وتلخص: إن النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) قد أخبر عن دنو وفاته وقرب رحيله، وأخبر الأمة بأنه تارك بينهم أعز الأشياء عنده وأثمن الأشياء وأغلاها عنده، إنه تارك بين الأمة القرآن والعترة، حتى لا يضلوا من بعده، وكلمة لن تدل على التأبيد، وهذه موجودة في ألفاظ الحديث: ما إن تمسكتم بهما، أو ما إن أخذتم بهما لن تضلوا.
ثم إنه (صلى الله عليه وآله وسلم) أكد عليهم أنه سيسألهم عند الحوض عن معاملتهم مع الثقلين، وأنهم كيف خلفوه فيهما.
ولعله أراد أن يشير بهذا الموعد والملتقى إلى أن أمير المؤمنين (عليه السلام) هو الساقي على هذا الحوض، وهو الذي يذود المنافقين عنه.
وأيضا: لعله كان يريد الإشارة إلى حديث الحوض الشهير الذي قال (صلى الله عليه وآله وسلم) كما في الصحاح: سيرد علي أصحابي وأنهم يذادون عن الحوض وأقول: يا رب هؤلاء أصحابي، فيقول: إنك لا تدري ما أحدثوا من بعدك.
وسنذكر هذه الأحاديث في موضعها إن شاء الله تعالى.
حديث الثقلين
(١)
مقدمة المركز
٣ ص
(٢)
تمهيد
٥ ص
(٣)
الجهة الأولى: في تحقيق ألفاظ حديث الثقلين
٧ ص
(٤)
الجهة الثانية: رواة حديث الثقلين
١٤ ص
(٥)
الجهة الثالثة: دلالات حديث الثقلين
١٩ ص
(٦)
تتمة تشتمل على مطالب
٢٤ ص
(٧)
المطلب الأول: اقتران حديث الثقلين بأحاديث أخرى
٢٤ ص
(٨)
المطلب الثاني: تكرار الوصية بالكتاب والعترة في عدة مواطن
٢٦ ص
(٩)
المطلب الثالث: مسالة الدعوة إلى الوحدة الاسلامية على ضوء حديث الثقلين
٢٧ ص
(١٠)
الجهة الرابعة: المناقشات والمعارضات في حديث الثقلين
٣٠ ص
حديث الثقلين - السيد علي الميلاني - الصفحة ٣٤
(٣٤)