بريك كأنّه مبارك[٣].
وقال الفيومي: بارك الله تعالى فيه فهو مبارك، والأصل: مبارك فيه[٤].
والتبرّك: هو طلب البركة، وهي النماء أو السعادة. والتبرّك بالشيء: طلب البركة عن طريقه.
قال ابن منظور: تبرّكت به: أي تيمّنت به[٥].
وقال ابن الأثير: واليُمن: البركة، وقد يُمن فلان على قومه فهو ميمون، إذا صار مباركاً عليهم، وتيمّنت به: تبركت[٦].
والتبرّك في مفهومه الاصطلاحي يراد به طلب البركة عن طريق أشياء أو معان ميّزها الله تعالى بمنازل ومقامات خاصة، وخصّها
[١] النهاية: ١/١٢٠.
[٢] الصحاح: ٤/١٥٧٥.
[٣] لسان العرب: ١٠/٣٩٠.
[٤] المصباح المنير: ١/٤٥.
[٥] لسان العرب: ١٣/٤٠٨.
[٦] النهاية: ٥/٣٠٢.