٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٣ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص

مجلة تراثنا - مؤسسة آل البيت - ج ٦٠ - الصفحة ٢٩٤

سابع وعشرون - مصطلح المفعول معه المفعول معه من مصطلحات البصريين، قال سيبويه (ت ١٨٠ ه‍):
" هذا باب ما يظهر فيه الفعل وينتصب فيه الاسم لأنه مفعول معه... وذلك قولك: ما صنعت وأباك، و: لو تركت الناقة وفصيلها لرضعها، إنما أردت:
ما صنعت مع أبيك، و: لو تركت الناقة مع فصيلها، فالفصيل مفعول معه، والأب كذلك " (١).
واستعمل الكوفيون لفظ (المشبه بالمفعول) عنوانا للمفعول معه ولبقية المفاعيل باستثناء (المفعول به) الذي هو المفعول الوحيد عندهم (٢).
وقد قال أبو علي الفارسي (ت ٣٧٧ ه‍) بشأن التعريف بالمفعول معه: " الاسم الذي ينتصب بأنه مفعول معه [هو ما] يعمل فيه الفعل الذي قبله بتوسط الحرف، وذلك قولهم: استوى الماء والخشبة... فالمعنى:
استوى الماء مع الخشبة " (٣).
وحده ابن جني (ت ٣٩٢ ه‍) بأنه: " ما فعلت معه فعلا، وذلك قولك: قمت وزيدا، أي: مع زيد " (٤).
وحده ابن بابشاذ (ت ٤٦٩ ه‍) بأنه: ما " يذكر للبيان عن مصاحبة

(١) الكتاب، سيبويه، تحقيق عبد السلام هارون ١ / ٢٩٧.
(٢) أ - همع الهوامع شرح جمع الجوامع، السيوطي، تحقيق عبد العال سالم مكرم ٣ / ٨.
ب - شرح التصريح على التوضيح، خالد الأزهري ١ / ٣٢٣.
(٣) الإيضاح العضدي، الفارسي، تحقيق حسن الشاذلي فرهود ١ / ١٩٣.
(٤) اللمع في العربية، ابن جني، تحقيق فائز فارس: ٦٠.
(٢٩٤)