الأربعون حديثاً في المهدي - الأصبهاني، أبو نعيم - الصفحة ١٠٥


<=

قال: لأمر لم يؤذن لنا في كشفه!

قلت: وما وجه الحكمة من غَـيـبته؟

قال: وجه الحكمة في غَيبته وجه الحكمة في غَيبات من تقدّمه من حجج الله عزّ وجلّ، إنّ وجه الحكمة في ذلك لا ينكشف إلاّ بعد ظهوره كما لم ينكشف وجه الحكمة في ما أتاه الخضـر (عليه السلام) إلى وقت افتراقهما.

يا بن الفضل! إنّ هذا الأمر أمرٌ من الله، وسرّ من أسرار الله، وغيب من غيـب الله، ومتّى علمنا أنّه جلّ وعزّ حكيم صدّقنا أنّ أفعاله كلّها حكمة وإنْ كان وجهها غير منكشـف.

انظر: منتخب الأنوار المضيئـة: ٨١.