أبو محمد العوني وشعره في الغدير - العلامة الأميني - الصفحة ٨
بأنه الوصي دون ثان * لأحمد المطهر العدناني؟!
فاذكر لنا نصا به جليا
أجبت يكفي (خم) في النصوص * من آية التبليغ بالمخصوص
وجملة الأخبار والنصوص * غير الذي انتاشت يد اللصوص
وكتمته ترتضي أميا
أما سمعت يا بعيد الذهن * ما قاله أحمد كالمهني
: أنت كهارون لموسى مني * إذ قال موسى لأخيه اخلفني؟!
فاسألهم لم خالفوا الوصيا؟!
أما سمعت خبر المباهله؟! * أما علمت أنها مفاضله؟!
بين الورى فهل رأى من عادله * في الفضل عند ربه وقابله؟!
ولم يكن قربه نجيا
أما سمعت أنه أوصاه؟! * وكان ذا فقر كما تراه ٥
فخص بالدين الذي يرعاه * فإن عداه وهو ما عداه
غادر دينا لم يكن مرعيا
فقال: هل من آية تدل * على علي الطهر لا تعل؟!
بحيث فيها الطهر يستقل * تدنيه للفضل فيقصي كل
ويغتدي من دونه مقصيا؟!
فقلت: إن الله جل قالا * إذ شرف الآباء والأنسالا
وآل إبراهيم فازوا آلا * إنا وهبنا لهم إفضالا
لسان صدق منهم عليا
فكان إبراهيم ربانيا * ثم رسولا منذرا رضيا
ثم خليلا صفوة صفيا * ثم إماما هاديا مهديا
وكان عند ربه مرضيا
فعندها قال: ومن ذريتي * قال له: لا، لن ينال رحمتي