وفي قوية عنه (ع): " من دخل مكة معتمرا مفردا للحج فيقضي عمرته كان له ذلك. وإن أقام إلى أن يدركه الحج كانت عمرته متعة. قال (ع): وليس تكون متعة إلا في أشهر الحج " (٢). وفي صحيحة عنه (ع): " من دخل مكة بعمرة فأقام إلى هلال ذي الحجة، فليس له أن يخرج حتى يحج من الناس " (٣). وفي مرسل موسى بن القاسم: " من اعتمر في أشهر الحج فليتمتع " (* ١) إلى غير ذلك من الأخبار (٤)
____________________
(١) رواها الصدوق باسناده عن عمر بن يزيد (* ٢). واسناده إليه له طرق، بعضها في أعلى مراتب الصحة.
(٢) رواها الشيخ (ره) عن موسى بن القاسم، عن محمد بن عذافر عن عمر بن يزيد، عن أبي عبد الله (ع) (* ٣).
(٣) رواها الشيخ عن محمد بن الحسن الصفار، عن محمد بن الحسين، عن موسى بن سعدان، عن الحسين بن حماد، عن إسحاق، عن عمر بن يزيد (* ٤). وقد وصف المصنف (ره) هذه الرواية بالصحة. وكذا في الجواهر. ولكنه غير ظاهر.
(٤) مثل صحيح يعقوب بن شعيب قال: (سألت أبا عبد الله (ع):
(٢) رواها الشيخ (ره) عن موسى بن القاسم، عن محمد بن عذافر عن عمر بن يزيد، عن أبي عبد الله (ع) (* ٣).
(٣) رواها الشيخ عن محمد بن الحسن الصفار، عن محمد بن الحسين، عن موسى بن سعدان، عن الحسين بن حماد، عن إسحاق، عن عمر بن يزيد (* ٤). وقد وصف المصنف (ره) هذه الرواية بالصحة. وكذا في الجواهر. ولكنه غير ظاهر.
(٤) مثل صحيح يعقوب بن شعيب قال: (سألت أبا عبد الله (ع):