تفسير الطبري جامع البيان - ط هجر - الطبري، ابن جرير - الصفحة ١٩
ذِكْرُ مَنْ قَالَ ذَلِكَ: حَدَّثَنِي الْمُثَنَّى , قَالَ: ثنا أَبُو حُذَيْفَةَ , قَالَ: ثنا شِبْلٌ , عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ , عَنْ مُجَاهِدٍ: {§وَمَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ} [النساء: ٣٦] مِمَّا خَوَّلَكَ اللَّهُ , كُلُّ هَذَا أَوْصَى اللَّهُ بِهِ " وَإِنَّمَا يَعْنِي مُجَاهِدٌ بِقَوْلِهِ: كُلُّ هَذَا أَوْصَى اللَّهُ بِهِ , الْوَالِدَيْنِ وَذَا الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينَ وَالْجَارَ ذَا الْقُرْبَى , وَالْجَارَ الْجُنُبَ , وَالصَّاحِبَ بِالْجَنْبِ , وَابْنِ السَّبِيلِ , فَأَوْصَى رَبُّنَا جَلَّ جَلَالُهُ بِجَمِيعِ هَؤُلَاءِ عِبَادَهُ إِحْسَانًا إِلَيْهِمْ , وَأَمَرَ خَلْقَهُ بِالْمُحَافَظَةِ عَلَى -[٢٠]- وَصِيَّتِهِ فِيهِمْ , فَحَقٌّ عَلَى عِبَادِهِ حِفْظُ وَصِيَّةِ اللَّهِ فِيهِمْ ثُمَّ حِفْظُ وَصِيَّةِ رَسُولِهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ