فكنا كما قال من قبلنا * أريها السها (٧٦) وتريني القمر (٧٧) ذلك أن الشعر كلام ذو وزن وقري (٧٨)، وقافية وروي، أكثره تمويهات وتخاييل، وأكاذيب وأباطيل، ومن ثم سموه سحرا، وزعموا أن لكل شاعر جنيا، وأنه معه رئيا، وأن ذلك الجني يخطره بجنانه ويلقنه إياه ويلقيه على لسانه.
والخطب والرسائل لا يمس طنب القريض أطنابها، ولا تقرع يده أبوابها، والسورة أبعد شوطا منها في التميز، وأعلى فوقا في المباينة والتحيز، بديباجتها الخاصة وذوقها وندائها على أن لا منظوم بطوقها، وعلى أنها ليست من القريحة، المعتصر لها ثرى السجيحة (٧٩)، المستعان فيه بالرؤية والفكر، المستملى من لسان الزكن (٨٠) والحجر (٨١)، وأن مثلها معه مثل الحيوان الذي هو تسوية الله وتقديره، مع التماثيل التي هي نقش المصور وتصويره، عليها ضياء الجلالة الربانية، وسيمياء (٨٢) الكتب السماوية، وأبهة المسطور في اللوح المنزل في اللوح (٨٣) وآئين (٨٤) الملقن منه وهو
مجلة تراثنا
(١)
حول تحقيق كتاب (بناء المقالة الفاطمية في نقض الرسالة العثمانية) - السيد علي العدناني الغريفي
٣ ص
(٢)
أبو الأسود الدؤلي ودوره في وضع النحو العربي - السيد هاشم الهاشمي
٢٧ ص
(٣)
الشيخ المفيد.. دراسة في كتبه الكلامية - الشيخ محمد علي الحائري الخرم آبادي
٨٦ ص
(٤)
التحقيق في نفي التحريف (7) - السيد علي الميلاني
١٠٩ ص
(٥)
من التراث الأدبي المنسي في الأحساء - الشيخ كاظم الصحاف - الشيخ جعفر الهلالي
١٤٩ ص
(٦)
من ذخائر التراث - رسالة نقض فتاوى الوهابية - للامام الشيخ كاشف الغطاء - تحقيق: السيد غياث طعمة
١٦٠ ص
(٧)
رسالة في إعجاز سورة الكوثر - للزمخشري - تحقيق: حامد الخفاف
١٩٠ ص
(٨)
من أنباء التراث
٢٤٢ ص
١ ص
٥ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
مجلة تراثنا - مؤسسة آل البيت - ج ١٣ - الصفحة ٢٣٠ - رسالة في إعجاز سورة الكوثر - للزمخشري - تحقيق: حامد الخفاف
(٧٦) السها: كويكب صغير خفي الضوء في بنات نعش الكبرى، والناس يمتحنون به أبصارهم " لسان العرب - سها - ١٤: ٤٠٨ ".
(٧٧) مثل سائر، ذكره الميداني في مجمع الأمثال ١: ٢٩١ / ١٥٤٥، تحت عنوان " أريها استها وتريني القمر " وذكر قصته، وقال: وبعضهم يرويه " أريها السها وتريني القمر "، يضرب لمن يغالط فيما لا يخفى.
(٧٨) قال الزمخشري وغيره: أقراء الشعر: قوافيه التي يختم بها، كأقراء الطهر التي ينقطع عندها، الواحد قرء، وقرء، وقري، لأنها مقاطع الأبيات وحدودها. " النهاية - قرا - ٤: ٣٢ ".
(٧٩) السجيحة: الطبيعة " الصحاح - سجح - ١: ٣٧٣ ".
(٨٠) الزكن والإزكان: الفطنة، والحدس الصادق. " النهاية - زكن - ٢: ٣٠٧ ".
(٨١) الحجر: العقل واللب، لإمساكه ومنعه وإحاطته بالتمييز، وفي التنزيل: هل في ذلك قسم لذي حجر. " لسان العرب - حجر - ٤: ١٧٠ ".
(٨٢) السومة والسيمة والسماء والسيمياء: العلامة. " لسان العرب - سوم - ١٢: ٣١٢ ".
(٨٣) اللوح الأول بالفتح: هو اللوح المحفوظ، والثاني بالضم: الهواء. " لسان العرب - لوح - ٢: ٥٨٥ ".
(٨٤) آئين: كلمة فارسية بمعنى الزينة، استعملها الجاحظ في البخلاء في قصة محمد بن أبي المؤمل فيما حكاه عن لسانه: وكانوا يعلمون أن إحضار الجدي إنما هو شئ من آئين الموائد الرفيعة.
وفي تاريخ العتبي عند شرح هذا البيت في رثاء الصاحب بن عباد:
لم يبق للجود رسم منذ بنت ولا * للسؤدد اسم ولا للمجد آئين قال: وكأنه تعريب آئين، وهو أعواد أربعة تنصب في الأرض وتزين بالبسط والستور والثياب الحسان، ويكون ذلك في الأسواق والصحارى وقت قدوم ملك.
أقول: هو قوس النصر في مصطلح عصرنا هذا " ه م ".
(٧٧) مثل سائر، ذكره الميداني في مجمع الأمثال ١: ٢٩١ / ١٥٤٥، تحت عنوان " أريها استها وتريني القمر " وذكر قصته، وقال: وبعضهم يرويه " أريها السها وتريني القمر "، يضرب لمن يغالط فيما لا يخفى.
(٧٨) قال الزمخشري وغيره: أقراء الشعر: قوافيه التي يختم بها، كأقراء الطهر التي ينقطع عندها، الواحد قرء، وقرء، وقري، لأنها مقاطع الأبيات وحدودها. " النهاية - قرا - ٤: ٣٢ ".
(٧٩) السجيحة: الطبيعة " الصحاح - سجح - ١: ٣٧٣ ".
(٨٠) الزكن والإزكان: الفطنة، والحدس الصادق. " النهاية - زكن - ٢: ٣٠٧ ".
(٨١) الحجر: العقل واللب، لإمساكه ومنعه وإحاطته بالتمييز، وفي التنزيل: هل في ذلك قسم لذي حجر. " لسان العرب - حجر - ٤: ١٧٠ ".
(٨٢) السومة والسيمة والسماء والسيمياء: العلامة. " لسان العرب - سوم - ١٢: ٣١٢ ".
(٨٣) اللوح الأول بالفتح: هو اللوح المحفوظ، والثاني بالضم: الهواء. " لسان العرب - لوح - ٢: ٥٨٥ ".
(٨٤) آئين: كلمة فارسية بمعنى الزينة، استعملها الجاحظ في البخلاء في قصة محمد بن أبي المؤمل فيما حكاه عن لسانه: وكانوا يعلمون أن إحضار الجدي إنما هو شئ من آئين الموائد الرفيعة.
وفي تاريخ العتبي عند شرح هذا البيت في رثاء الصاحب بن عباد:
لم يبق للجود رسم منذ بنت ولا * للسؤدد اسم ولا للمجد آئين قال: وكأنه تعريب آئين، وهو أعواد أربعة تنصب في الأرض وتزين بالبسط والستور والثياب الحسان، ويكون ذلك في الأسواق والصحارى وقت قدوم ملك.
أقول: هو قوس النصر في مصطلح عصرنا هذا " ه م ".
(٢٣٠)