أن يرويه عن المعجم الكبير للطبراني يقول: ورجاله ثقات (١)، وكذا صحح الحديث جلال الدين السيوطي (٢).
والألطف من هذا، عندما نراجع فيض القدير في شرح الجامع الصغير (٣) يقول المناوي بشرح كلمة عترتي يقول: وهم أصحاب الكساء الذين أذهب الله عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا.
فلاحظوا، ألفاظ هذا الحديث كيف تنتهي إلى الإمامة والخلافة، وإلى تعيين الإمام والخليفة بعد رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم).
فظهر: أن هذا الحديث بجميع ألفاظه يؤدي معنى واحدا، وهو معنى الإمامة، أما بلفظ الخليفتين فهو نص، ولا خلاف في هذا، وأي لفظ يكون أصرح في الدلالة على الإمامة والخلافة من هذا اللفظ؟! إني تارك فيكم خليفتين - أو الخليفتين -: كتاب الله وعترتي، ما إن تمسكتم بهما لن تضلوا بعدي.
إذن، رأينا كيف يصدق الحديث القرآن الكريم، وكيف يصدق القرآن الكريم الحديث النبوي الشريف.
حديث الثقلين
(١)
مقدمة المركز
٣ ص
(٢)
تمهيد
٥ ص
(٣)
الجهة الأولى: في تحقيق ألفاظ حديث الثقلين
٧ ص
(٤)
الجهة الثانية: رواة حديث الثقلين
١٤ ص
(٥)
الجهة الثالثة: دلالات حديث الثقلين
١٩ ص
(٦)
تتمة تشتمل على مطالب
٢٤ ص
(٧)
المطلب الأول: اقتران حديث الثقلين بأحاديث أخرى
٢٤ ص
(٨)
المطلب الثاني: تكرار الوصية بالكتاب والعترة في عدة مواطن
٢٦ ص
(٩)
المطلب الثالث: مسالة الدعوة إلى الوحدة الاسلامية على ضوء حديث الثقلين
٢٧ ص
(١٠)
الجهة الرابعة: المناقشات والمعارضات في حديث الثقلين
٣٠ ص
حديث الثقلين - السيد علي الميلاني - الصفحة ١٤ - الجهة الثانية: رواة حديث الثقلين
(١) مجمع الزوائد ٩ / ١٦٥ - دار الكتاب العربي - بيروت - ١٤٠٢ ه.
(٢) الجامع الصغير بشرح المناوي ٣ / ١٤.
(٣) فيض القدير ٣ / ١٤ شرح حديث ٢٦٣١ - دار الفكر - بيروت - ١٣٩١ ه.
(٢) الجامع الصغير بشرح المناوي ٣ / ١٤.
(٣) فيض القدير ٣ / ١٤ شرح حديث ٢٦٣١ - دار الفكر - بيروت - ١٣٩١ ه.
(١٤)