أخيراً أشرقت الروح - لمياء حمادة - الصفحة ٣٤
كعب بن سعد بن تميم بن مرة بن كعب بن لؤي، وأمها أم رومان بنت عمير بن عامر بن دهمان بن الحارث بن غنم بن مالك بن كنانة.
ولدت عائشة بمكة في السنة الثامنة قبل الهجرة [١]، وقيل في السنة التاسعة قبل الهجرة [٢].
وكانت تكنى أم عبد الله بن الزبير ابن أختها، فعن عائشة أنها قالت: لما ولد عبد الله بن الزبير أتيت به النبي صلى الله عليه وآله فتفل في فيه، فكان أول شئ دخل جوفه. وقال: هو عبد الله، وأنت أم عبد الله، فما زلت أتكنى بها، وما ولدت قط [٣].
وعنها أنها قالت: يا رسول الله ألا تكنني؟ فقال: تكني بابنك يعني عبد الله بن الزبير.
وعنها قالت: أتيت النبي صلى الله عليه وآله فقلت: يا رسول الله كنيت نساءك فكنني، فقال: تكني بابن أختك أم عبد الله.
وكانت تسمى بأم المؤمنين كسائر زوجات النبي صلى الله عليه وآله وعن فاطمة الخزاعية قالت: سمعت عائشة تقول يوما: دخل علي رسول الله صلى الله عليه وآله فقلت: أين كنت منذ اليوم؟ قال: يا حميراء، كنت عند أم سلمة.
[١]شرح البخاري للعجلوني وفتح الباري لابن حجر.
[٢]الأعلام للزركلي: ج ٣ / ص ٢٤٠، طبقات ابن سعد: ج ٨ ص ٥٨، قال فيها: وكانت عائشة ولدت السنة ٤ من النبوة في أولها وتزوجها رسول الله صلى الله عليه وآله في السنة العاشرة في شوال وهي يومئذ بنت ست سنين وتزوجها بعد سودة بشهر.
[٣]أخرجه أبو حاتم.