____________________
فصل في بيانه ما يصح التيمم به (١) كما هو المشهور، كما في الجواهر وعن غيرها، بل عن الخلاف ومجمع البيان: الاجماع عليه. ويدل عليه إطلاق الكتاب بناء على أن الصعيد اسم لمطلق وجه الأرض - كما هو المشهور بين أهل اللغة. وعن المنتهى والنهاية:
نسبته إليهم. وعن الزجاج: " لا أعلم اختلافا بين أهل اللغة في ذلك ".
قال في المعتبر: (* ١) " والصعيد هو وجه الأرض بالنقل عن فضلاء اللغة ذكر ذلك الخليل وثعلب عن ابن الأعرابي. ويدل عليه قوله تعالى:
" فتصبح صعيدا زلقا " (* ٢) أي: أرضا ملسة مزلقة. ومثله قوله (ع):
" يحشر الناس يوم القيامة عراة حفاة على صعيد واحد، أي: أرض واحدة " (* ٣) وإطلاق النبوي المشهور المروي في الوسائل وغيرها بعدة طرق: " جعلت لي الأرض مسجدا وطهورا " (* ٤). ونحوه ما ورد من قوله (ع):
" رب الماء هو رب الأرض " (* ٥)، وقوله (ع): " وإن فاتك الماء لم تفتك الأرض " (* ٦)، وغيرهما، والموثق المتقدم فيمن مرت به جنازة (* ٧)،
نسبته إليهم. وعن الزجاج: " لا أعلم اختلافا بين أهل اللغة في ذلك ".
قال في المعتبر: (* ١) " والصعيد هو وجه الأرض بالنقل عن فضلاء اللغة ذكر ذلك الخليل وثعلب عن ابن الأعرابي. ويدل عليه قوله تعالى:
" فتصبح صعيدا زلقا " (* ٢) أي: أرضا ملسة مزلقة. ومثله قوله (ع):
" يحشر الناس يوم القيامة عراة حفاة على صعيد واحد، أي: أرض واحدة " (* ٣) وإطلاق النبوي المشهور المروي في الوسائل وغيرها بعدة طرق: " جعلت لي الأرض مسجدا وطهورا " (* ٤). ونحوه ما ورد من قوله (ع):
" رب الماء هو رب الأرض " (* ٥)، وقوله (ع): " وإن فاتك الماء لم تفتك الأرض " (* ٦)، وغيرهما، والموثق المتقدم فيمن مرت به جنازة (* ٧)،