الأربعون حديثاً في المهدي - الأصبهاني، أبو نعيم - الصفحة ٩٧
يـفـتـح القسـطنطينيـة[١]، وجبـل الديـلم[٢]، ولو لم يبـق (من الدنيـا)[٣] إلاّ يوم واحد لطـوّل الله ذلك اليوم حتّى يفتحها "[٤].
[١] في " ك " و " ن ": قسطنطنية، والصحيح ما في المتن من الأصل و " ع ".
[٢] الـدَّيْـلَـمُ: جيلٌ من الناس سُمّوا بأرضهم، وليس باسم لأب لهم، قيل: هم الترك، وهم بنو الديلم بن باسل بن ضبّة بن أُدّ طابخة بن إلياس بن مُضر، وضعهم بعض ملوك العجم في جبال قرب جيلان فربلوا بها، وقال المنجّمون: الديلم في الإقليم الرابع، طولها خمس وسـبعون درجة، وعرضها سـتّ وثلاثون درجة وعشر دقائـق ; وتقع جنوب بحر الخـزر.
انظر: معجم البلدان ٢ / ٦١٤ رقم ٥١٧٩، لسان العرب ٤ / ٣٩٥ مادّة " دلم "، مراصد الاطّلاع ٢ / ٥٨١، تاج العروس ١٦ / ٢٤٥ مادّة " دلم "، عجائب المخلوقات والحيوانات وغرائب الموجودات ـ بهامش " حياة الحيوان " للدميري ـ ١ / ٢٢٥.
[٣] ما بين القوسين لم يرد في " ك " و " ع " و " ن ".
[٤] انظر: سنن ابن ماجة ٢ / ٩٢٨ ـ ٩٢٩ ح ٢٧٧٩، فردوس الأخبار ٢ / ٢٠٢ ح ٥١٦٨، عقد الدرر: ٢١٦ وقال: " أخرجه الحافظ أبو بكر البيهقي في البعث والنشور، والحافظ أبو نُعيم الأصبهاني "، البيان في أخبار صاحب الزمان: ٥١٦، فرائد السمطين ٢ / ٣١٨ ح ٥٧٠، المنار المنيف: ١٤٧ ح ٣٣٦.
وراجع: كشف الغمّة ٢ / ٤٧٤، العَرف الوردي: ٤٨ ح ٦١، نامه دانشواران ٧ / ١٩.