١ - سبطه، في كتاب تذكرة الخواص.
٢ - الحافظ السخاوي، في كتاب إرتقاء الغرف.
٣ - الحافظ السمهودي، في كتاب جواهر العقدين.
٤ - ابن حجر المكي، في الصواعق.
٥ - المناوي، في فيض القدير.
وكلهم قالوا: قد أخطأ ابن الجوزي، وحذروا من الاغترار بفعله، حتى أن بعضهم يقول: وإياك أن تغتر بما صنع.
فالطريق الأول تضعيف الحديث، وهذا جوابه باختصار.
الطريق الثاني:
الحكم بنكارة المتن، متن الحديث منكر، نسبه البخاري إلى أحمد بن حنبل، ففي التاريخ الصغير للبخاري (١) يقول: قال أحمد في حديث عبد الملك عن عطية عن أبي سعيد قال النبي (صلى الله عليه وسلم):
تركت فيكم الثقلين قال: أحاديث الكوفيين هذه مناكير.
ونحن نقول: أما نسبة هذا الكلام إلى أحمد، فنسبة كاذبة، لأن أحمد يروي هذا الحديث في مسنده، وفي كتاب فضائل الصحابة،
حديث الثقلين
(١)
مقدمة المركز
٣ ص
(٢)
تمهيد
٥ ص
(٣)
الجهة الأولى: في تحقيق ألفاظ حديث الثقلين
٧ ص
(٤)
الجهة الثانية: رواة حديث الثقلين
١٤ ص
(٥)
الجهة الثالثة: دلالات حديث الثقلين
١٩ ص
(٦)
تتمة تشتمل على مطالب
٢٤ ص
(٧)
المطلب الأول: اقتران حديث الثقلين بأحاديث أخرى
٢٤ ص
(٨)
المطلب الثاني: تكرار الوصية بالكتاب والعترة في عدة مواطن
٢٦ ص
(٩)
المطلب الثالث: مسالة الدعوة إلى الوحدة الاسلامية على ضوء حديث الثقلين
٢٧ ص
(١٠)
الجهة الرابعة: المناقشات والمعارضات في حديث الثقلين
٣٠ ص