أخيراً أشرقت الروح - لمياء حمادة - الصفحة ١٢

هذا المنوال فهو أكاذيب مغرضة حاقدة.

قلت: دعينا من أحمد أمين هذا وأخبريني عن حقائق عديدة تقال عنكم:

فقاطعتني قائلة: إذا كنت تريدين تمضية الوقت والكلام لمجرد الكلام فأنا آسفة والأفضل أن أذهب وأما إذا أردت الاستفادة حقا والتأكد من مظلوميتنا فلك ما تريدين ووقتي لك كله.

قلت: لا والله، معاذ الله أن أتكلم معك لمجرد الكلام ولكني أحببتك فعلا وأحسست بأنك مظلومة وعندك حجج كثيرة أردتي قولها أثناء المحاضرة ولكنك لم تجرؤي فلم يا ترى؟

قالت: الكلام مع هؤلاء الناس كعدمه، وربما جرتنا المناقشة أن أضع من شأن مذهبي وديني من جراء مناقشتي مع جهال كهؤلاء فقد قال الإمام علي عليه السلام: ناقشت جاهلهم فغلبني وناقشت عالمهم فغلبته.

قلت: فلنبدأ، فقاطعتني وقالت: إذن صلي على محمد وآل محمد، فتعجبت وقلت في نفسي هؤلاء الذين نتهمهم نحن بالخروج عن الدين يحافظون عليه أكثر منا.

فقلت: اللهم صلى على محمد وآله وصحبه أجمعين، فتبسمت قليلا وقالت تابعي:

فقلت لها: لأي المذاهب ينتمي مذهبكم.

قالت: المذهب الجعفري.

قلت: عجبا ما هذا الاسم الجديد؟ نحن لا نعرف غير المذاهب الأربعة وما عداها فليس من الإسلام في شئ.

وابتسمت قائلة: عفوا، إن المذهب الجعفري هو محض الإسلام