الابانه عن معاني القراءات - مكي بن أبي طالب - الصفحة ٧

سمع مكي من أبي بكر محمد بن علي الأذفوي[١] الذي قال الداني عنه: إنه انفرد بالإمامة في دهره في قراءة نافع رواية ورش، مع سعة علمه، وبراعة فهمه، وصدق لهجته، وحسن اطلاعه، وتمكنه من علم العربية، وبصره بالمعاني[٢].
دخل مكي الأندلس، وجلس للإقراء، وتخرج على يديه وأخذ عنه أعلام مذكورون بالثقة، والضبط، فيحيى بن ابراهيم بن البيار[٣] المرسى إمام كبير[٤]، وموسى بن سليمان اللخمي[٥] نزيل قرطبة مقرئ مسند[٦]، وأبو بكر محمد بن المفرج[٧] مقرئ متصدر مشهور[٨]، ومحمد بن أحمد بن المطرف الكناني[٩]، القرطبي دين فاضل ثقة لازم مكيًّا، وحمل عنه معظم ما عنده[١٠]، وعبد الله بن سهيل[١١]، الأنصاري الأندلسي أستاذ ماهر محقق[١٢]، ومحمد بن عيسى


[١] طبقات القراء ٢: ٣٠٩.
[٢] طبقات القراء ١: ١٩٩.
[٣] طبقات القراء ٢: ٣٠٩.
[٤] المصدر السابق ٢: ٣٦٤.
[٥] طبقات القراء: ٢: ٣٠٩.
[٦] طبقات القراء ٢: ٣١٩.
[٧] المصدر السابق ٢: ٣٠٩.
[٨] طبقات القراء ٢: ٢٦٥.
[٩] طبقات القراء ٢: ٣٠٩.
[١٠] المصدر السابق ٢: ٧٩.
[١١] طبقات القراء ٢: ٣٠٩.
[١٢] طبقات القراء ١: ٤٢٢.