مختصر تفسير ابن كثير - الصابوني، محمد علي - الصفحة ٦٤٧
- ١٢ - إِنَّ عَلَيْنَا لَلْهُدَى
- ١٣ - وَإِنَّ لَنَا لَلآخِرَةَ وَالْأُولَى
- ١٤ - فَأَنذَرْتُكُمْ نَاراً تَلَظَّى
- ١٥ - لاَ يَصْلاَهَآ إِلاَّ الْأَشْقَى
- ١٦ - الَّذِي كَذَّبَ وَتَوَلَّى
- ١٧ - وَسَيُجَنَّبُهَا الْأَتْقَى
- ١٨ - الَّذِي يُؤْتِي مَالَهُ يَتَزَكَّى
- ١٩ - وَمَا لأَحَدٍ عِندَهُ مِن نِّعْمَةٍ تُجْزَى
- ٢٠ - إِلاَّ ابْتِغَاءَ وَجْهِ رَبِّهِ الْأَعْلَى
- ٢١ - وَلَسَوْفَ يَرْضَى
قَالَ قَتَادَةُ {إِنَّ عَلَيْنَا لَلْهُدَى} : أَيْ نُبَيِّنُ الْحَلَالَ وَالْحَرَامَ، وَقَالَ غَيْرُهُ: مَنْ سَلَكَ طَرِيقَ الْهُدَى وَصَلَ إِلَى اللَّهِ، وَجَعَلَهُ كَقَوْلِهِ تعالى: {وَعَلَى الله قَصْدُ السبيل} ، وقوله تعالى: {وَإِن لَنَا لَلآخِرَةَ وَالْأُولَى} أَيِ الْجَمِيعُ مِلْكُنَا وأنا المتصرف فيهما، وقوله تعالى: {فَأَنذَرْتُكُمْ نَاراً تَلَظَّى} قَالَ مُجَاهِدٌ:
أَيْ تَوَهَّجُ، وفي الحديث: «إِنَّ أَهْوَنَ أَهْلِ النَّارِ عَذَابًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ رَجُلٌ تُوضَعُ فِي أَخْمَصِ قَدَمَيْهِ جَمْرَتَانِ يَغْلِي منهما دماغه» أخرجه البخاري. وفي رواية