تفسير الثعالبي (الجواهر الحسان في تفسير القران)
(١)
٥ ص
(٢)
٥ ص
(٣)
٥ ص
(٤)
٨ ص
(٥)
١٣ ص
(٦)
١٤ ص
(٧)
١٦ ص
(٨)
٢٠ ص
(٩)
٢٥ ص
(١٠)
٢٧ ص
(١١)
٣٠ ص
(١٢)
٣٣ ص
(١٣)
٣٤ ص
(١٤)
٣٩ ص
(١٥)
٤٣ ص
(١٦)
٤٤ ص
(١٧)
٤٦ ص
(١٨)
٤٨ ص
(١٩)
٥١ ص
(٢٠)
٥٣ ص
(٢١)
٥٥ ص
(٢٢)
٥٦ ص
(٢٣)
٥٨ ص
(٢٤)
٥٩ ص
(٢٥)
٦٢ ص
(٢٦)
٦٥ ص
(٢٧)
٦٨ ص
(٢٨)
٧٣ ص
(٢٩)
٧٣ ص
(٣٠)
٧٧ ص
(٣١)
٨١ ص
(٣٢)
٨٣ ص
(٣٣)
٨٩ ص
(٣٤)
٩١ ص
(٣٥)
٩٤ ص
(٣٦)
٩٦ ص
(٣٧)
٩٦ ص
(٣٨)
٩٧ ص
(٣٩)
٩٨ ص
(٤٠)
١٠١ ص
(٤١)
١٠٣ ص
(٤٢)
١٠٤ ص
(٤٣)
١٠٥ ص
(٤٤)
١١٠ ص
(٤٥)
١١٣ ص
(٤٦)
١١٦ ص
(٤٧)
١٢٠ ص
(٤٨)
١٢١ ص
(٤٩)
١٢٥ ص
(٥٠)
١٢٩ ص
(٥١)
١٣١ ص
(٥٢)
١٣٤ ص
(٥٣)
١٣٦ ص
(٥٤)
١٣٧ ص
(٥٥)
١٣٧ ص
(٥٦)
١٤٠ ص
(٥٧)
١٤١ ص
(٥٨)
١٤٢ ص
(٥٩)
١٤٤ ص
(٦٠)
١٤٥ ص
(٦١)
١٤٦ ص
(٦٢)
١٤٦ ص
(٦٣)
١٤٧ ص
(٦٤)
١٤٨ ص
(٦٥)
١٤٨ ص
(٦٦)
١٥٣ ص
(٦٧)
١٥٣ ص
(٦٨)
١٥٥ ص
(٦٩)
١٥٩ ص
(٧٠)
١٥٩ ص
(٧١)
١٦١ ص
(٧٢)
١٦٦ ص
(٧٣)
١٧١ ص
(٧٤)
١٧٤ ص
(٧٥)
١٧٤ ص
(٧٦)
١٧٥ ص
(٧٧)
١٧٧ ص
(٧٨)
١٧٩ ص
(٧٩)
١٨١ ص
(٨٠)
١٩١ ص
(٨١)
١٩٤ ص
(٨٢)
١٩٧ ص
(٨٣)
١٩٨ ص
(٨٤)
٢٠٤ ص
(٨٥)
٢٢٣ ص
(٨٦)
٢٢٤ ص
(٨٧)
٢٢٧ ص
(٨٨)
٢٢٩ ص
(٨٩)
٢٣٢ ص
(٩٠)
٢٣٢ ص
(٩١)
٢٣٦ ص
(٩٢)
٢٣٧ ص
(٩٣)
٢٣٩ ص
(٩٤)
٢٤٠ ص
(٩٥)
٢٤٤ ص
(٩٦)
٢٤٥ ص
(٩٧)
٢٤٨ ص
(٩٨)
٢٤٨ ص
(٩٩)
٢٥٠ ص
(١٠٠)
٢٥١ ص
(١٠١)
٢٥٤ ص
(١٠٢)
٢٥٥ ص
(١٠٣)
٢٥٧ ص
(١٠٤)
٢٥٨ ص
(١٠٥)
٢٥٩ ص
(١٠٦)
٢٦٠ ص
(١٠٧)
٢٦١ ص
(١٠٨)
٢٦٢ ص
(١٠٩)
٢٦٦ ص
(١١٠)
٢٦٨ ص
(١١١)
٢٧٠ ص
(١١٢)
٢٧٣ ص
(١١٣)
٢٧٦ ص
(١١٤)
٢٧٦ ص
(١١٥)
٢٧٨ ص
(١١٦)
٢٨١ ص
(١١٧)
٢٨٢ ص
(١١٨)
٢٨٧ ص
(١١٩)
٢٩٠ ص
(١٢٠)
٢٩١ ص
(١٢١)
٢٩٤ ص
(١٢٢)
٢٩٥ ص
(١٢٣)
٢٩٥ ص
(١٢٤)
٢٩٧ ص
(١٢٥)
٢٩٨ ص
(١٢٦)
٢٩٨ ص
(١٢٧)
٢٩٨ ص
(١٢٨)
٢٩٩ ص
(١٢٩)
٣٠٠ ص
(١٣٠)
٣٠١ ص
(١٣١)
٣٠١ ص
(١٣٢)
٣٠٢ ص
(١٣٣)
٣٠٣ ص
(١٣٤)
٣٠٤ ص
(١٣٥)
٣٠٤ ص
(١٣٦)
٣٠٥ ص
(١٣٧)
٣٠٦ ص
(١٣٨)
٣٠٨ ص
(١٣٩)
٣٠٩ ص
(١٤٠)
٣٠٩ ص
(١٤١)
٣١١ ص
(١٤٢)
٣١٦ ص
(١٤٣)
٣١٦ ص
(١٤٤)
٣١٧ ص
(١٤٥)
٣١٧ ص
(١٤٦)
٣١٨ ص
(١٤٧)
٣٢٠ ص
(١٤٨)
٣٢٢ ص
(١٤٩)
٣٢٣ ص
(١٥٠)
٣٢٤ ص
(١٥١)
٣٢٥ ص
(١٥٢)
٣٢٧ ص
(١٥٣)
٣٢٧ ص
(١٥٤)
٣٢٨ ص
(١٥٥)
٣٢٩ ص
(١٥٦)
٣٢٩ ص
(١٥٧)
٣٣٠ ص
(١٥٨)
٣٣٠ ص
(١٥٩)
٣٣١ ص
(١٦٠)
٣٣٢ ص
(١٦١)
٣٣٢ ص
(١٦٢)
٣٣٤ ص
(١٦٣)
٣٣٤ ص
(١٦٤)
٣٣٧ ص
(١٦٥)
٣٤١ ص
(١٦٦)
٣٤٤ ص
(١٦٧)
٣٤٦ ص
(١٦٨)
٣٤٧ ص
(١٦٩)
٣٦١ ص
(١٧٠)
٣٦١ ص
(١٧١)
٣٦٢ ص
(١٧٢)
٣٦٣ ص
(١٧٣)
٣٦٥ ص
(١٧٤)
٣٦٦ ص
(١٧٥)
٣٦٦ ص
(١٧٦)
٣٦٧ ص
(١٧٧)
٣٦٨ ص
(١٧٨)
٣٦٩ ص
(١٧٩)
٣٧١ ص
(١٨٠)
٣٧٣ ص
(١٨١)
٣٧٤ ص
(١٨٢)
٣٧٥ ص
(١٨٣)
٣٨٢ ص
(١٨٤)
٣٨٥ ص
(١٨٥)
٣٨٨ ص
(١٨٦)
٣٨٩ ص
(١٨٧)
٣٩٢ ص
(١٨٨)
٣٩٤ ص
(١٨٩)
٣٩٧ ص
(١٩٠)
٣٩٨ ص
(١٩١)
٤٠٢ ص
(١٩٢)
٤٠٣ ص
(١٩٣)
٤٠٥ ص
(١٩٤)
٤٠٦ ص
(١٩٥)
٤٠٨ ص
(١٩٦)
٤٠٩ ص
(١٩٧)
٤١١ ص
(١٩٨)
٤١٣ ص
(١٩٩)
٤١٩ ص
(٢٠٠)
٤٢٠ ص
(٢٠١)
٤٢١ ص
(٢٠٢)
٤٢٦ ص
(٢٠٣)
٤٢٦ ص
(٢٠٤)
٤٢٨ ص
(٢٠٥)
٤٣٠ ص
(٢٠٦)
٤٣١ ص
(٢٠٧)
٤٣٦ ص
(٢٠٨)
٤٣٨ ص
(٢٠٩)
٤٣٩ ص
(٢١٠)
٤٤٠ ص
(٢١١)
٤٤١ ص
(٢١٢)
٤٤٢ ص
(٢١٣)
٤٤٢ ص
(٢١٤)
٤٤٤ ص
(٢١٥)
٤٤٦ ص
(٢١٦)
٤٤٧ ص
(٢١٧)
٤٤٩ ص
(٢١٨)
٤٥٠ ص
(٢١٩)
٤٥٢ ص
(٢٢٠)
٤٥٣ ص
(٢٢١)
٤٥٥ ص
(٢٢٢)
٤٥٦ ص
(٢٢٣)
٤٥٧ ص
(٢٢٤)
٤٥٩ ص
(٢٢٥)
٤٦١ ص
(٢٢٦)
٤٦٣ ص
(٢٢٧)
٤٦٤ ص
(٢٢٨)
٤٦٥ ص
(٢٢٩)
٤٦٦ ص
(٢٣٠)
٤٦٨ ص
(٢٣١)
٤٧٣ ص
(٢٣٢)
٤٧٤ ص
(٢٣٣)
٤٧٧ ص
(٢٣٤)
٤٧٨ ص
(٢٣٥)
٤٨٠ ص
(٢٣٦)
٤٨٤ ص
(٢٣٧)
٤٨٥ ص
(٢٣٨)
٤٨٧ ص
(٢٣٩)
٤٨٨ ص
(٢٤٠)
٤٨٩ ص
(٢٤١)
٤٩٢ ص
(٢٤٢)
٤٩٤ ص
(٢٤٣)
٤٩٦ ص
(٢٤٤)
٤٩٨ ص
(٢٤٥)
٤٩٨ ص
(٢٤٦)
٥٠١ ص
(٢٤٧)
٥٠٢ ص
(٢٤٨)
٥٠٥ ص
(٢٤٩)
٥٠٧ ص
(٢٥٠)
٥٠٩ ص
(٢٥١)
٥٠٩ ص
(٢٥٢)
٥١٠ ص
(٢٥٣)
٥١٢ ص
(٢٥٤)
٥١٤ ص
(٢٥٥)
٥١٨ ص
(٢٥٦)
٥١٩ ص
(٢٥٧)
٥٢٠ ص
(٢٥٨)
٥٢١ ص
(٢٥٩)
٥٢٢ ص
(٢٦٠)
٥٢٣ ص
(٢٦١)
٥٢٧ ص
(٢٦٢)
٥٢٩ ص
(٢٦٣)
٥٣٠ ص
(٢٦٤)
٥٣٢ ص
(٢٦٥)
٥٣٣ ص
(٢٦٦)
٥٣٥ ص
 
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٤ ص
٤١٥ ص
٤١٦ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص
٤١٩ ص
٤٢٠ ص
٤٢١ ص
٤٢٢ ص
٤٢٣ ص
٤٢٤ ص
٤٢٥ ص
٤٢٦ ص
٤٢٧ ص
٤٢٨ ص
٤٢٩ ص
٤٣٠ ص
٤٣١ ص
٤٣٢ ص
٤٣٣ ص
٤٣٤ ص
٤٣٥ ص
٤٣٦ ص
٤٣٧ ص
٤٣٨ ص
٤٣٩ ص
٤٤٠ ص
٤٤١ ص
٤٤٢ ص
٤٤٣ ص
٤٤٤ ص
٤٤٥ ص
٤٤٦ ص
٤٤٧ ص
٤٤٨ ص
٤٤٩ ص
٤٥٠ ص
٤٥١ ص
٤٥٢ ص
٤٥٣ ص
٤٥٤ ص
٤٥٥ ص
٤٥٦ ص
٤٥٧ ص
٤٥٨ ص
٤٥٩ ص
٤٦٠ ص
٤٦١ ص
٤٦٢ ص
٤٦٣ ص
٤٦٤ ص
٤٦٥ ص
٤٦٦ ص
٤٦٧ ص
٤٦٨ ص
٤٦٩ ص
٤٧٠ ص
٤٧١ ص
٤٧٢ ص
٤٧٣ ص
٤٧٤ ص
٤٧٥ ص
٤٧٦ ص
٤٧٧ ص
٤٧٨ ص
٤٧٩ ص
٤٨٠ ص
٤٨١ ص
٤٨٢ ص
٤٨٣ ص
٤٨٤ ص
٤٨٥ ص
٤٨٦ ص
٤٨٧ ص
٤٨٨ ص
٤٨٩ ص
٤٩٠ ص
٤٩١ ص
٤٩٢ ص
٤٩٣ ص
٤٩٤ ص
٤٩٥ ص
٤٩٦ ص
٤٩٧ ص
٤٩٨ ص
٤٩٩ ص
٥٠٠ ص
٥٠١ ص
٥٠٢ ص
٥٠٣ ص
٥٠٤ ص
٥٠٥ ص
٥٠٦ ص
٥٠٧ ص
٥٠٨ ص
٥٠٩ ص
٥١٠ ص
٥١١ ص
٥١٢ ص
٥١٣ ص
٥١٤ ص
٥١٥ ص
٥١٦ ص
٥١٧ ص
٥١٨ ص
٥١٩ ص
٥٢٠ ص
٥٢١ ص
٥٢٢ ص
٥٢٣ ص
٥٢٤ ص
٥٢٥ ص
٥٢٦ ص
٥٢٧ ص
٥٢٨ ص
٥٢٩ ص
٥٣٠ ص
٥٣١ ص
٥٣٢ ص
٥٣٣ ص
٥٣٤ ص
٥٣٥ ص
٥٣٦ ص
٥٣٧ ص

تفسير الثعالبي (الجواهر الحسان في تفسير القران) - الثعالبي، أبو زيد - الصفحة ٨٩

قال ع [١] : قال أهْلُ العلْمِ: وفَرَضَ اللَّه سبحانه بهذه الآية الأَمْرَ بالمَعْرُوفِ، والنَّهْيَ عن المُنْكَر، وهو مِنْ فروضِ الكفاية [٢] ، إذا قام به قائمٌ، سقَطَ عن الغَيْر، وقال النبيُّ صلّى الله عليه وسلّم: «مَنْ رأى مِنْكُمْ مُنْكَراً، فَلْيُغَيِّرهُ بِيَدِهِ، فَإنْ لَمْ يَسْتَطِعْ فَبِلِسَانِهِ، فَإنْ لَمْ يَسْتَطِعْ، فَبِقَلْبِهِ، وَذَلِكَ أَضْعَفُ الإيمَان [٣] والناسُ في الأمر بالمعروفِ وتغْييرِ المُنْكَرِ على مراتِبَ، فَفَرْضُ العلماءِ فيه تنبيهُ الولاةِ، وحَمْلُهُمْ على جَادَّة العلْمِ، وفرضُ الولاةِ تَغْييره بقوَّتهم وسلطانِهِمْ/، ولهم هي اليَدُ، وفَرْضُ سائر الناسِ رَفْعُهُ إلى الولاةِ والحُكَّام بعد النَّهْيِ عنه قولاً، وهذا في المُنْكَرِ الذي له دَوَامٌ، وأما إنْ رأى أحَدٌ نازلةٌ بديهيَّةً مِنَ المُنْكَرِ كالسَّلْبِ والزِّنَا ونحوه، فيغيِّرها بنَفْسِهِ، بحَسَب الحالِ والقدرةِ، ويَحْسُنُ لكلِّ مؤمن أنْ يعتمل في تَغْيِيرِ المُنْكَرِ، وإنْ ناله بَعْضُ الأذى ويؤيِّد هذا المَنْزَعَ أنَّ في قراءة عثمانَ وابْنِ مسْعودٍ، وابنِ الزُّبَيْرِ: «يَأْمُرُونَ بِالمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ المُنْكَرِ، وَيَسْتَعِينونَ اللَّهَ على مَا أَصَابَهُمْ» [٤] ، فهذا وإنْ لم يثبتْ في المُصْحَفِ، ففيه إشارةٌ إلى التعرُّض لما يصيبِ عَقِيبَ الأمْر والنهْيِ كما هو في قوله: وَأْمُرْ بِالْمَعْرُوفِ وَانْهَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَاصْبِرْ عَلى ما أَصابَكَ [لقمان: ١٧] .

[سورة آل عمران [٣] : الآيات ١٠٥ الى ١٠٩]
وَلا تَكُونُوا كَالَّذِينَ تَفَرَّقُوا وَاخْتَلَفُوا مِنْ بَعْدِ ما جاءَهُمُ الْبَيِّناتُ وَأُولئِكَ لَهُمْ عَذابٌ عَظِيمٌ (١٠٥) يَوْمَ تَبْيَضُّ وُجُوهٌ وَتَسْوَدُّ وُجُوهٌ فَأَمَّا الَّذِينَ اسْوَدَّتْ وُجُوهُهُمْ أَكَفَرْتُمْ بَعْدَ إِيمانِكُمْ فَذُوقُوا الْعَذابَ بِما كُنْتُمْ تَكْفُرُونَ (١٠٦) وَأَمَّا الَّذِينَ ابْيَضَّتْ وُجُوهُهُمْ فَفِي رَحْمَتِ اللَّهِ هُمْ فِيها خالِدُونَ (١٠٧) تِلْكَ آياتُ اللَّهِ نَتْلُوها عَلَيْكَ بِالْحَقِّ وَمَا اللَّهُ يُرِيدُ ظُلْماً لِلْعالَمِينَ (١٠٨) وَلِلَّهِ مَا فِي السَّماواتِ وَما فِي الْأَرْضِ وَإِلَى اللَّهِ تُرْجَعُ الْأُمُورُ (١٠٩)


[١] ينظر: «المحرر الوجيز» (١/ ٤٨٦) . [.....]
[٢] «الفرض» و «الواجب» عند غير الحنفية لفظان مترادفان اصطلاحا على مفهوم واحد، هو الفعل الذي طلبه الشارع من المكلف طلبا جازما، سواء كان الطلب بدليل قطعي كالكتاب والسنة المتواترة، أو كان بدليل ظني كخبر الآحاد، ومن هنا يمكن أن نقول:
ينقسم الواجب باعتبار فاعله إلى فرض عين، وفرض كفاية، وفرض الكفاية:
هو الفعل الذي طلب الشارع حصوله من غير نظر بالذات إلى فاعله. ومعناه: أن فرض الكفاية هو الفعل المطلوب حصوله في الجملة، أي من غير نظر بالإصالة إلى الفاعل، وإنما المنظور إليه أولا وبالذات إنما هو الفعل. أما الفاعل، فلا ينظر إليه إلا تبعا للفعل ضرورة توقف حصوله على فاعل. ولذا كان فعل البعض كافيا في تحصيل المقصود منه والخروج عن عهدته، ومن هنا سمي «فرض كفاية» .
[٣] أخرجه مسلم (١/ ٦٩) في الإيمان: باب بيان كون النهي عن المنكر من الإيمان، (٧٨- ٧٩) (٤٩) ، وأبو داود (١/ ٣٦٦) في الصلاة: باب الخطبة يوم العيد (١١٤٠) ، و (٢/ ٥٢٦) ، في الملاحم: باب الأمر والنهي (٤٣٤٠) ، والترمذي (٤/ ٤٠٧- ٤٠٨) في الفتن: باب ما جاء في تغيير المنكر باليد أو باللسان أو بالقلب (٢١٧٢) ، والنسائي (٨/ ١١١- ١١٢) في الإيمان: باب تفاضل أهل الإيمان، وابن ماجة (٢/ ٤٠٦) ، في إقامة الصلاة: باب ما جاء في صلاة العيدين (١٢٧٥) ، وأحمد (٣/ ٢٠، ٤٩، ٥٢- ٥٣) ، والبيهقي (٣/ ٢٩٦- ٢٩٧) ، (٦/ ٩٤- ٩٥) ، (٧/ ٢٦٦) ، (١٠/ ٩٠) من حديث أبي سعيد الخدري مرفوعا به.
[٤] ينظر: «المحرر الوجيز» (١/ ٤٨٦) ، و «البحر المحيط» (٣/ ٢٤) .