الابانه عن معاني القراءات
(١)
٣ ص
(٢)
٣ ص
(٣)
١٠ ص
(٤)
١٨ ص
(٥)
٢٩ ص
(٦)
٣١ ص
(٧)
٣١ ص
(٨)
٣١ ص
(٩)
٣٣ ص
(١٠)
٣٦ ص
(١١)
٤١ ص
(١٢)
٤٣ ص
(١٣)
٤٦ ص
(١٤)
٥١ ص
(١٥)
٥٧ ص
(١٦)
٦٢ ص
(١٧)
٧١ ص
(١٨)
٨٠ ص
(١٩)
٨٣ ص
(٢٠)
٨٦ ص
(٢١)
٩٠ ص
(٢٢)
٩٢ ص
(٢٣)
١٠٥ ص
(٢٤)
١٠٥ ص
(٢٥)
١١٤ ص
(٢٦)
١١٥ ص
(٢٧)
١١٥ ص
(٢٨)
١١٨ ص
(٢٩)
١٢٠ ص
(٣٠)
١٢٤ ص
(٣١)
١٢٩ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
الابانه عن معاني القراءات - مكي بن أبي طالب - الصفحة ٨٤
وقد روى عنه أنه كان يقرئ الناس بكل ما قرأ به حتى يقال له: نريد أن نقرأ عليك باختيارك مما رويت.
وهذا قالون[١] ربيبه وأخص الناس به. وورش[٢] أشهر الناس في المتحملين إليه، اختلفا في أكثر من ثلاثة آلاف حرف، من قطع وهمز، وتخفيف، وإدغام وشبيهه.
ولم يوافق أحد من الرواة عن نافع رواية ورش عنه، ولا نقلها أحد عن نافع غير ورش.
وإنما ذلك؛ لأن ورشا قرأ عليه بما تعلم في بلده، فوافق ذلك
[١] قالون: هو عيسى بن مينا بن وردان، مولى ابن زهرة أبو موسى الملقب قالون، قارئ المدينة ونحويها، يقال إنه ربيب نافع، وقد اختص به كثيرا، وهو الذي سماه قالون لجودة قراءته، فإن قالون بلغة الرومية "جيد"، وكان أصم يقرئ القرآن، ويفهم خطأهم ولحنهم بالشفة توفي سنة ٢٢٠هـ.
[٢] ورش: هو عثمان بن سعيد أبو عمر والقرشي، مولاهم القبطي المصري الملقب بورش شيخ القراء والمحققين، وإمام أهل الأداء المرتلين انتهب إليه رياسة الإقراء بالديار المصرية في زمانه ولد سنة ١١٠ بمصر، ورحل إلى نافع بالمدينة فعرض عليه سنة ١٥٥هـ، وكان أشقر أزرق أبيض اللون قصيرا هو إلى السمن أقرب منه إلى النحافة، فقيل: إن نافعا لقبه بالورشان؛ لأنه كان على قصه يلبس ثيابا قصارا. وكان إذا مشى بدت رجلاه مع اختلاف ألوانه: فكان نافع يقول: هات يا ورشان، وأقرأ يا ورشان، وأين ورشان، ثم خفف فقيل: ورش. والورشان طائر توفي سنة ١٩٨هـ.