____________________
أبو عبد الله (عليه السلام): " ثلاثة معذبون يوم القيامة: رجل كذب في رؤياه يكلف أن يعقد بين شعيرتين وليس بعاقد بينهما، ورجل صور تماثيل يكلف أن ينفخ فيها و ليس بنافخ... " ورواه عن المحاسن أيضا. (١) والرجال إلى الحسين كلهم ثقات، و الحسين وإن لم يوثق لكنه لا يخلو من مدح.
٥ - ما عن الكافي بسنده عن ابن أبي عمير، عن رجل، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، قال: " من مثل تمثالا كلف يوم القيامة أن ينفخ فيه الروح. " وعن المحاسن أيضا مثله. (٢) والسند لا بأس به على القول بحجية مراسيل ابن أبي عمير كما قال الشيخ في العدة.
٦ - ما عن المحاسن بسنده عن سعد بن طريف عن أبي جعفر (عليه السلام)، قال: " إن الذين يؤذون الله ورسوله هم المصورون يكلفون يوم القيامة أن ينفخوا فيها الروح. " (٣) والسند إلى سعد ضعيف، وسعد مختلف فيه.
٧ - وعن عوالي اللآلي عن خالد الحذاء، عن عكرمة، عن ابن عباس، عن النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) أنه قال (في حديث): " ومن صور صورة عذب حتى ينفخ فيه الروح و ليس بنافخ. " (٤)
٥ - ما عن الكافي بسنده عن ابن أبي عمير، عن رجل، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، قال: " من مثل تمثالا كلف يوم القيامة أن ينفخ فيه الروح. " وعن المحاسن أيضا مثله. (٢) والسند لا بأس به على القول بحجية مراسيل ابن أبي عمير كما قال الشيخ في العدة.
٦ - ما عن المحاسن بسنده عن سعد بن طريف عن أبي جعفر (عليه السلام)، قال: " إن الذين يؤذون الله ورسوله هم المصورون يكلفون يوم القيامة أن ينفخوا فيها الروح. " (٣) والسند إلى سعد ضعيف، وسعد مختلف فيه.
٧ - وعن عوالي اللآلي عن خالد الحذاء، عن عكرمة، عن ابن عباس، عن النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) أنه قال (في حديث): " ومن صور صورة عذب حتى ينفخ فيه الروح و ليس بنافخ. " (٤)