تفسير الثعالبي (الجواهر الحسان في تفسير القران)
(١)
٥ ص
(٢)
٥ ص
(٣)
٥ ص
(٤)
٨ ص
(٥)
١٣ ص
(٦)
١٤ ص
(٧)
١٦ ص
(٨)
٢٠ ص
(٩)
٢٥ ص
(١٠)
٢٧ ص
(١١)
٣٠ ص
(١٢)
٣٣ ص
(١٣)
٣٤ ص
(١٤)
٣٩ ص
(١٥)
٤٣ ص
(١٦)
٤٤ ص
(١٧)
٤٦ ص
(١٨)
٤٨ ص
(١٩)
٥١ ص
(٢٠)
٥٣ ص
(٢١)
٥٥ ص
(٢٢)
٥٦ ص
(٢٣)
٥٨ ص
(٢٤)
٥٩ ص
(٢٥)
٦٢ ص
(٢٦)
٦٥ ص
(٢٧)
٦٨ ص
(٢٨)
٧٣ ص
(٢٩)
٧٣ ص
(٣٠)
٧٧ ص
(٣١)
٨١ ص
(٣٢)
٨٣ ص
(٣٣)
٨٩ ص
(٣٤)
٩١ ص
(٣٥)
٩٤ ص
(٣٦)
٩٦ ص
(٣٧)
٩٦ ص
(٣٨)
٩٧ ص
(٣٩)
٩٨ ص
(٤٠)
١٠١ ص
(٤١)
١٠٣ ص
(٤٢)
١٠٤ ص
(٤٣)
١٠٥ ص
(٤٤)
١١٠ ص
(٤٥)
١١٣ ص
(٤٦)
١١٦ ص
(٤٧)
١٢٠ ص
(٤٨)
١٢١ ص
(٤٩)
١٢٥ ص
(٥٠)
١٢٩ ص
(٥١)
١٣١ ص
(٥٢)
١٣٤ ص
(٥٣)
١٣٦ ص
(٥٤)
١٣٧ ص
(٥٥)
١٣٧ ص
(٥٦)
١٤٠ ص
(٥٧)
١٤١ ص
(٥٨)
١٤٢ ص
(٥٩)
١٤٤ ص
(٦٠)
١٤٥ ص
(٦١)
١٤٦ ص
(٦٢)
١٤٦ ص
(٦٣)
١٤٧ ص
(٦٤)
١٤٨ ص
(٦٥)
١٤٨ ص
(٦٦)
١٥٣ ص
(٦٧)
١٥٣ ص
(٦٨)
١٥٥ ص
(٦٩)
١٥٩ ص
(٧٠)
١٥٩ ص
(٧١)
١٦١ ص
(٧٢)
١٦٦ ص
(٧٣)
١٧١ ص
(٧٤)
١٧٤ ص
(٧٥)
١٧٤ ص
(٧٦)
١٧٥ ص
(٧٧)
١٧٧ ص
(٧٨)
١٧٩ ص
(٧٩)
١٨١ ص
(٨٠)
١٩١ ص
(٨١)
١٩٤ ص
(٨٢)
١٩٧ ص
(٨٣)
١٩٨ ص
(٨٤)
٢٠٤ ص
(٨٥)
٢٢٣ ص
(٨٦)
٢٢٤ ص
(٨٧)
٢٢٧ ص
(٨٨)
٢٢٩ ص
(٨٩)
٢٣٢ ص
(٩٠)
٢٣٢ ص
(٩١)
٢٣٦ ص
(٩٢)
٢٣٧ ص
(٩٣)
٢٣٩ ص
(٩٤)
٢٤٠ ص
(٩٥)
٢٤٤ ص
(٩٦)
٢٤٥ ص
(٩٧)
٢٤٨ ص
(٩٨)
٢٤٨ ص
(٩٩)
٢٥٠ ص
(١٠٠)
٢٥١ ص
(١٠١)
٢٥٤ ص
(١٠٢)
٢٥٥ ص
(١٠٣)
٢٥٧ ص
(١٠٤)
٢٥٨ ص
(١٠٥)
٢٥٩ ص
(١٠٦)
٢٦٠ ص
(١٠٧)
٢٦١ ص
(١٠٨)
٢٦٢ ص
(١٠٩)
٢٦٦ ص
(١١٠)
٢٦٨ ص
(١١١)
٢٧٠ ص
(١١٢)
٢٧٣ ص
(١١٣)
٢٧٦ ص
(١١٤)
٢٧٦ ص
(١١٥)
٢٧٨ ص
(١١٦)
٢٨١ ص
(١١٧)
٢٨٢ ص
(١١٨)
٢٨٧ ص
(١١٩)
٢٩٠ ص
(١٢٠)
٢٩١ ص
(١٢١)
٢٩٤ ص
(١٢٢)
٢٩٥ ص
(١٢٣)
٢٩٥ ص
(١٢٤)
٢٩٧ ص
(١٢٥)
٢٩٨ ص
(١٢٦)
٢٩٨ ص
(١٢٧)
٢٩٨ ص
(١٢٨)
٢٩٩ ص
(١٢٩)
٣٠٠ ص
(١٣٠)
٣٠١ ص
(١٣١)
٣٠١ ص
(١٣٢)
٣٠٢ ص
(١٣٣)
٣٠٣ ص
(١٣٤)
٣٠٤ ص
(١٣٥)
٣٠٤ ص
(١٣٦)
٣٠٥ ص
(١٣٧)
٣٠٦ ص
(١٣٨)
٣٠٨ ص
(١٣٩)
٣٠٩ ص
(١٤٠)
٣٠٩ ص
(١٤١)
٣١١ ص
(١٤٢)
٣١٦ ص
(١٤٣)
٣١٦ ص
(١٤٤)
٣١٧ ص
(١٤٥)
٣١٧ ص
(١٤٦)
٣١٨ ص
(١٤٧)
٣٢٠ ص
(١٤٨)
٣٢٢ ص
(١٤٩)
٣٢٣ ص
(١٥٠)
٣٢٤ ص
(١٥١)
٣٢٥ ص
(١٥٢)
٣٢٧ ص
(١٥٣)
٣٢٧ ص
(١٥٤)
٣٢٨ ص
(١٥٥)
٣٢٩ ص
(١٥٦)
٣٢٩ ص
(١٥٧)
٣٣٠ ص
(١٥٨)
٣٣٠ ص
(١٥٩)
٣٣١ ص
(١٦٠)
٣٣٢ ص
(١٦١)
٣٣٢ ص
(١٦٢)
٣٣٤ ص
(١٦٣)
٣٣٤ ص
(١٦٤)
٣٣٧ ص
(١٦٥)
٣٤١ ص
(١٦٦)
٣٤٤ ص
(١٦٧)
٣٤٦ ص
(١٦٨)
٣٤٧ ص
(١٦٩)
٣٦١ ص
(١٧٠)
٣٦١ ص
(١٧١)
٣٦٢ ص
(١٧٢)
٣٦٣ ص
(١٧٣)
٣٦٥ ص
(١٧٤)
٣٦٦ ص
(١٧٥)
٣٦٦ ص
(١٧٦)
٣٦٧ ص
(١٧٧)
٣٦٨ ص
(١٧٨)
٣٦٩ ص
(١٧٩)
٣٧١ ص
(١٨٠)
٣٧٣ ص
(١٨١)
٣٧٤ ص
(١٨٢)
٣٧٥ ص
(١٨٣)
٣٨٢ ص
(١٨٤)
٣٨٥ ص
(١٨٥)
٣٨٨ ص
(١٨٦)
٣٨٩ ص
(١٨٧)
٣٩٢ ص
(١٨٨)
٣٩٤ ص
(١٨٩)
٣٩٧ ص
(١٩٠)
٣٩٨ ص
(١٩١)
٤٠٢ ص
(١٩٢)
٤٠٣ ص
(١٩٣)
٤٠٥ ص
(١٩٤)
٤٠٦ ص
(١٩٥)
٤٠٨ ص
(١٩٦)
٤٠٩ ص
(١٩٧)
٤١١ ص
(١٩٨)
٤١٣ ص
(١٩٩)
٤١٩ ص
(٢٠٠)
٤٢٠ ص
(٢٠١)
٤٢١ ص
(٢٠٢)
٤٢٦ ص
(٢٠٣)
٤٢٦ ص
(٢٠٤)
٤٢٨ ص
(٢٠٥)
٤٣٠ ص
(٢٠٦)
٤٣١ ص
(٢٠٧)
٤٣٦ ص
(٢٠٨)
٤٣٨ ص
(٢٠٩)
٤٣٩ ص
(٢١٠)
٤٤٠ ص
(٢١١)
٤٤١ ص
(٢١٢)
٤٤٢ ص
(٢١٣)
٤٤٢ ص
(٢١٤)
٤٤٤ ص
(٢١٥)
٤٤٦ ص
(٢١٦)
٤٤٧ ص
(٢١٧)
٤٤٩ ص
(٢١٨)
٤٥٠ ص
(٢١٩)
٤٥٢ ص
(٢٢٠)
٤٥٣ ص
(٢٢١)
٤٥٥ ص
(٢٢٢)
٤٥٦ ص
(٢٢٣)
٤٥٧ ص
(٢٢٤)
٤٥٩ ص
(٢٢٥)
٤٦١ ص
(٢٢٦)
٤٦٣ ص
(٢٢٧)
٤٦٤ ص
(٢٢٨)
٤٦٥ ص
(٢٢٩)
٤٦٦ ص
(٢٣٠)
٤٦٨ ص
(٢٣١)
٤٧٣ ص
(٢٣٢)
٤٧٤ ص
(٢٣٣)
٤٧٧ ص
(٢٣٤)
٤٧٨ ص
(٢٣٥)
٤٨٠ ص
(٢٣٦)
٤٨٤ ص
(٢٣٧)
٤٨٥ ص
(٢٣٨)
٤٨٧ ص
(٢٣٩)
٤٨٨ ص
(٢٤٠)
٤٨٩ ص
(٢٤١)
٤٩٢ ص
(٢٤٢)
٤٩٤ ص
(٢٤٣)
٤٩٦ ص
(٢٤٤)
٤٩٨ ص
(٢٤٥)
٤٩٨ ص
(٢٤٦)
٥٠١ ص
(٢٤٧)
٥٠٢ ص
(٢٤٨)
٥٠٥ ص
(٢٤٩)
٥٠٧ ص
(٢٥٠)
٥٠٩ ص
(٢٥١)
٥٠٩ ص
(٢٥٢)
٥١٠ ص
(٢٥٣)
٥١٢ ص
(٢٥٤)
٥١٤ ص
(٢٥٥)
٥١٨ ص
(٢٥٦)
٥١٩ ص
(٢٥٧)
٥٢٠ ص
(٢٥٨)
٥٢١ ص
(٢٥٩)
٥٢٢ ص
(٢٦٠)
٥٢٣ ص
(٢٦١)
٥٢٧ ص
(٢٦٢)
٥٢٩ ص
(٢٦٣)
٥٣٠ ص
(٢٦٤)
٥٣٢ ص
(٢٦٥)
٥٣٣ ص
(٢٦٦)
٥٣٥ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٤ ص
٤١٥ ص
٤١٦ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص
٤١٩ ص
٤٢٠ ص
٤٢١ ص
٤٢٢ ص
٤٢٣ ص
٤٢٤ ص
٤٢٥ ص
٤٢٦ ص
٤٢٧ ص
٤٢٨ ص
٤٢٩ ص
٤٣٠ ص
٤٣١ ص
٤٣٢ ص
٤٣٣ ص
٤٣٤ ص
٤٣٥ ص
٤٣٦ ص
٤٣٧ ص
٤٣٨ ص
٤٣٩ ص
٤٤٠ ص
٤٤١ ص
٤٤٢ ص
٤٤٣ ص
٤٤٤ ص
٤٤٥ ص
٤٤٦ ص
٤٤٧ ص
٤٤٨ ص
٤٤٩ ص
٤٥٠ ص
٤٥١ ص
٤٥٢ ص
٤٥٣ ص
٤٥٤ ص
٤٥٥ ص
٤٥٦ ص
٤٥٧ ص
٤٥٨ ص
٤٥٩ ص
٤٦٠ ص
٤٦١ ص
٤٦٢ ص
٤٦٣ ص
٤٦٤ ص
٤٦٥ ص
٤٦٦ ص
٤٦٧ ص
٤٦٨ ص
٤٦٩ ص
٤٧٠ ص
٤٧١ ص
٤٧٢ ص
٤٧٣ ص
٤٧٤ ص
٤٧٥ ص
٤٧٦ ص
٤٧٧ ص
٤٧٨ ص
٤٧٩ ص
٤٨٠ ص
٤٨١ ص
٤٨٢ ص
٤٨٣ ص
٤٨٤ ص
٤٨٥ ص
٤٨٦ ص
٤٨٧ ص
٤٨٨ ص
٤٨٩ ص
٤٩٠ ص
٤٩١ ص
٤٩٢ ص
٤٩٣ ص
٤٩٤ ص
٤٩٥ ص
٤٩٦ ص
٤٩٧ ص
٤٩٨ ص
٤٩٩ ص
٥٠٠ ص
٥٠١ ص
٥٠٢ ص
٥٠٣ ص
٥٠٤ ص
٥٠٥ ص
٥٠٦ ص
٥٠٧ ص
٥٠٨ ص
٥٠٩ ص
٥١٠ ص
٥١١ ص
٥١٢ ص
٥١٣ ص
٥١٤ ص
٥١٥ ص
٥١٦ ص
٥١٧ ص
٥١٨ ص
٥١٩ ص
٥٢٠ ص
٥٢١ ص
٥٢٢ ص
٥٢٣ ص
٥٢٤ ص
٥٢٥ ص
٥٢٦ ص
٥٢٧ ص
٥٢٨ ص
٥٢٩ ص
٥٣٠ ص
٥٣١ ص
٥٣٢ ص
٥٣٣ ص
٥٣٤ ص
٥٣٥ ص
٥٣٦ ص
٥٣٧ ص
تفسير الثعالبي (الجواهر الحسان في تفسير القران) - الثعالبي، أبو زيد - الصفحة ٢١٧
عندهم قُلْتُ: والعلَّة في مَنْعِ نكاحِ الأَمَةِ ما يئول إليه الحال من استرقاق الولد.
- عمومها فلا يحتج بها. ثم ما تقدم على القول بتفسير المحصنات بالحرائر. أما إن فسرت بالعفائف (كما جرى عليه الحنفية استنادا إلى أن الإحصان في كلام العرب عبارة عن المنع، وهو يحصل بالحرية والإسلام) . فاسم العفائف متناول للحرائر والإماء، فيكنّ في الحكم سواء. وحيث وقع الاتفاق على حل الحرائر، فالإماء كذلك لعدم الفصل في الدليل المبيح.
وثانيا من الكتاب: قوله تعالى: وَمَنْ لَمْ يَسْتَطِعْ مِنْكُمْ طَوْلًا أَنْ يَنْكِحَ الْمُحْصَناتِ الْمُؤْمِناتِ فَمِنْ ما مَلَكَتْ أَيْمانُكُمْ مِنْ فَتَياتِكُمُ الْمُؤْمِناتِ [النساء: ٢٥] دلت الآية على أن حل المتزوج بالإماء مشروط بشرطين هما إيمانهن وعدم قدرة المتزوج بهن على طول الحرة، فإذا انتفى الإيمان منهن (وهو أحد الشرطين) بأن كن كتابيات انتفى الحكم، وهو الحل، فيحرم نكاحهن بناء على أن الحكم متى علق بشرط أو أضيف إلى مسمى بوصف خاص، أوجب نفي الحكم عند عدم الشرط أو الوصف، فكان انتفاء الشرطين أو أحدهما وهو الإيمان مفيدا لتحريم الإماء.
ونوقش بأن هذه الآية غاية ما تفيد وجود الحكم عند وجود الشرط، أما نفي الحكم عند نفي الشرط، فلم تتعرض له الآية، فلا دلالة فيها على التحريم إذ اللفظ لا يدل على خلاف الموضوع له.
وغاية درجات الوصف إذا كان مؤثرا أن يكون علة، ولا تأثير للعلة في نفي الحكمة لأن عدم العلة لا يصلح أن يكون علة لعدم الحكم لكون العدمي لا يكون علة لحكم عدمي ولا وجودي، وعلى ذلك فالآية أفادت حل الإماء المؤمنات عند الشرط لا تحريم الكتابيات.
ولو سلمنا للمستدل حجية المفهوم، فمقتضى مفهوم الآية عدم الإباحة الثابتة عند وجود القيد المبيح، وعدم الإباحة أعم من ثبوت الكراهة أو الحرمة لأنه لا دلالة للأعم على أخص بخصوصه. وعليه يجوز ثبوت الكراهة أو الحرمة على السواء لا ثبوت الحرمة بعينها، لكن لما كانت الكراهة أقل تعينت، وإليها مالت الحنفية. وصرح بذلك صاحب «البدائع» منهم.
فإن قال قائل: إن الوصف بالإيمان يدل على الحرمة عند عدمه، فتحرم الأمة الكتابية لعدم تحقق وصف الإيمان فيها. ولهذا نظير معتبر متفق عليه وارد في القرآن الكريم هو قوله تعالى في كفارة القتل:
فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مُؤْمِنَةٍ [النساء: ٩٢] فقد وقع الاتفاق على عدم إجراء الرقبة الكافرة في هذه الكفارة لكونها مقيدة بالإيمان، فكأنهم اعتبروا الوصف الوارد في الآية.
أجيب بأن تحرير الرقبة في كفارة القتل لم يشرع إلا مقيدة بالإيمان، بخلاف النكاح فقد شرح مطلقا ومقيدا.
واستدل المانعون بالمعقول من وجهين:
الوجه الأول: أن نكاح الإماء في الأصل ثبت ضرورة وما ثبت بالضرورة يقتصر على قدرها الوارد به النص. وقد ورد النص بحل الحرائر والإماء المؤمنات لكون الضرورة مرتفعة بهما، فلا تحل الإماء الكتابيات لعدم ورود النص بذلك.
أما أن نكاح الإماء ثابت ضرورة، فلما فيه من تعريض الولد للرق الذي هو موت حكما، فكان كالإهلاك حسّا إذ به يخرج الشخص عن أن يكون منتفعا به في حق نفسه ملحقا بالعجماوات في البيع والشراء، وهلاك الجزء من غير ضرورة لا يجوز.
والوجه الثاني: هو أن التزوج بالإماء الكتابيات يؤدي إلى تعريض ولد الحر المسلم لرق الكافر لأن الولد ينشأ رقيقا برق أمه، فإذا كانت الأم مملوكة لكافر وتزوجها حر مسلم نشأ الولد رقيقا برق أمه، -