الابانه عن معاني القراءات - مكي بن أبي طالب - الصفحة ١٢١

وقرأ شريح بن يزيد الحضرمي، أبو حيوة[١]: {مَالِكِ يَوْمِ الدِّين} ، بالنصب على النداء من غير ألف.
وقرأ علي بن أبي طالب ملك يوم الدين بنصب اللام والكاف، ونصب يوم. جعله فعلا ماضيا.
وروى عبد الوارث[٢] عن أبي عمرو أنه قرأ ملك يوم الدين، بإسكان اللام والخفض، ولم أقرأ بذلك له، وهي قراءة منسوبة إلى عمر بن عبد العزيز "رضي الله عنه".
قرأ عمر بن فايد الأسواري[٣]: {إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ} ، بتخفيف الياء فيهما.
وقد كره ذلك بعض المتأخرين لموافقة لفظه لفظ إيا الشمس، وهو ضياؤها.


[١] الحمصي مقرئ الشام، وهو والد حيوة بن شريح الحافظ، روى القراءة عن الكسائي مات سنة ٢٠٣ "طبقات القراء: ١-٣٢٥".
[٢] هو، عبد الوارث بن سعيد بن العنبري، مولاهم البصري، إمام حافظ مقرئ ثقة ولد سنة ١٠٢، وعرض القرآن علي أبي عمرو، ومات ١٨٠هـ.
[٣] هو، عمر بن عيسى بن فايد البغدادي، روى القراءة عرضا عن إدريس الحداد "انظر طبقات القراء ١-١٩٥".