مختصر تفسير ابن كثير - الصابوني، محمد علي - الصفحة ٢٤٢
- ١١ - قَالُوا يَا أَبَانَا مَا لَكَ لاَ تَأْمَنَّا عَلَى يُوسُفَ وَإِنَّا لَهُ لَنَاصِحُونَ
- ١٢ - أَرْسِلْهُ مَعَنَا غَداً يَرْتَعْ وَيَلْعَبْ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ
لَمَّا تواطؤوا عَلَى أَخْذِهِ وَطَرْحِهِ فِي الْبِئْرِ كَمَا أَشَارَ به عَلَيْهِمْ أَخُوهُمُ الْكَبِيرُ (رُوبِيلَ) جَاءُوا أَبَاهُمْ يَعْقُوبَ عليه السلام فقالوا: ما بالك {لاَ تَأْمَنَّا عَلَى يُوسُفَ وَإِنَّا لَهُ لَنَاصِحُونَ} ؟ وهذه توطئة وَدَعْوَى وَهُمْ يُرِيدُونَ خِلَافَ ذَلِكَ لِمَا لَهُ فِي قُلُوبِهِمْ مِنَ الْحَسَدِ لِحُبِّ أَبِيهِ لَهُ، {أَرْسِلْهُ مَعَنَا} أَيِ ابْعَثْهُ مَعَنَا {غَدًا نَرْتَعْ وَنَلْعَبْ} ، وَقَرَأَ بَعْضُهُمْ بِالْيَاءِ، {يَرْتَعْ وَيَلْعَبْ} ، قَالَ ابن عباس: يسعى وينشط، {وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ} يَقُولُونَ: وَنَحْنُ نَحْفَظُهُ وَنَحُوطُهُ من أجلك.