للشهيد الأول، محمد بن مكي الجزيني العاملي (٧٣٤ - ٧٨٦ ه)، المقاصد العلية في شرحها، الحاشية الوسطى عليها، والحاشية الصغرى عليها، للشهيد الثاني.
الألفية: رسالة صغيرة تشتمل على البحث في حدود وفروض الصلاة العينية الواجبة، مرتبة في مقدمة وفصول ثلاثة وخاتمة، المقدمة في التعريف بالصلاة الواجبة، وثوابها وأقسامها، والفصول في مقدمات الصلاة الواجبة ومقارناتها، ومنافياتها، والخاتمة في أحكام الخلل الواقع في الصلاة، والواجبات المختصة بباقي الصلوات الواجبة.
أما المقاصد فهو شرح مزجي لمتن الألفية، يشتمل على مباحث وتحقيقات عديدة، متضمنة الاستدلال بالكتاب والسنة وذكر أقوال العلماء، وترجيح بعضها على الآخر.
والحاشية الوسطى: متوسطة في حجمها بين المقاصد والحاشية الصغرى.
والصغرى: كتبها المصنف لعمل مقلديه ولتقييد آرائه في تأليفيه المقاصد والوسطى.
تم التحقيق اعتمادا على ١٢ نسخة مخطوطة، ٣ للألفية، ٤ للمقاصد، ٢ للوسطى، ٣ للصغرى، ذكرت مواصفات جميع النسخ في المقدمة.
تحقيق: الشيخ محمد الحسون، مركز الأبحاث والدراسات الإسلامية.
نشر: مركز النشر التابع لمكتب الإعلام الإسلامي - قم / ١٤٢٠ ه.
* دعوة الهدى إلى الورع في الأفعال والفتوى.
تأليف: العلامة الشيخ محمد جواد البلاغي (١٢٨٢ - ١٣٥٢ ه).
مناقشة وردود علمية متينة - وبأسلوب مبسط وواضح - لفتاوى الوهابية، الواردة في ما أصدره علماء المدينة المنورة من إجابات لأسئلة وجهها لهم قاضي القضاة في الحجاز عبد الله بن بلهيد، عام ١٣٤٤ ه (الموافق لعام ١٩٢٥ م)، ونشرتها أكثر الصحف الصادرة آنذاك، منها جريدة " أم القرى " في مكة، وجريدة " العراق " في العراق، وكان يستفتيهم في أمور عديدة، منها: جواز البناء على القبور واتخاذها مساجد، ووجوب هدم المراقد الشريفة لأنبياء وأوصياء وأولياء الله الصالحين، وتقبيل الأضرحة، والصلاة والذبح عند المقامات، والنذر لله وإهداء ثوابه لصاحب المقام، وغيرها.
يأتي الكتاب على هذه الفتاوى، الواحدة بعد الأخرى، رادا ومفندا ما طرح
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٣ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
مجلة تراثنا - مؤسسة آل البيت - ج ٦٠ - الصفحة ٤٠٢
(٤٠٢)