مختصر تفسير ابن كثير - الصابوني، محمد علي - الصفحة ٦٨١
- ٧١ - وَيَقُولُونَ مَتَى هَذَا الْوَعْدُ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ
- ٧٢ - قُلْ عَسَى أَن يَكُونَ رَدِفَ لَكُم بَعْضَ الَّذِي تَسْتَعْجِلُونَ
- ٧٣ - وَإِنَّ رَبَّكَ لَذُو فَضْلٍ عَلَى النَّاسِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لاَ يَشْكُرُونَ
- ٧٤ - وَإِنَّ رَبَّكَ لَيَعْلَمُ مَا تُكِنُّ صُدُورُهُمْ وَمَا يُعْلِنُونَ
- ٧٥ - وَمَا مِنْ غَآئِبَةٍ فِي السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ إِلاَّ فِي كِتَابٍ مُّبِينٌ
يَقُولُ تَعَالَى مُخْبِرًا عَنِ الْمُشْرِكِينَ فِي سُؤَالِهِمْ عَنْ يَوْمِ الْقِيَامَةِ وَاسْتِبْعَادِهِمْ وُقُوعَ ذَلِكَ، {وَيَقُولُونَ مَتَى هَذَا الْوَعْدُ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ} ؟ قال الله تعالى مُجِيبًا لَهُمْ: {قُلْ} يَا مُحَمَّدُ {عَسَى أَن يَكُونَ رَدِفَ لَكُم بَعْضَ الَّذِي تَسْتَعْجِلُونَ} قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: أَنْ يَكُونَ قَرُبَ أَوْ أَنْ يقرب لَكُم بَعْضَ الذي تستعجلون، كقوله تَعَالَى: {وَيَقُولُونَ مَتَى هُوَ؟ قُلْ عَسَى أَن يَكُونَ قريبا} ، وقال تعالى: {وَيَسْتَعْجِلُونَكَ بالعذاب وَإِنَّ جَهَنَّمَ لَمُحِيطَةٌ بالكافرين} ، وَإِنَّمَا دَخَلَتِ اللَّامُ فِي قَوْلِهِ: {رَدِفَ لَكُم} لِأَنَّهُ ضُمِّنَ مَعْنَى عَجِلَ لَكُمْ، كَمَا قَالَ مُجَاهِدٌ فِي رِوَايَةٍ عَنْهُ {عَسَى أَن يَكُونَ رَدِفَ