أخيراً أشرقت الروح - لمياء حمادة - الصفحة ٥٥

ربه عز وجل حتى يفارق تلك الزينة. قالت: فنزعته فتصدقت به، فقال أبو بكر: عسى ذلك يكفر عنك سيئاتك [١].

وعن عبد الله بن أبي مليكة قال: رأيت على عائشة ثوبا مضرجا، فقلت: وما المضرج؟ فقال: هذا الذي تسمونه المورد [٢].


[١]أخرجه أبو نعيم في الحلية: ج ١ / ص ٣٧ - وأنظر حياة الصحابة: ج ٢.

[٢]طبقات ابن سعد: ج ٨.