الأربعون حديثاً في المهدي - الأصبهاني، أبو نعيم - الصفحة ٩
تقول في القرآن؟
قال: " هو كلام الله، وقول الله، وكـتاب الله، ووحي الله وتنزيله، وهـو الكـتاب العزيـز الذي لا يأتيه الباطل مـن بين يديـه ولا من خلفه، تنزيل من حكيم حميـد "[١].
وقول الإمام الرضا عليّ بن موسى (عليه السلام) أيضاً عندما سُـئل: ما تقـول في القرآن؟
فقال: " كلام الله لا تتجاوزوه، ولا تطلبوا الهدى في غيره فتضلّـوا "[٢].
وقوله (عليه السلام) أيضاً: " إنّ محض الإسلام: شهادة أن لا إله إلاّ الله وحده لا شريك له... وأنّ محمّـداً عبـده ورسوله، وأمينه، وصفيّه، وصفوته من خلقه، وسـيّد المرسلين، وخاتم النبيّين، وأفضل العالمين، لا نبيّ بعده، ولا تبديل لملّته، ولا تغيير لشريعته، وأنّ جميع ما جاء به محمّـد بن عبـد الله هو الحقّ المبين، والتصديق به وبجميع مَن مضى قبله مِن رسل الله وأنبـيائه وحجـجه، والتصديق بكـتابه الصـادق العزيز، الذي { لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه تنزيل من حكيم حميد }، وأنّه المهيمن على الكـتب كلّها، وأنّه حقٌّ مِن فاتحته إلى خاتمته، نؤمن بمحكمه ومتشابهه، وخاصّه وعامّه، ووعده ووعيده، وناسخه
[١] التوحيد: ٢٢٤ ح ٣، الأمالي ـ للصدوق ـ: ٦٣٨ ـ ٦٣٩ ح ٨٦١.
[٢] التوحيد: ٢٢٣ ـ ٢٢٤ ح ٢، الأمالي ـ للصدوق ـ: ٦٣٩ ح ٨٦٣.