مجلة تراثنا
(١)
حول تحقيق كتاب (بناء المقالة الفاطمية في نقض الرسالة العثمانية) - السيد علي العدناني الغريفي
٣ ص
(٢)
أبو الأسود الدؤلي ودوره في وضع النحو العربي - السيد هاشم الهاشمي
٢٧ ص
(٣)
الشيخ المفيد.. دراسة في كتبه الكلامية - الشيخ محمد علي الحائري الخرم آبادي
٨٦ ص
(٤)
التحقيق في نفي التحريف (7) - السيد علي الميلاني
١٠٩ ص
(٥)
من التراث الأدبي المنسي في الأحساء - الشيخ كاظم الصحاف - الشيخ جعفر الهلالي
١٤٩ ص
(٦)
من ذخائر التراث - رسالة نقض فتاوى الوهابية - للامام الشيخ كاشف الغطاء - تحقيق: السيد غياث طعمة
١٦٠ ص
(٧)
رسالة في إعجاز سورة الكوثر - للزمخشري - تحقيق: حامد الخفاف
١٩٠ ص
(٨)
من أنباء التراث
٢٤٢ ص
١ ص
٥ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
مجلة تراثنا - مؤسسة آل البيت - ج ١٣ - الصفحة ٢١٨ - رسالة في إعجاز سورة الكوثر - للزمخشري - تحقيق: حامد الخفاف
بسم الله الرحمن الرحيم نمقت يد الأخ في الله الإمام الصمصام زاده الله في الدين طمأنينة وثلجا (٧)، وفي مواقف الجدل فوزة وفلجا (٨)، صحيفة قد احتبى في تجويدها وتربع، وتبدع في إنشائها وتبرع، ولم يألها تمليحا وترشيقا، وما ادخر عنها توشيحا وتطويقا، وخرج سؤالات لو صك بها ابن الأهتم لهتمت أسنانه (٩)، أو ابن المقفع (١٠) لقفعت بنانه، أو ابن القرية (١١) لبقى خابطا في مرية (١٢)، وإن أفرغ
(٧) يقال: ثلجت نفسي بالأمر تثلج ثلجا، وثلجت تثلج ثلوجا إذا اطمأنت إليه وسكنت، وثبت فيها ووثقت به " النهاية - ثلج - ١: ٢١٩ ".
(٨) الفالج: الغالب أو المنتصر، أنظر " النهاية - فلج - ٣: ٤٦٨ ".
(٩) صكه ضربه شديدا، ومنه قوله تعالى: " فصكت وجهها "، وابن الأهتم هو عمرو بن سنان الأهتم، وإنما لقب أبوه سنان بالأهتم لأنه هتمت ثنيته يوم الكلاب أي كسرت، يقال: هتمت الثنيه إذا كسرتها، وهتمت هي إذا انكسرت.
وعمرو هذا من أكابر سادات بني تميم وشعرائهم وخطبائهم في الجاهلية والإسلام وهو بليغ القول، فصيح العبارة. قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم " إن من البيان لسحرا " لما سمع منه ما قاله في حق الزبرقان بن بدر. أنظر شرح رسالة ابن زيدون عند الكلام على قوله: (وعمرو بن الأهتم إنما سحر ببيانك). " ه م ".
(١٠) عبد الله بن المقفع: من أئمة الكتاب، وأول من عنى في الإسلام بترجمة كتب المنطق، ولد في العراق مجوسيا، وأسلم على يد عيسى بن علي (عم السفاح)، وولي كتابة الديوان للمنصور العباسي، وأنشأ وسائل غاية في الابداع، واتهم بالزندقة فقتله في البصرة أميرها سفيان بن معاوية المهلبي سنة ١٤٢ ه، وأما المقفع أبوه فاسمه المبارك، ولقب بالمقفع لأن الحجاج ضربه فتقفعت يده أي تشنجت.
أنظر " أمالي المرتضى ١: ٩٤، لسان الميزان ٣: ٣٦٦، الأعلام للزركلي ٤: ١٤٠ ".
(١١) هو أيوب بن زيد بن قيس بن زرارة الهلالي: أحد بلغاء الدهر، خطيب يضرب به المثل، يقال:
" أبلغ من ابن القرية " والقرية جدته، قتله الحجاج سنة ٨٤ بعد أن أسره في وقعة دير الجماجم بعد أن قال له: والله لأزيرنك جهنم! قال: فأرحني فإني أجد حرها! فأمر فضربت عنقه. ولما رآه قتيلا قال: لو تركناه حتى نسمع كلامه. وأخباره كثيرة.
أنظر " وفيات الأعيان ١: ٢٥٠ / ١٠٦، الكامل في التاريخ ٤: ٤٩٨ الأعلام ٢: ٣٧ ".
(١٢) المراء: الجدال، والتماري والمماراة: المجادلة على مذهب الشك والريبة " النهاية - مرا - ٤: ٣٣٢ ".
(٨) الفالج: الغالب أو المنتصر، أنظر " النهاية - فلج - ٣: ٤٦٨ ".
(٩) صكه ضربه شديدا، ومنه قوله تعالى: " فصكت وجهها "، وابن الأهتم هو عمرو بن سنان الأهتم، وإنما لقب أبوه سنان بالأهتم لأنه هتمت ثنيته يوم الكلاب أي كسرت، يقال: هتمت الثنيه إذا كسرتها، وهتمت هي إذا انكسرت.
وعمرو هذا من أكابر سادات بني تميم وشعرائهم وخطبائهم في الجاهلية والإسلام وهو بليغ القول، فصيح العبارة. قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم " إن من البيان لسحرا " لما سمع منه ما قاله في حق الزبرقان بن بدر. أنظر شرح رسالة ابن زيدون عند الكلام على قوله: (وعمرو بن الأهتم إنما سحر ببيانك). " ه م ".
(١٠) عبد الله بن المقفع: من أئمة الكتاب، وأول من عنى في الإسلام بترجمة كتب المنطق، ولد في العراق مجوسيا، وأسلم على يد عيسى بن علي (عم السفاح)، وولي كتابة الديوان للمنصور العباسي، وأنشأ وسائل غاية في الابداع، واتهم بالزندقة فقتله في البصرة أميرها سفيان بن معاوية المهلبي سنة ١٤٢ ه، وأما المقفع أبوه فاسمه المبارك، ولقب بالمقفع لأن الحجاج ضربه فتقفعت يده أي تشنجت.
أنظر " أمالي المرتضى ١: ٩٤، لسان الميزان ٣: ٣٦٦، الأعلام للزركلي ٤: ١٤٠ ".
(١١) هو أيوب بن زيد بن قيس بن زرارة الهلالي: أحد بلغاء الدهر، خطيب يضرب به المثل، يقال:
" أبلغ من ابن القرية " والقرية جدته، قتله الحجاج سنة ٨٤ بعد أن أسره في وقعة دير الجماجم بعد أن قال له: والله لأزيرنك جهنم! قال: فأرحني فإني أجد حرها! فأمر فضربت عنقه. ولما رآه قتيلا قال: لو تركناه حتى نسمع كلامه. وأخباره كثيرة.
أنظر " وفيات الأعيان ١: ٢٥٠ / ١٠٦، الكامل في التاريخ ٤: ٤٩٨ الأعلام ٢: ٣٧ ".
(١٢) المراء: الجدال، والتماري والمماراة: المجادلة على مذهب الشك والريبة " النهاية - مرا - ٤: ٣٣٢ ".
(٢١٨)