وقد ذكر بعض الباحثين أن بعض النحاة يسمي الظرف:
(مستقرا) (١)، ولا بد من الإشارة إلى أن هذه التسمية وردت أولا في مواضع متفرقة من كتاب سيبويه، إلا أن مقصوده بالمستقر لم يكن هو الظرف بمعنى التابع الخاص الذي هو محل الكلام، بل أراد به شبه الجملة من الجار والمجرور والظرف إذا وقعت خبرا، قال: " وتقول: ما كان فيها أحد خير منك... إذا جعلت (فيها) مستقرا " (٢)، وقال: " وأما (بك مأخوذ زيد) فإنه لا يكون إلا رفعا، من قبل أن (بك) لا تكون مستقرا لرجل " (٣)، وقال: " وتصديق هذا قول العرب: (علي عهد الله لأفعلن)، ف (عهد) مرتفعة، و (علي) مستقر لها " (٤).
وإلى ما ذكرته أشار ابن يعيش بقوله: " سيبويه يسمي الظرف الواقع خبرا مستقرا، لأنه يقدر ب: استقر، وإن لم يكن خبرا سماه لغوا " (٥).
وإليه أشار السيوطي أيضا ضمن عنوان: الفرق بين الظرف المستقر والظرف اللغو (٦).
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٣ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
مجلة تراثنا - مؤسسة آل البيت - ج ٦٠ - الصفحة ٢٨٦
(١) المصطلح النحوي، عوض حمد القوزي: ١٤٢.
(٢) الكتاب، سيبويه ١ / ٥٥.
(٣) الكتاب، سيبويه ٢ / ١٢٤.
(٤) الكتاب ٣ / ٥٠٣.
(٥) الكتاب ١ / ٥٥، حاشية الصفحة نقلا عن " خزانة الأدب ".
(٦) الأشباه والنظائر، جلال الدين السيوطي، تحقيق طه عبد الرؤوف سعد ١ / ٢٣٤.
(٢) الكتاب، سيبويه ١ / ٥٥.
(٣) الكتاب، سيبويه ٢ / ١٢٤.
(٤) الكتاب ٣ / ٥٠٣.
(٥) الكتاب ١ / ٥٥، حاشية الصفحة نقلا عن " خزانة الأدب ".
(٦) الأشباه والنظائر، جلال الدين السيوطي، تحقيق طه عبد الرؤوف سعد ١ / ٢٣٤.
(٢٨٦)