أحدها: أن عليهما العدول إلى الافراد والاتمام، ثم الاتيان بعمرة بعد الحج (١). لجملة من الأخبار (٢).
الثاني: ما عن جماعة، من أن عليهما ترك الطواف، والاتيان بالسعي، ثم الاحلال، وإدراك الحج، وقضاء طواف
____________________
(١) وفي الجواهر: (على المشهور بين الأصحاب شهرة عظيمة، بل في المنتهى: الاجماع عليه...). ثم حكى كلام المنتهى، ثم قال:
(ونحوه عن التذكرة...).
(٢) منها صحيح حميل: (سألت أبا عبد الله (ع) عن المرأة الحائض إذا قدمت مكة يوم التروية. قال (ع): تمضي كما هي إلى عرفات فتجعلها حجة، ثم تقيم حتى تطهر، فتخرج إلى التنعيم فتحرم فتجعلها عمرة) (* ١). قال ابن أبي عمير: (كما صنعت عائشة). ومصحح إسحاق بن عمار عن أبي الحسن (ع) قال: (سألته عن المرأة تجئ متمتعة فتطمث - قبل أن تطوف بالبيت - حتى تخرج إلى عرفات. قال (ع):
تصير حجة مفردة، وعليها دم أضحيتها) (* ٢)، وصحيح ابن بزيع، السابق في تحديد الضيق بزوال يوم التروية (* ٣). وقد تعضد - أو تؤيد - ببعض الأخبار الآتية في المسألة الآتية.
(ونحوه عن التذكرة...).
(٢) منها صحيح حميل: (سألت أبا عبد الله (ع) عن المرأة الحائض إذا قدمت مكة يوم التروية. قال (ع): تمضي كما هي إلى عرفات فتجعلها حجة، ثم تقيم حتى تطهر، فتخرج إلى التنعيم فتحرم فتجعلها عمرة) (* ١). قال ابن أبي عمير: (كما صنعت عائشة). ومصحح إسحاق بن عمار عن أبي الحسن (ع) قال: (سألته عن المرأة تجئ متمتعة فتطمث - قبل أن تطوف بالبيت - حتى تخرج إلى عرفات. قال (ع):
تصير حجة مفردة، وعليها دم أضحيتها) (* ٢)، وصحيح ابن بزيع، السابق في تحديد الضيق بزوال يوم التروية (* ٣). وقد تعضد - أو تؤيد - ببعض الأخبار الآتية في المسألة الآتية.