____________________
الأمر السابع: مفهوم صحيحة زرارة، رواها في الوسائل (١) عن الكافي و المحاسن.
والاستدلال بها على حرمة الاقتناء مطلقا مبني على عدم خصوصية للبيت - الذي يصلي فيه غالبا - وكون البأس ظاهرا في الحرمة. وكلاهما قابلان للمناقشة.
[٢] الأمر الثامن: رواية المثنى، رواها في الوسائل عن الكافي والمحاسن، و المتن هكذا: " إن عليا (عليه السلام) كره الصور في البيوت. " (٢) وفي الوسائل أيضا عن المحاسن عن ابن العرزمي، عن حاتم بن إسماعيل، عن جعفر، عن أبيه (عليه السلام): " أن عليا (عليه السلام) كان يكره الصورة في البيوت. " (٣) وفيه أيضا عن المحاسن بسنده عن يحيى بن أبي العلاء، عن أبي عبد الله (عليه السلام):
" أنه كره الصور في البيوت. " (٤) والاستدلال بهذه الأخبار للمقام مبني على عدم خصوصية للبيت وكون الكراهة ظاهرة في الحرمة أو مرادة بها هنا، وكلاهما قابلان للمناقشة.
[٣] رواها في الوسائل في ذيل رواية عن الكافي بسند صحيح. والمتن هكذا:
" ولم يكن علي (عليه السلام) يكره الحلال. " (٥)
والاستدلال بها على حرمة الاقتناء مطلقا مبني على عدم خصوصية للبيت - الذي يصلي فيه غالبا - وكون البأس ظاهرا في الحرمة. وكلاهما قابلان للمناقشة.
[٢] الأمر الثامن: رواية المثنى، رواها في الوسائل عن الكافي والمحاسن، و المتن هكذا: " إن عليا (عليه السلام) كره الصور في البيوت. " (٢) وفي الوسائل أيضا عن المحاسن عن ابن العرزمي، عن حاتم بن إسماعيل، عن جعفر، عن أبيه (عليه السلام): " أن عليا (عليه السلام) كان يكره الصورة في البيوت. " (٣) وفيه أيضا عن المحاسن بسنده عن يحيى بن أبي العلاء، عن أبي عبد الله (عليه السلام):
" أنه كره الصور في البيوت. " (٤) والاستدلال بهذه الأخبار للمقام مبني على عدم خصوصية للبيت وكون الكراهة ظاهرة في الحرمة أو مرادة بها هنا، وكلاهما قابلان للمناقشة.
[٣] رواها في الوسائل في ذيل رواية عن الكافي بسند صحيح. والمتن هكذا:
" ولم يكن علي (عليه السلام) يكره الحلال. " (٥)