بعض أعلام النجف الأشرف (١) إلى التفاهم والتقارب مع بعض علماء السنة في ذلك الزمان، كان يقول رحمة الله عليه: كنا نقترح عليه وعلى غيره: إن السبيل الصحيح السليم للتقارب بين المذاهب الإسلامية، هو الأخذ بحديث الثقلين، لأن المفروض أنه حديث صحيح عند الطرفين إن لم يكن متواترا وهو متواتر قطعا، حديث مقبول عند الطرفين، ودلالته واضحة.
فحينئذ إذا كان هناك شئ عن رسول الله نفسه وهو صحيح سندا ودلالته تامة، ويصلح لأن يكون جامعا بيننا، لماذا نتركه ونتوجه إلى نظريات واقتراحات ومشاريع أخرى، قد لا تفيدنا ولا نصل عن طريقها إلى الهدف.
كان رحمة الله عليه يقول: كنا نصر على هذا المعنى، وكان بعض أعلام النجف الأشرف الذي كان يقود فكرة التقريب له اقتراح آخر.
حتى أنه عاد واعترف بأن الطريقة الصحيحة ليست إلا هذه الطريقة، ولا علاج لهذه المشكلة إلا الرجوع إلى هذا الحديث وأمثاله.
حديث الثقلين
(١)
مقدمة المركز
٣ ص
(٢)
تمهيد
٥ ص
(٣)
الجهة الأولى: في تحقيق ألفاظ حديث الثقلين
٧ ص
(٤)
الجهة الثانية: رواة حديث الثقلين
١٤ ص
(٥)
الجهة الثالثة: دلالات حديث الثقلين
١٩ ص
(٦)
تتمة تشتمل على مطالب
٢٤ ص
(٧)
المطلب الأول: اقتران حديث الثقلين بأحاديث أخرى
٢٤ ص
(٨)
المطلب الثاني: تكرار الوصية بالكتاب والعترة في عدة مواطن
٢٦ ص
(٩)
المطلب الثالث: مسالة الدعوة إلى الوحدة الاسلامية على ضوء حديث الثقلين
٢٧ ص
(١٠)
الجهة الرابعة: المناقشات والمعارضات في حديث الثقلين
٣٠ ص
حديث الثقلين - السيد علي الميلاني - الصفحة ٣٣
(١) هو الشيخ محمد حسين كاشف الغطاء.
(٣٣)