(مسألة ٧): الحج أفضل من الصدقة بنفقته (٢).
(مسألة ٨): يستحب كثرة الانفاق في الحج، وفي بعض الأخبار: إن الله يبغض الاسراف، إلا بالحج والعمرة (٣).
(مسألة ٩): يجوز الحج بالمال المشتبه (٤) - كجوائز الظلمة - مع عدم العلم بحرمتها (٥).
____________________
(١) لأنه سبيل الله.
(٢) استفاضت بذلك الأخبار - وفيها الصحيح وغيره - منها:
صحيح معاوية، وفيه: (فالتفت رسول الله صلى الله عليه وآله إلى أبي قبيس، فقال:
لو أن أبا قبيس لك زنة ذهبة حمراء أنفقته في سبيل الله ما بلغت به ما بلغ الحاج) (* ١).
(٣) في رواية ابن أبي يعفور عن أبي عبد الله (ع) أنه قال: (قال رسول الله صلى الله عليه وآله: ما من نفقة أحب إلى الله عز وجل من نفقة قصد.
ويبغض الاسراف إلا في الحج والعمرة) (* ٢).
(٤) في صحيح أبي همام عن الرضا (ع): (فيمن عليه دين.
قال: يحج سنة، ويقضي سنة. قلت أعطي المال من ناحية السلطان؟
قال: (ع): لا بأس عليك) (* ٣).
(٥) في صحيح محمد بن مسلم ومنهال القصاب جميعا: (من أصاب مالا من غلول، أو ربا، أو خيانة، أو سرقة لم يقبل منه في زكاة،
(٢) استفاضت بذلك الأخبار - وفيها الصحيح وغيره - منها:
صحيح معاوية، وفيه: (فالتفت رسول الله صلى الله عليه وآله إلى أبي قبيس، فقال:
لو أن أبا قبيس لك زنة ذهبة حمراء أنفقته في سبيل الله ما بلغت به ما بلغ الحاج) (* ١).
(٣) في رواية ابن أبي يعفور عن أبي عبد الله (ع) أنه قال: (قال رسول الله صلى الله عليه وآله: ما من نفقة أحب إلى الله عز وجل من نفقة قصد.
ويبغض الاسراف إلا في الحج والعمرة) (* ٢).
(٤) في صحيح أبي همام عن الرضا (ع): (فيمن عليه دين.
قال: يحج سنة، ويقضي سنة. قلت أعطي المال من ناحية السلطان؟
قال: (ع): لا بأس عليك) (* ٣).
(٥) في صحيح محمد بن مسلم ومنهال القصاب جميعا: (من أصاب مالا من غلول، أو ربا، أو خيانة، أو سرقة لم يقبل منه في زكاة،