أخيراً أشرقت الروح - لمياء حمادة - الصفحة ٨٦

يوم الحديبية تدل على وفور عقلها، وصواب رأيها، وسمو مقامها، رحمة الله وبركاته عليها.

عائشة تحدث الرجال بما جرى بينها وبين النبي صلى الله عليه وآله مما يقبح ذكره

ذكر في صحيح ابن ماجة في أبواب الطهارة، باب ما جاء في وجوب الغسل إذا التقى الختانات (روى بسنده) عن القاسم بن محمد عن عائشة زوج النبي صلى الله عليه وآله قالت: إذا التقى الختانات فقد وجب الغسل، فعلته أنا ورسول الله صلى الله عليه وآله فاغتسلنا.

ورواه أحمد بن حنبل أيضا في مسنده (ج ٦ / ص ١٤١)، والشافعي في مسنده (ص ٩٣) والبيهقي أيضا في سننه (ج ١ / ص ١٤٤) باختلاف في اللفظ، قال: عن عائشة أنها سئلت عن الرجل يجامع أهله ولا ينزل الماء فقالت: فعلته أنا ورسول الله صلى الله عليه وآله فاغتسلنا منه جميعا. والدار قطني ثانيا في (ص ٤١)، ولفظه كالبيهقي غير أنه قال: يجامع المرأة ولا ينزل الماء... الخ.

وفي صحيح أبي داوود (ج ١٥ / ص ٢٣٧) روى بسنده عن مصدع ابن يحيى عن عائشة أن النبي صلى الله عليه وآله كان يقبلها وهو صائم ويمص لسانها.

ورواه أحمد بن حنبل أيضا في مسنده (ج ٦ / ص ١٢٣ و ٢٣٤).

والبيهقي أيضا في سننه (ج ٤ / ص ٢٣٤).

وفي مسند الإمام أحمد بن حنبل (ج ٦ ص ١٣٤) روى بطرق عديدة، في بعضها عن طلحة، وفي بعضها عن ابن عبد الله بن عثمان، وفي الكل: عن عائشة قالت أهوى إلي رسول الله صلى الله عليه وآله ليقبلني فقلت إني صائمة، قال: وأنا صائم، قالت: فأهوى إلي فقبلني.