محصل المطالب في تعليقات المكاسب
(١)
مسألة: من شروط العوضين، العلم بقدر الثمن
٧ ص
(٢)
الدليل على ذلك
٧ ص
(٣)
مسألة: من شروط العوضين العلم بقدر الثمن
١١ ص
(٤)
الأخبار الواردة في خصوص الكيل والوزن
١٣ ص
(٥)
هل الحكم منوط بالغرر الشخصي أم لا؟
١٦ ص
(٦)
لو اندفع الغرر بغير التقدير
١٧ ص
(٧)
المراد من المعدودات
١٨ ص
(٨)
بعض ما عد من المعدودات
١٨ ص
(٩)
مسألة: في التقدير بغير ما يتعارف التقدير به
١٩ ص
(١٠)
جواز بيع المكيل وزنا والدليل عليه
٢١ ص
(١١)
معاملة الموزون بوزن معلوم عند أحد المتبايعين
٢٢ ص
(١٢)
كفاية الكيل أو الوزن في المعدود إذا كان طريقا إليه
٢٢ ص
(١٣)
الاشكال في كفاية الوزن في المعدود مستقلا
٢٣ ص
(١٤)
المناط في المكيل والموزن
٣٧ ص
(١٥)
لو اختلف البلاد في التقدير وعدمه
٣٨ ص
(١٦)
هل العبرة ببلد المبيع أو العقد أو المتبايعين؟
٤٠ ص
(١٧)
مسألة: لو أخبر البايع بمقدار المبيع
٤٢ ص
(١٨)
جواز الاعتماد على اخبار البائع بمقدار المبيع
٤٢ ص
(١٩)
هل يعتبر كون الخبر طريقا عرفيا للمقدار؟
٤٣ ص
(٢٠)
ثبوت الخيار للمشتري لو تبين الخلاف
٤٦ ص
(٢١)
مسألة: في جواز بيع الثوب والأراضي مع المشاهدة
٤٨ ص
(٢٢)
المعيار دفع الغرر الشخصي
٤٩ ص
(٢٣)
مسألة: في الوجوه المتصورة في بيع بعض من جملة متساوية الاجزاء
٥٠ ص
(٢٤)
1 - ان يكون المراد الكسر الواقعي المشاع من الجملة
٥٠ ص
(٢٥)
2 - ان يكون المراد البعض المردد
٥٠ ص
(٢٦)
لو اتفقا على عدم إرادة الكسر المشاع
٥٥ ص
(٢٧)
لو اختلفا فادعى المشترى الإشاعة وقال البائع: أردت معينا
٥٥ ص
(٢٨)
3 - ان يكون المبيع الكلى في المعين
٥٥ ص
(٢٩)
الفرق بين الوجه الثاني والثالث
٥٧ ص
(٣٠)
الرد على أدلة البطلان
٦٠ ص
(٣١)
مسألة: لو باع صاعا من صبرة
٦١ ص
(٣٢)
ما يتفرع على كون المبيع كليا
٦٥ ص
(٣٣)
صور اقباض الكلى
٦٦ ص
(٣٤)
الفرق بين المسألتين
٦٩ ص
(٣٥)
اقسام بيع الصبرة
٧٨ ص
(٣٦)
لو باع مقدارا معينا لم يعلم اشتمال الصبرة عليه
٧٩ ص
(٣٧)
الأوفق في موارد الغرر
٧٩ ص
(٣٨)
لو باع الصبرة كل قفيز بكذا مع جهالة المقدار
٨٠ ص
(٣٩)
مسألة: إذا شاهد عينا في زمان سابق على العقد عليها
٨١ ص
(٤٠)
إذا باع أو اشترى برؤية قديمة
٨٣ ص
(٤١)
فرعان: الفرع الأول: لو اتفقا على التغير
٨٧ ص
(٤٢)
الاستدلال على تقديم قول المشترى
٨٨ ص
(٤٣)
لو ادعى البائع الزيادة
١٠٥ ص
(٤٤)
الفرع الثاني: لو اتفقا على التغير
١٠٧ ص
(٤٥)
لو اختلفا في تقدم التغير على البيع وتأخره عنه
١٠٧ ص
(٤٦)
لو كان مدعى الخيار هو البائع
١١٠ ص
(٤٧)
لو اختلفا في تقدم التلف على البيع وتأخره عنه
١١٠ ص
(٤٨)
مسألة: لابد من اختبار الطعم واللون والرائحة
١١٤ ص
(٤٩)
عدم لزوم الاختبار فيما ينضبط من الأوصاف
١١٥ ص
(٥٠)
كلمات الفقهاء في عدم جواز البيع بالوصف
١١٦ ص
(٥١)
المحتملات في كلام الفقهاء
١١٩ ص
(٥٢)
تفصيل المصنف
١٢١ ص
(٥٣)
ما يؤيد التفصيل المذكور
١٢٦ ص
(٥٤)
ما يقتضيه الانصاف في المسألة
١٢٦ ص
(٥٥)
مسألة: يجوز شراء ما يفسده الاختبار من دون اختبار
١٢٧ ص
(٥٦)
إذا تبين فساد المبيع
١٢٨ ص
(٥٧)
بطلان البيع لو لم تكن الفاسدة قيمة
١٢٨ ص
(٥٨)
هل يبطل البيع من رأس أو من حين تبين الفساد
١٢٩ ص
(٥٩)
ثمرة الخلاف في المسألة
١٣٣ ص
(٦٠)
هل مؤونة النقل من موضع الاشتراء على البائع أو على المشترى
١٣٣ ص
(٦١)
حكم مؤونة النقل من موضع الكسر
١٣٤ ص
(٦٢)
لو تبرأ البائع من العيب فيما لا قيمة لمكسوره
١٣٥ ص
(٦٣)
مسألة: المشهور جواز بيع المسك في فأره
١٤٢ ص
(٦٤)
الأحوط اختباره الفتق
١٤٢ ص
(٦٥)
هل يضمن النقص الحاصل من جهة الفتق؟
١٤٢ ص
(٦٦)
عدم جواز بيع اللؤلؤ في الصدف ونحوه
١٤٣ ص
(٦٧)
مسألة: في عدم جواز بيع المجهول منضما إلى المعلوم
١٤٥ ص
(٦٨)
تفصيل جماعة
١٤٦ ص
(٦٩)
الاستدلال على الصحة بالاخبار
١٤٧ ص
(٧٠)
ما هو المراد من المقصود والتابع
١٥٣ ص
(٧١)
الأوفق بالقواعد
١٥٦ ص
(٧٢)
التابع الذي يندرج في المبيع وان لم ينضم إليه حين العقد
١٥٧ ص
(٧٣)
مسألة: يجوز أن يندر لظرف ما يوزن مع ظرفه
١٥٨ ص
(٧٤)
الأقوال في المسألة
١٥٩ ص
(٧٥)
صورة المسألة
١٦٠ ص
(٧٦)
أخبار المسألة
١٦٦ ص
(٧٧)
حكم الاندار مع العلم بالزيادة أو النقيصة
١٧٢ ص
(٧٨)
ما يستفاد من النصوص
١٧٣ ص
(٧٩)
مسألة: يجوز بيع المظروف مع ظرفه الموزون معه
١٧٦ ص
(٨٠)
صور بيع المظروف مع الظرف
١٧٩ ص
(٨١)
مسألة: المعروف استحباب التفقه في مسائل التجارات
١٨٣ ص
(٨٢)
وجوب التفقه في ذلك عند جماعة
١٨٤ ص
(٨٣)
وجوب التعلم في المعاملات شرعي
١٨٨ ص
(٨٤)
الأولى وجوب التفقه لتاجر عقلا وشرعا
١٨٨ ص
(٨٥)
كفاية التقليد في مسائل التجارات
١٨٨ ص
(٨٦)
أخبار طلب الاكتساب
١٨٩ ص
(٨٧)
أخبار طلب العلم
١٩٠ ص
(٨٨)
مسألة: لا خلاف في مرجوحية تلقى الركبان
١٩٥ ص
(٨٩)
حد التلقي
١٩٨ ص
(٩٠)
هل الحد داخل في المحدود أم لا؟
١٩٨ ص
(٩١)
لو تلقاهم لمعاملات اخر غير شراء متاعهم
١٩٩ ص
(٩٢)
مسألة: النجش
٢٠١ ص
(٩٣)
مسألة: إذا دفع انسان إلى غيره مالا ليصرفه في قبيل
٢٠٢ ص
(٩٤)
صور المسألة
٢٠٢ ص
(٩٥)
مسألة: في احتكار الطعام
٢٠٦ ص
(٩٦)
الاختلاف في حرمته وكراهته
٢٠٦ ص
(٩٧)
مورد الاحتكار
٢٠٩ ص
(٩٨)
ما هو حد الاحتكار؟
٢١٠ ص
(٩٩)
اجبار المحتكر على البيع
٢١١ ص
(١٠٠)
خاتمة: في آداب التجارة
٢١٢ ص
 
١ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٩ ص
١٢ ص
١٤ ص
١٧ ص
١٩ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٧ ص
٣٩ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٥٢ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٦٠ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٨١ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٩٥ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٥ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٨ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٣ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٩ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٤ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٣ ص
٢١٦ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٧ ص
٢٣٩ ص
٢٤١ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦١ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٧ ص
٢٧٠ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٦ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٣ ص
٢٨٥ ص
٢٨٧ ص
٢٨٩ ص
٢٩١ ص
٢٩٤ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٧ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٣١ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥٣ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص

محصل المطالب في تعليقات المكاسب - الشيخ صادق الطهوري - ج ٥ - الصفحة ١٣٤ - حكم مؤونة النقل من موضع الكسر

إلا أنه قد جزم المحقق القمي قدس سره - في غير موضع من أجوبة مسائله -: بأن الاختيار في التعيين بيد المشتري، ولم يعلم له وجه مصحح، فيا ليته قاس ذلك على طلب الطبيعة!
حيث إن الطالب لما ملك الطبيعة على المأمور واستحقها منه لم يجز له بحكم العقل مطالبة خصوصية دون أخرى، وكذلك مسألة التمليك كما لا يخفى. (٨) وأما على الإشاعة: فلا اختيار لأحدهما، لحصول الشركة، فيحتاج القسمة إلى التراضي.
____________________
(٨) الأصفهاني: لعل قياسه به أداه إلى اختياره لتخيير المشتري، نظرا إلى أنه كما أن ايجاب الطبيعة يقتضي عقلا تفويض الامر في تطبيقها على أفرادها إلى من أوجبها عليه، كذلك تمليك المشتري للطبيعة يقتضي تفويض الامر اليه في تطبيقها على أفرادها، والفرق يتضح بملاحظة الوجه في تخيير من وجب عليه بين أفراد الطبيعة، وهو أن المولي إنما يستحق العمل على عبده بطلبه وبعثه، فإذا كان متعلقه نفس الطبيعة من دون أخذ خصوصية معها فلا يستحق عليه خصوصية، ومتي لم يستحق عليه فلا معني لاقتراح المولي خصوصية على عبده في مقام الامتثال. وأما في مرحلة التمليك فالمشتري لم يستحق من البائع شيئا الا بمقدار تعلق بيعه وتمليكه إياه، فإذا فرض تعلقه بنفس الطبيعة من دون أخذ خصوصية فلا يستحق المشتري خصوصية، ومتي لم يستحق خصوصية فلا معني لاقتراح خصوصية على البائع، فلذا يكون أمر تطبيق الطبيعة بيد البائع، والضابط أن المستحق لا يجوز له المطالبة من المستحق عليه الا بمقدار ما يقتضيه موجب الاستحقاق، فتدبر جيدا.
نعم إذا تعلق عقد أو ايقاع بالواحد المردد بظاهره، كما في عتق أحد العبدين وطلاق إحدي الزوجتين والوصية بأحد الشيئين - وقلنا بأنه غير معقول الا بارجاعه إلى ما له نحو من التعين واقعا - فلا محالة تختلف المقامات، فيراد مثلا عتق من يقع عليه سهم القرعة واقعا، أو من يختاره المالك، وطلاق من يختاره الزوج، أو الشئ الذي يختاره الوصي في الوصية العهدية والموصي له في الوصية التمليكية، وهو أجنبي عما نحن فيه. (ج ٣ ص ٣٣٧)
(١٣٤)