الأربعون حديثاً في المهدي - الأصبهاني، أبو نعيم - الصفحة ٥٦
إلاّ خمسـة وسـبعين يـومـاً [ حتّـى ][١] ألحقها الله بـه عليهما السلام "[٢].
[١] أثبتناه من " ك " و " ن ".
[٢] المعجم الكبير ٣ / ٥٧ ـ ٥٨ ح ٢٦٧٥، المعجم الأوسط ٦ / ٤٠٩ ح ٦٥٤٠، تاريخ دمشق ٤٢ / ١٣٠، عقد الدرر: ١٥١، البيان في أخبار صاحب الزمان: ٤٧٨، فرائد السمطين ٢ / ٨٤ ح ٤٠٣، مجمع الزوائد ٩ / ١٦٥.
وأورد أبو نُعيم صدر الحديث لغاية قوله: " وأَوحى إليَّ أن أُنكحك إيّـاه " في معرفة الصحابة ٤ / ١٩٧٦ ح ٤٩٦٢، وكذا ابن الأثير في أُسد الغابة ٣ / ٦٢٤ رقم ٣٧٩٠، وابن حجر في الإصابة ٤ / ٥٧٣ رقم ٥٧٠٠.
وراجـع: كشف الغمّـة ٢ / ٤٦٨ ـ ٤٦٩، العـرف الوردي: ٥٧ ح ٨٦ ذكر فيه قطعـةً منه، من: " والذي بعثني بالحقّ ـ إلى قوله: ـ ويملأ الأرض عدلا كما ملئـت جـوراً "، نامه دانشواران ٧ / ٩ ـ ١٠.
أقـول: اختلف المؤرّخون في مدّة مكث سيّدة نساء العالمين فاطمـة الزهراء (عليها السلام) بعد وفاة أبيها (صلى الله عليه وآله وسلم)، كما اختلفوا في موضع قبرها (عليها السلام).
فالمشهور أنّها بقيت بعده (صلى الله عليه وآله وسلم) ٧٥ يوماً، كما في تاريخ الأئمّة ـ لابن أبي الثلج: ٦، تاريخ أهل البيت: ٧٢، الكافي ١ / ٥٢٠، تاريخ مواليد الأئمّة ووفياتهم: ١٦٦، مجمع الزوائد ٩ / ١٦٦ عن الطبراني في المعجمين الكبير والأوسط، الاسـتيعاب ٤ / ١٨٩٨.
إلاّ أنّ هناك أيضاً من يرجّح القول ببقائها (عليها السلام) بعد رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) ٩٥ يوماً، كابن جرير الطبري في دلائل الإمامة: ٤٥، والشيخ المفيد في مسارّ الشيعة: ٥٤، والشيخ الطوسي في مصباح المتهجّد: ٥٥٤، من أنّها (عليها السلام) توفّيت لثلاث خلون من جمادى الآخرة سـنة إحدى عشرة للهجرة، ذلك إذا اعتمدنا على أنّ وفاة الرسول (صلى الله عليه وآله وسلم) كانت في ٢٨ صفر، كما هو المشهور، وأبو الفرج الأصفهاني في مقاتل الطالبيّين: ٦٠ بقوله الثابت في ذلك في ما روي عن الإمام أبي جعفر محمّـد بن عليّ (عليه السلام) أنّها توفّيت بعده بثلاثة أشـهر، أي ٩٠ يوماً، ولا سـيّما إذا اعتمدنا على ما روي من أنّ وفاة النبيّ (صلى الله عليه وآله وسلم) كانت في شهر ربيع الأوّل، يوم الاثنين لليلتين خلتا منه، كما في كشف الغمّة ١ / ١٤.
وانظر في ذلك أيضاً: الطبقات الكبرى ـ لابن سعد ـ ٨ / ٢٣، الاستيعاب ٤ / ١٨٩٨.
والله العالم.