____________________
التشبيب بالغلام محرم مطلقا لتحريم متعلقه. " (١) ٤ - وفي الجواهر بقوله: " أو غلام بلا خلاف أجده فيه بل الإجماع بقسميه عليه، مضافا إلى ما في الكتاب والسنة من تحريم إيذاء المؤمنين وإغراء الفساق بالامرأة والولد... " (٢) أقول: لا وجه لدعوى الإجماع في المسألة الغير المعنونة في كتب القدماء المعدة لذكر المسائل المتلقاة عن المعصومين (عليهم السلام) كالهداية والمقنع والمقنعة و النهاية ونحوها، والشيخ عنونها في المبسوط الموضوع لذكر الفروع المستنبطة، و بالجملة الإجماع في المسائل التفريعية المستنبطة على فرض ثبوته لا يفيد لعدم كشفه عن تلقي المسألة عنهم (عليهم السلام).
٥ - وفي المكاسب المحرمة من القواعد: " وسب المؤمنين، ومدح من يستحق الذم وبالعكس، والتشبيب بالمرأة المعروفة المؤمنة. " (٣) أقول: الحرمة لا تختص بالمؤمنة، لحرمة التشبيب بالمسلمة المخالفة بل و الذمية أيضا، لاحترامهما كما مر عن جامع المقاصد.
٦ - وفي التذكرة: " ويحرم سب المؤمنين، والكذب عليهم والتهمة، ومدح من يستحق الذم وبالعكس، والتشبيب بالمرأة المعروفة المؤمنة بلا خلاف في ذلك كله. " (٤) ٧ - وفي المكاسب المحرمة من الدروس: " والغزل مع الأجنبية، أي محادثتها ومراودتها والتشبيب بها معينة وبالغلمان مطلقا، ويجوز التشبيب بنساء
٥ - وفي المكاسب المحرمة من القواعد: " وسب المؤمنين، ومدح من يستحق الذم وبالعكس، والتشبيب بالمرأة المعروفة المؤمنة. " (٣) أقول: الحرمة لا تختص بالمؤمنة، لحرمة التشبيب بالمسلمة المخالفة بل و الذمية أيضا، لاحترامهما كما مر عن جامع المقاصد.
٦ - وفي التذكرة: " ويحرم سب المؤمنين، والكذب عليهم والتهمة، ومدح من يستحق الذم وبالعكس، والتشبيب بالمرأة المعروفة المؤمنة بلا خلاف في ذلك كله. " (٤) ٧ - وفي المكاسب المحرمة من الدروس: " والغزل مع الأجنبية، أي محادثتها ومراودتها والتشبيب بها معينة وبالغلمان مطلقا، ويجوز التشبيب بنساء