الأربعون حديثاً في المهدي - الأصبهاني، أبو نعيم - الصفحة ١٦
عنوان الرسالة:
اختلف العلماء وأصحاب السـير في عنوان الرسالة التي اشـتملت على الأربعين حديثاً عن الإمام المهديّ (عليه السلام).
يقول صاحب " الطرائف " السـيّد ابن طاووس: " جمع الحافظ أبو نُعيم كـتاباً في ذلك نحو سـتّ وعشرين ورقة من أربعين حديثاً، وسمّاه: كـتاب ذِكر المهديّ ونعوته وحقيقة مخرجه "[١].
ويضيف: " وقد وقفت على كـتاب قد ألّفه ورواه وحرّره أبو نُعيم الحافظ، واسمه أحمد بن أبي عبـد الله بن أحمد، وهذا المؤلّف من أعيان رجال الأربعة المذاهب، وله تصانيف وروايات كـثيرة، وقد سمّى أبو نُعيم الكـتاب المشار إليه: كـتاب ذِكر المهديّ ونعوته وحقيقة مخرجه وثبوته، ثمّ ذكرفي صدر الكـتاب تسـعة وأربعين حديثاً أسـندها إلى النبيّ (صلى الله عليه وآله وسلم) يتضمّن البشارة بالمهديّ (عليه السلام)، وأنّه مِن وُلد فاطمة (عليها السلام)، وأنّه يملأ الأرض عدلا، وأنّه لا بُـدّ من ظهوره، ثمّ ذكر بعدذلك حديثاً، معنىً بعد معنىً، وروى في كلّ معنىً أحاديث بأسانيدها إلى النبيّ (صلى الله عليه وآله وسلم).
فقال أبو نُعيم بعد رواية التسعة والأربعين حديثاً مشاراً إليه في حقيقة ذِكر المهديّ ونعوته وخروجه وثبوته ما هذا لفظه: وبخروجه يرفع الناس تظاهر الفتن وتلاطم المحن، ويمحق الهرج،
[١] الطرائف: ١٧٩.