أبو محمد العوني وشعره في الغدير
(١)
١ ص
(٢)
٥ ص

أبو محمد العوني وشعره في الغدير - العلامة الأميني - الصفحة ١٠

ففي الرعاة حكم الرعيا
فلم يجد للكف من مناص * وأخذ التحكيم بالنواصي
فجاء أهل الشام بابن العاصي * فاحتال فيها حيلة القناص
غر أبا موسى الأشعريا
قام أبو موسى فويق المنبر * وقال: إني خالع بحيدر
كما خلعت خاتمي من خنصر * ثم جعلتها لنجل عمر
يا عمر وقم أنت اخلع الشاميا
فقال عمرو: أيها الناس اشهدوا * أن خلع الذي له يعتمد ٢٠
ثم اسمعوا قولي ولا ترددوا * به فأني لابن هند أعقد
فاتخذوه مذهبا عمريا
فما ترى أنت بهذي الحال * من المقال ومن الأفعال؟!
لا تدخل المفتاح في الأقفال * تفتح عن الأضغان والاذحال
وما يكون في الحشا مطويا
إن عليا عند أهل العلم * أول من سمي بهذا الاسم
قد ناله من ربه في الحكم * على يدي أخيه وابن العم
وحيا قديم الفضل عد مليا
وهو الذي سمي في التوراة * عند الأولى هاد من الهداة
بالنص والتصريح في البراة * برغم من سيئ من العداة
من كل عيب في الورى بريا
وهو الذي يعرف عند الكهنه * إذ جمعوا التوراة في الممتحنه
فأخذوا من كل شيئ حسنه * وهم لتوراة الكليم الخزنه
ليوردوا الحق لهم بوريا
وهو الذي يعرف في الانجيل * برتبة الاعظام والتبجيل ٢٥
وميزة الغرة والتحجيل * وفوزة الرقيب للمجيل
وكان يدعى عندهم أليا