أخيراً أشرقت الروح - لمياء حمادة - الصفحة ٨٣
ولا ضرب امرأة نوح وامرأة لوط لها مثلا [١].
ولا شاركت في لعبة عائشة وحفصة لأجل أن يحرم الرسول صلى الله عليه وآله على نفسه ما أحل الله له [٢].
ولا قام النبي صلى الله عليه وآله خطيبا على منبره فأشار نحو مسكنها قائلا: ها هنا الفتنة، ها هنا الفتنة، هاهنا الفتنة، حيث يطلع قرن الشيطان [٣].
ولا بلغت في أدبها أن تمد رجلها في قبلة النبي صلى الله عليه وآله وهو يصلي - كفعل عائشة -، ولا ترفعها عن محل سجوده حتى يغمزها، فإذا غمزها رفعتها حتى يقوم فتمدها ثانية [٤].
- وهكذا كانت، ولا أرجفت بعثمان ولا ألبت عليه ولا نبزته نعثلا، ولا قالت اقتلوا نعثلا فقد كفر [٥].
<=
مسلمات مؤمنات. [١]إشارة إلى قوله تعالى: (ضرب الله مثلا للذين كفروا امرأة نوح وامرأة لوط...) إلى آخر
السورة. [٢]إشارة إلى قوله تعالى: (يا أيها النبي لم تحرم ما أحل الله لك تبتغي مرضاة
أزواجك...). [٣]أخرجه البخاري في باب ما جاء في بيوت أزواج النبي من كتاب الجهاد والسير من
صحيحه: ج ٢ / ص ١٢٥ وصحيح مسلم: ج ٢ / ص ٥٠٢. [٤]راجع من صحيح البخاري باب ما يجوز من العمل في الصلاة: ج ١ / ص ١٤٣. [٥]إرجافها بعثمان، وإنكارها كثيرا من أفعاله، ونبزها إياه، وقولها: اقتلوا نعثلا فقد كفر، مما
لا يخلوا منه كتاب يشتمل على تلك الحوادث والشؤون، وحسبك ما في تاريخ ابن جرير
وابن الأثير وغيرهما، وقد أنبها جماعة من معاصريها وعلى ذلك ونددوا به إذ قال
أحدهم:
وأنت أمرت بقتل الإمام * وقلت له إنه قد كفر
إلى آخر الأبيات وهي في: ج ٣: ص ٨٠ من الكامل لابن الأثير حيث ذكر ابتداء أمر
=>