تفسير الثعالبي (الجواهر الحسان في تفسير القران)
(١)
٥ ص
(٢)
٥ ص
(٣)
٥ ص
(٤)
٨ ص
(٥)
١٣ ص
(٦)
١٤ ص
(٧)
١٦ ص
(٨)
٢٠ ص
(٩)
٢٥ ص
(١٠)
٢٧ ص
(١١)
٣٠ ص
(١٢)
٣٣ ص
(١٣)
٣٤ ص
(١٤)
٣٩ ص
(١٥)
٤٣ ص
(١٦)
٤٤ ص
(١٧)
٤٦ ص
(١٨)
٤٨ ص
(١٩)
٥١ ص
(٢٠)
٥٣ ص
(٢١)
٥٥ ص
(٢٢)
٥٦ ص
(٢٣)
٥٨ ص
(٢٤)
٥٩ ص
(٢٥)
٦٢ ص
(٢٦)
٦٥ ص
(٢٧)
٦٨ ص
(٢٨)
٧٣ ص
(٢٩)
٧٣ ص
(٣٠)
٧٧ ص
(٣١)
٨١ ص
(٣٢)
٨٣ ص
(٣٣)
٨٩ ص
(٣٤)
٩١ ص
(٣٥)
٩٤ ص
(٣٦)
٩٦ ص
(٣٧)
٩٦ ص
(٣٨)
٩٧ ص
(٣٩)
٩٨ ص
(٤٠)
١٠١ ص
(٤١)
١٠٣ ص
(٤٢)
١٠٤ ص
(٤٣)
١٠٥ ص
(٤٤)
١١٠ ص
(٤٥)
١١٣ ص
(٤٦)
١١٦ ص
(٤٧)
١٢٠ ص
(٤٨)
١٢١ ص
(٤٩)
١٢٥ ص
(٥٠)
١٢٩ ص
(٥١)
١٣١ ص
(٥٢)
١٣٤ ص
(٥٣)
١٣٦ ص
(٥٤)
١٣٧ ص
(٥٥)
١٣٧ ص
(٥٦)
١٤٠ ص
(٥٧)
١٤١ ص
(٥٨)
١٤٢ ص
(٥٩)
١٤٤ ص
(٦٠)
١٤٥ ص
(٦١)
١٤٦ ص
(٦٢)
١٤٦ ص
(٦٣)
١٤٧ ص
(٦٤)
١٤٨ ص
(٦٥)
١٤٨ ص
(٦٦)
١٥٣ ص
(٦٧)
١٥٣ ص
(٦٨)
١٥٥ ص
(٦٩)
١٥٩ ص
(٧٠)
١٥٩ ص
(٧١)
١٦١ ص
(٧٢)
١٦٦ ص
(٧٣)
١٧١ ص
(٧٤)
١٧٤ ص
(٧٥)
١٧٤ ص
(٧٦)
١٧٥ ص
(٧٧)
١٧٧ ص
(٧٨)
١٧٩ ص
(٧٩)
١٨١ ص
(٨٠)
١٩١ ص
(٨١)
١٩٤ ص
(٨٢)
١٩٧ ص
(٨٣)
١٩٨ ص
(٨٤)
٢٠٤ ص
(٨٥)
٢٢٣ ص
(٨٦)
٢٢٤ ص
(٨٧)
٢٢٧ ص
(٨٨)
٢٢٩ ص
(٨٩)
٢٣٢ ص
(٩٠)
٢٣٢ ص
(٩١)
٢٣٦ ص
(٩٢)
٢٣٧ ص
(٩٣)
٢٣٩ ص
(٩٤)
٢٤٠ ص
(٩٥)
٢٤٤ ص
(٩٦)
٢٤٥ ص
(٩٧)
٢٤٨ ص
(٩٨)
٢٤٨ ص
(٩٩)
٢٥٠ ص
(١٠٠)
٢٥١ ص
(١٠١)
٢٥٤ ص
(١٠٢)
٢٥٥ ص
(١٠٣)
٢٥٧ ص
(١٠٤)
٢٥٨ ص
(١٠٥)
٢٥٩ ص
(١٠٦)
٢٦٠ ص
(١٠٧)
٢٦١ ص
(١٠٨)
٢٦٢ ص
(١٠٩)
٢٦٦ ص
(١١٠)
٢٦٨ ص
(١١١)
٢٧٠ ص
(١١٢)
٢٧٣ ص
(١١٣)
٢٧٦ ص
(١١٤)
٢٧٦ ص
(١١٥)
٢٧٨ ص
(١١٦)
٢٨١ ص
(١١٧)
٢٨٢ ص
(١١٨)
٢٨٧ ص
(١١٩)
٢٩٠ ص
(١٢٠)
٢٩١ ص
(١٢١)
٢٩٤ ص
(١٢٢)
٢٩٥ ص
(١٢٣)
٢٩٥ ص
(١٢٤)
٢٩٧ ص
(١٢٥)
٢٩٨ ص
(١٢٦)
٢٩٨ ص
(١٢٧)
٢٩٨ ص
(١٢٨)
٢٩٩ ص
(١٢٩)
٣٠٠ ص
(١٣٠)
٣٠١ ص
(١٣١)
٣٠١ ص
(١٣٢)
٣٠٢ ص
(١٣٣)
٣٠٣ ص
(١٣٤)
٣٠٤ ص
(١٣٥)
٣٠٤ ص
(١٣٦)
٣٠٥ ص
(١٣٧)
٣٠٦ ص
(١٣٨)
٣٠٨ ص
(١٣٩)
٣٠٩ ص
(١٤٠)
٣٠٩ ص
(١٤١)
٣١١ ص
(١٤٢)
٣١٦ ص
(١٤٣)
٣١٦ ص
(١٤٤)
٣١٧ ص
(١٤٥)
٣١٧ ص
(١٤٦)
٣١٨ ص
(١٤٧)
٣٢٠ ص
(١٤٨)
٣٢٢ ص
(١٤٩)
٣٢٣ ص
(١٥٠)
٣٢٤ ص
(١٥١)
٣٢٥ ص
(١٥٢)
٣٢٧ ص
(١٥٣)
٣٢٧ ص
(١٥٤)
٣٢٨ ص
(١٥٥)
٣٢٩ ص
(١٥٦)
٣٢٩ ص
(١٥٧)
٣٣٠ ص
(١٥٨)
٣٣٠ ص
(١٥٩)
٣٣١ ص
(١٦٠)
٣٣٢ ص
(١٦١)
٣٣٢ ص
(١٦٢)
٣٣٤ ص
(١٦٣)
٣٣٤ ص
(١٦٤)
٣٣٧ ص
(١٦٥)
٣٤١ ص
(١٦٦)
٣٤٤ ص
(١٦٧)
٣٤٦ ص
(١٦٨)
٣٤٧ ص
(١٦٩)
٣٦١ ص
(١٧٠)
٣٦١ ص
(١٧١)
٣٦٢ ص
(١٧٢)
٣٦٣ ص
(١٧٣)
٣٦٥ ص
(١٧٤)
٣٦٦ ص
(١٧٥)
٣٦٦ ص
(١٧٦)
٣٦٧ ص
(١٧٧)
٣٦٨ ص
(١٧٨)
٣٦٩ ص
(١٧٩)
٣٧١ ص
(١٨٠)
٣٧٣ ص
(١٨١)
٣٧٤ ص
(١٨٢)
٣٧٥ ص
(١٨٣)
٣٨٢ ص
(١٨٤)
٣٨٥ ص
(١٨٥)
٣٨٨ ص
(١٨٦)
٣٨٩ ص
(١٨٧)
٣٩٢ ص
(١٨٨)
٣٩٤ ص
(١٨٩)
٣٩٧ ص
(١٩٠)
٣٩٨ ص
(١٩١)
٤٠٢ ص
(١٩٢)
٤٠٣ ص
(١٩٣)
٤٠٥ ص
(١٩٤)
٤٠٦ ص
(١٩٥)
٤٠٨ ص
(١٩٦)
٤٠٩ ص
(١٩٧)
٤١١ ص
(١٩٨)
٤١٣ ص
(١٩٩)
٤١٩ ص
(٢٠٠)
٤٢٠ ص
(٢٠١)
٤٢١ ص
(٢٠٢)
٤٢٦ ص
(٢٠٣)
٤٢٦ ص
(٢٠٤)
٤٢٨ ص
(٢٠٥)
٤٣٠ ص
(٢٠٦)
٤٣١ ص
(٢٠٧)
٤٣٦ ص
(٢٠٨)
٤٣٨ ص
(٢٠٩)
٤٣٩ ص
(٢١٠)
٤٤٠ ص
(٢١١)
٤٤١ ص
(٢١٢)
٤٤٢ ص
(٢١٣)
٤٤٢ ص
(٢١٤)
٤٤٤ ص
(٢١٥)
٤٤٦ ص
(٢١٦)
٤٤٧ ص
(٢١٧)
٤٤٩ ص
(٢١٨)
٤٥٠ ص
(٢١٩)
٤٥٢ ص
(٢٢٠)
٤٥٣ ص
(٢٢١)
٤٥٥ ص
(٢٢٢)
٤٥٦ ص
(٢٢٣)
٤٥٧ ص
(٢٢٤)
٤٥٩ ص
(٢٢٥)
٤٦١ ص
(٢٢٦)
٤٦٣ ص
(٢٢٧)
٤٦٤ ص
(٢٢٨)
٤٦٥ ص
(٢٢٩)
٤٦٦ ص
(٢٣٠)
٤٦٨ ص
(٢٣١)
٤٧٣ ص
(٢٣٢)
٤٧٤ ص
(٢٣٣)
٤٧٧ ص
(٢٣٤)
٤٧٨ ص
(٢٣٥)
٤٨٠ ص
(٢٣٦)
٤٨٤ ص
(٢٣٧)
٤٨٥ ص
(٢٣٨)
٤٨٧ ص
(٢٣٩)
٤٨٨ ص
(٢٤٠)
٤٨٩ ص
(٢٤١)
٤٩٢ ص
(٢٤٢)
٤٩٤ ص
(٢٤٣)
٤٩٦ ص
(٢٤٤)
٤٩٨ ص
(٢٤٥)
٤٩٨ ص
(٢٤٦)
٥٠١ ص
(٢٤٧)
٥٠٢ ص
(٢٤٨)
٥٠٥ ص
(٢٤٩)
٥٠٧ ص
(٢٥٠)
٥٠٩ ص
(٢٥١)
٥٠٩ ص
(٢٥٢)
٥١٠ ص
(٢٥٣)
٥١٢ ص
(٢٥٤)
٥١٤ ص
(٢٥٥)
٥١٨ ص
(٢٥٦)
٥١٩ ص
(٢٥٧)
٥٢٠ ص
(٢٥٨)
٥٢١ ص
(٢٥٩)
٥٢٢ ص
(٢٦٠)
٥٢٣ ص
(٢٦١)
٥٢٧ ص
(٢٦٢)
٥٢٩ ص
(٢٦٣)
٥٣٠ ص
(٢٦٤)
٥٣٢ ص
(٢٦٥)
٥٣٣ ص
(٢٦٦)
٥٣٥ ص
 
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٤ ص
٤١٥ ص
٤١٦ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص
٤١٩ ص
٤٢٠ ص
٤٢١ ص
٤٢٢ ص
٤٢٣ ص
٤٢٤ ص
٤٢٥ ص
٤٢٦ ص
٤٢٧ ص
٤٢٨ ص
٤٢٩ ص
٤٣٠ ص
٤٣١ ص
٤٣٢ ص
٤٣٣ ص
٤٣٤ ص
٤٣٥ ص
٤٣٦ ص
٤٣٧ ص
٤٣٨ ص
٤٣٩ ص
٤٤٠ ص
٤٤١ ص
٤٤٢ ص
٤٤٣ ص
٤٤٤ ص
٤٤٥ ص
٤٤٦ ص
٤٤٧ ص
٤٤٨ ص
٤٤٩ ص
٤٥٠ ص
٤٥١ ص
٤٥٢ ص
٤٥٣ ص
٤٥٤ ص
٤٥٥ ص
٤٥٦ ص
٤٥٧ ص
٤٥٨ ص
٤٥٩ ص
٤٦٠ ص
٤٦١ ص
٤٦٢ ص
٤٦٣ ص
٤٦٤ ص
٤٦٥ ص
٤٦٦ ص
٤٦٧ ص
٤٦٨ ص
٤٦٩ ص
٤٧٠ ص
٤٧١ ص
٤٧٢ ص
٤٧٣ ص
٤٧٤ ص
٤٧٥ ص
٤٧٦ ص
٤٧٧ ص
٤٧٨ ص
٤٧٩ ص
٤٨٠ ص
٤٨١ ص
٤٨٢ ص
٤٨٣ ص
٤٨٤ ص
٤٨٥ ص
٤٨٦ ص
٤٨٧ ص
٤٨٨ ص
٤٨٩ ص
٤٩٠ ص
٤٩١ ص
٤٩٢ ص
٤٩٣ ص
٤٩٤ ص
٤٩٥ ص
٤٩٦ ص
٤٩٧ ص
٤٩٨ ص
٤٩٩ ص
٥٠٠ ص
٥٠١ ص
٥٠٢ ص
٥٠٣ ص
٥٠٤ ص
٥٠٥ ص
٥٠٦ ص
٥٠٧ ص
٥٠٨ ص
٥٠٩ ص
٥١٠ ص
٥١١ ص
٥١٢ ص
٥١٣ ص
٥١٤ ص
٥١٥ ص
٥١٦ ص
٥١٧ ص
٥١٨ ص
٥١٩ ص
٥٢٠ ص
٥٢١ ص
٥٢٢ ص
٥٢٣ ص
٥٢٤ ص
٥٢٥ ص
٥٢٦ ص
٥٢٧ ص
٥٢٨ ص
٥٢٩ ص
٥٣٠ ص
٥٣١ ص
٥٣٢ ص
٥٣٣ ص
٥٣٤ ص
٥٣٥ ص
٥٣٦ ص
٥٣٧ ص

تفسير الثعالبي (الجواهر الحسان في تفسير القران) - الثعالبي، أبو زيد - الصفحة ٣٨٧

وقيل لحذيفة بْنِ اليَمَان: أنزلت هذه الآية في بني إسرائيل، فقال: نِعْمَ الإخْوَةُ لَكُمْ بنو


- والمختار في ذلك التفصيل وهو أن من ترك ذلك استقباحا لحكمه تعالى، أو استهزاء به، أو ترجيحا لغيره عليه فهو كافر بمعنى أنه خارج من الدين. ومن تركه لغلبة الهوى عليه، أو لعلة أخرى غير الاستقباح والاستهزاء، والترجيح للغير فقد فعل ذنبا كبيرا لكنه دون الكفر. وكذلك يفصل في مفهوم الآية الأخيرة بأن يحمل النفي الوارد فيها على نفي أصل الإيمان إذا كان ترك تحكيم الرسول استقباحا أو استهزاء بشرعه، وعلى نفي كمال الإيمان إذا كان تركه لعلة أخرى غير ذلك لا توجب الكفر، وهذا التفصيل في مفهوم الآيات إنما أخذه العلماء من قواعد الدين التي تفيد ذلك.
ومن هنا يعلم حكم العمل بالقوانين الوضعية، وهو أن من عمل بها مستقبحا لحكمه تعالى أو مستهزئا به فهو كافر بمعنى أنه خارج من الدين، ومن عمل بها لعلة أخرى كغلبة الهوى، أو جهل أن الشريعة الإسلامية يوجد بها من القوانين ما يصلح لأن يتحاكم إليه، فقد ارتكب إثما عظيما، لكنه دون الكفر.
وإذا علم هذا فعلى من تقع المسئولية والإثم في ترك حكمه تعالى؟ والجواب: أن الإثم في ذلك يقع على جميع الأمة لأن القيام بتنفيذ أحكامه- تعالى- من فروض الكفايات التي إن لم يقم بها البعض يأثم الجميع، غير أن الإثم في ذلك يتفاوت بالنسبة لأقدار أفراد الأمة. فأصحاب الرأي والنفوذ الذين يمكنهم أن يطالبوا ويسعوا للعمل بحكمه تعالى إثمهم في ترك ذلك أعظم من أثم عامة الأمة الذين ليس لهم من الرأي والنفوذ مثلهم.
وليس الإثم خاصا بالقاضي الذي يحكم بهذه القوانين بل الإثم متعلق بكل الأمة كما قلنا. نعم إن القاضي يختص بإثم خاص غير الإثم الذي يشارك فيه الأمة، وهو إثم المساعدة على تنفيذ غير حكمه تعالى، فكان الواجب عليه، حيث لم يستطع الحكم بما أنزل الله تعالى ألّا يحكم بغيره. وقد يكون العمل بهذه القوانين لا إثم فيه لا على الأمة، ولا على القاضي، وذلك إذا غلبت أمة مسلمة على أمرها، ولم يكن لها من الأمر شيء، وأجبرتها الدولة الغالبة على العمل بهذه القوانين الوضعية، بحيث لم تستطع العمل بقانون دينها، ففي هذه الحالة لا إثم على الأمة، ولا على القاضي إذا كان لا يمكن التنحي عن الحكم بهذه القوانين بل قد يثاب على حكمه بها إذا كانت مصلحة أمته في قيامه هو بالحكم دون غيره لأنه في مثل هذه الحالة لا تكون دار هذه الأمة المغلوبة دار إسلام بل دار حرب، ودار الحرب يجوز فيها التعامل بالعقود الفاسدة في المعاملات والحدود، ونحوها لأن أغلبها موكول لاجتهاد الحاكم أما العبادات وما في معناها كالطلاق والنكاح فلا يجوز العمل فيها بغير حكمه تعالى بأي حال من الأحوال. ثم إذا نظرنا للواقع عندنا في ديارنا المصرية نجد أن الدافع للعمل بهذه القوانين لم يكن استقباح حكمه تعالى، أو تفضيل غيره عليه حتى يكون كفرا بمعنى الخروج من الدين وإنما الدافع إليه هو عدم العلم بما في التشريع الإسلامي من المزايا التي تجعله صالحا لمسايرة أحوال المجتمع، وأن يستنبط منه ما يفوق هذه التنظيمات في إقامة العدل، وإصلاح النظام. يدلك على هذا أن الدولة العلية عند ما أدخلت هذه القوانين في محاكمها كانت تقصد من ذلك تحقيق مصلحة الأمة، بدليل ما جاء في مرسوم العمل بهذه التنظيمات الذي أصدره السلطان عبد المجيد من أن الأخذ بها لا ينافي الدين لأنه يحث على الإصلاح والنظام، واستصدر فتوى من شيخ الإسلام حينئذ هناك بأن ذلك لا ينافي الإسلام، ثم تبعتها مصر في العمل بتلك التنظيمات على ذلك القصد، ثم أدخلت فيها قوانين أوربا الحديثة على اعتبار أنها نوع من ذلك الإصلاح.
فالدافع الحقيقي هو حب الإصلاح، والميل إلى تقليد أوربا في أنظمة حكمها، لا كراهية أحكام الدين، -