ويجوز الفرار من الوباء والطاعون (٤) وما في بعض الأخبار من: أن الفرار من الطاعون كالفرار
____________________
(١) للنهي عنه في النبوي (* ١)، وعن العلامة في المنتهى عن النبي صلى الله عليه وآله " لا يتمنى أحدكم الموت لضر نزل به، وليقل: اللهم أحيني ما كانت الحياة خيرا لي، وتوفني إذا كانت الوفاة خيرا لي " (* ٢).
(٢) لما ورد من النهي عنه (* ٣)، وفي رواية السكوني عن الصادق عليه السلام: " قال أمير المؤمنين (ع): ما أطال عبد الأمل إلا أساء العمل " (* ٤)، ونحوها غيرها.
(٣) ففي صحيح الحذاء عن أبي جعفر (ع): " أكثر ذكر الموت فإنه لم يكثر إنسان ذكر الموت إلا زهد في الدنيا " (* ٥)، ونحوه غيره مما هو كثير.
(٤) ففي مصحح الحلبي عن أبي عبد الله (ع): " عن الوباء يكون في ناحية المصر فيتحول الرجل إلى ناحية أخرى، أو يكون في مصر فيخرج منه إلى غيره. قال (ع): لا بأس، إنما نهى رسول الله صلى الله عليه وآله عن ذلك المكان ربيئة كانت بحيال العدو، فوقع فيهم الوباء فهربوا منه، فقال رسول الله صلى الله عليه وآله: الفار منه كالفار من الزحف، كراهية أن
(٢) لما ورد من النهي عنه (* ٣)، وفي رواية السكوني عن الصادق عليه السلام: " قال أمير المؤمنين (ع): ما أطال عبد الأمل إلا أساء العمل " (* ٤)، ونحوها غيرها.
(٣) ففي صحيح الحذاء عن أبي جعفر (ع): " أكثر ذكر الموت فإنه لم يكثر إنسان ذكر الموت إلا زهد في الدنيا " (* ٥)، ونحوه غيره مما هو كثير.
(٤) ففي مصحح الحلبي عن أبي عبد الله (ع): " عن الوباء يكون في ناحية المصر فيتحول الرجل إلى ناحية أخرى، أو يكون في مصر فيخرج منه إلى غيره. قال (ع): لا بأس، إنما نهى رسول الله صلى الله عليه وآله عن ذلك المكان ربيئة كانت بحيال العدو، فوقع فيهم الوباء فهربوا منه، فقال رسول الله صلى الله عليه وآله: الفار منه كالفار من الزحف، كراهية أن