تفسير الثعالبي (الجواهر الحسان في تفسير القران)
(١)
٥ ص
(٢)
٥ ص
(٣)
٥ ص
(٤)
٨ ص
(٥)
١٣ ص
(٦)
١٤ ص
(٧)
١٦ ص
(٨)
٢٠ ص
(٩)
٢٥ ص
(١٠)
٢٧ ص
(١١)
٣٠ ص
(١٢)
٣٣ ص
(١٣)
٣٤ ص
(١٤)
٣٩ ص
(١٥)
٤٣ ص
(١٦)
٤٤ ص
(١٧)
٤٦ ص
(١٨)
٤٨ ص
(١٩)
٥١ ص
(٢٠)
٥٣ ص
(٢١)
٥٥ ص
(٢٢)
٥٦ ص
(٢٣)
٥٨ ص
(٢٤)
٥٩ ص
(٢٥)
٦٢ ص
(٢٦)
٦٥ ص
(٢٧)
٦٨ ص
(٢٨)
٧٣ ص
(٢٩)
٧٣ ص
(٣٠)
٧٧ ص
(٣١)
٨١ ص
(٣٢)
٨٣ ص
(٣٣)
٨٩ ص
(٣٤)
٩١ ص
(٣٥)
٩٤ ص
(٣٦)
٩٦ ص
(٣٧)
٩٦ ص
(٣٨)
٩٧ ص
(٣٩)
٩٨ ص
(٤٠)
١٠١ ص
(٤١)
١٠٣ ص
(٤٢)
١٠٤ ص
(٤٣)
١٠٥ ص
(٤٤)
١١٠ ص
(٤٥)
١١٣ ص
(٤٦)
١١٦ ص
(٤٧)
١٢٠ ص
(٤٨)
١٢١ ص
(٤٩)
١٢٥ ص
(٥٠)
١٢٩ ص
(٥١)
١٣١ ص
(٥٢)
١٣٤ ص
(٥٣)
١٣٦ ص
(٥٤)
١٣٧ ص
(٥٥)
١٣٧ ص
(٥٦)
١٤٠ ص
(٥٧)
١٤١ ص
(٥٨)
١٤٢ ص
(٥٩)
١٤٤ ص
(٦٠)
١٤٥ ص
(٦١)
١٤٦ ص
(٦٢)
١٤٦ ص
(٦٣)
١٤٧ ص
(٦٤)
١٤٨ ص
(٦٥)
١٤٨ ص
(٦٦)
١٥٣ ص
(٦٧)
١٥٣ ص
(٦٨)
١٥٥ ص
(٦٩)
١٥٩ ص
(٧٠)
١٥٩ ص
(٧١)
١٦١ ص
(٧٢)
١٦٦ ص
(٧٣)
١٧١ ص
(٧٤)
١٧٤ ص
(٧٥)
١٧٤ ص
(٧٦)
١٧٥ ص
(٧٧)
١٧٧ ص
(٧٨)
١٧٩ ص
(٧٩)
١٨١ ص
(٨٠)
١٩١ ص
(٨١)
١٩٤ ص
(٨٢)
١٩٧ ص
(٨٣)
١٩٨ ص
(٨٤)
٢٠٤ ص
(٨٥)
٢٢٣ ص
(٨٦)
٢٢٤ ص
(٨٧)
٢٢٧ ص
(٨٨)
٢٢٩ ص
(٨٩)
٢٣٢ ص
(٩٠)
٢٣٢ ص
(٩١)
٢٣٦ ص
(٩٢)
٢٣٧ ص
(٩٣)
٢٣٩ ص
(٩٤)
٢٤٠ ص
(٩٥)
٢٤٤ ص
(٩٦)
٢٤٥ ص
(٩٧)
٢٤٨ ص
(٩٨)
٢٤٨ ص
(٩٩)
٢٥٠ ص
(١٠٠)
٢٥١ ص
(١٠١)
٢٥٤ ص
(١٠٢)
٢٥٥ ص
(١٠٣)
٢٥٧ ص
(١٠٤)
٢٥٨ ص
(١٠٥)
٢٥٩ ص
(١٠٦)
٢٦٠ ص
(١٠٧)
٢٦١ ص
(١٠٨)
٢٦٢ ص
(١٠٩)
٢٦٦ ص
(١١٠)
٢٦٨ ص
(١١١)
٢٧٠ ص
(١١٢)
٢٧٣ ص
(١١٣)
٢٧٦ ص
(١١٤)
٢٧٦ ص
(١١٥)
٢٧٨ ص
(١١٦)
٢٨١ ص
(١١٧)
٢٨٢ ص
(١١٨)
٢٨٧ ص
(١١٩)
٢٩٠ ص
(١٢٠)
٢٩١ ص
(١٢١)
٢٩٤ ص
(١٢٢)
٢٩٥ ص
(١٢٣)
٢٩٥ ص
(١٢٤)
٢٩٧ ص
(١٢٥)
٢٩٨ ص
(١٢٦)
٢٩٨ ص
(١٢٧)
٢٩٨ ص
(١٢٨)
٢٩٩ ص
(١٢٩)
٣٠٠ ص
(١٣٠)
٣٠١ ص
(١٣١)
٣٠١ ص
(١٣٢)
٣٠٢ ص
(١٣٣)
٣٠٣ ص
(١٣٤)
٣٠٤ ص
(١٣٥)
٣٠٤ ص
(١٣٦)
٣٠٥ ص
(١٣٧)
٣٠٦ ص
(١٣٨)
٣٠٨ ص
(١٣٩)
٣٠٩ ص
(١٤٠)
٣٠٩ ص
(١٤١)
٣١١ ص
(١٤٢)
٣١٦ ص
(١٤٣)
٣١٦ ص
(١٤٤)
٣١٧ ص
(١٤٥)
٣١٧ ص
(١٤٦)
٣١٨ ص
(١٤٧)
٣٢٠ ص
(١٤٨)
٣٢٢ ص
(١٤٩)
٣٢٣ ص
(١٥٠)
٣٢٤ ص
(١٥١)
٣٢٥ ص
(١٥٢)
٣٢٧ ص
(١٥٣)
٣٢٧ ص
(١٥٤)
٣٢٨ ص
(١٥٥)
٣٢٩ ص
(١٥٦)
٣٢٩ ص
(١٥٧)
٣٣٠ ص
(١٥٨)
٣٣٠ ص
(١٥٩)
٣٣١ ص
(١٦٠)
٣٣٢ ص
(١٦١)
٣٣٢ ص
(١٦٢)
٣٣٤ ص
(١٦٣)
٣٣٤ ص
(١٦٤)
٣٣٧ ص
(١٦٥)
٣٤١ ص
(١٦٦)
٣٤٤ ص
(١٦٧)
٣٤٦ ص
(١٦٨)
٣٤٧ ص
(١٦٩)
٣٦١ ص
(١٧٠)
٣٦١ ص
(١٧١)
٣٦٢ ص
(١٧٢)
٣٦٣ ص
(١٧٣)
٣٦٥ ص
(١٧٤)
٣٦٦ ص
(١٧٥)
٣٦٦ ص
(١٧٦)
٣٦٧ ص
(١٧٧)
٣٦٨ ص
(١٧٨)
٣٦٩ ص
(١٧٩)
٣٧١ ص
(١٨٠)
٣٧٣ ص
(١٨١)
٣٧٤ ص
(١٨٢)
٣٧٥ ص
(١٨٣)
٣٨٢ ص
(١٨٤)
٣٨٥ ص
(١٨٥)
٣٨٨ ص
(١٨٦)
٣٨٩ ص
(١٨٧)
٣٩٢ ص
(١٨٨)
٣٩٤ ص
(١٨٩)
٣٩٧ ص
(١٩٠)
٣٩٨ ص
(١٩١)
٤٠٢ ص
(١٩٢)
٤٠٣ ص
(١٩٣)
٤٠٥ ص
(١٩٤)
٤٠٦ ص
(١٩٥)
٤٠٨ ص
(١٩٦)
٤٠٩ ص
(١٩٧)
٤١١ ص
(١٩٨)
٤١٣ ص
(١٩٩)
٤١٩ ص
(٢٠٠)
٤٢٠ ص
(٢٠١)
٤٢١ ص
(٢٠٢)
٤٢٦ ص
(٢٠٣)
٤٢٦ ص
(٢٠٤)
٤٢٨ ص
(٢٠٥)
٤٣٠ ص
(٢٠٦)
٤٣١ ص
(٢٠٧)
٤٣٦ ص
(٢٠٨)
٤٣٨ ص
(٢٠٩)
٤٣٩ ص
(٢١٠)
٤٤٠ ص
(٢١١)
٤٤١ ص
(٢١٢)
٤٤٢ ص
(٢١٣)
٤٤٢ ص
(٢١٤)
٤٤٤ ص
(٢١٥)
٤٤٦ ص
(٢١٦)
٤٤٧ ص
(٢١٧)
٤٤٩ ص
(٢١٨)
٤٥٠ ص
(٢١٩)
٤٥٢ ص
(٢٢٠)
٤٥٣ ص
(٢٢١)
٤٥٥ ص
(٢٢٢)
٤٥٦ ص
(٢٢٣)
٤٥٧ ص
(٢٢٤)
٤٥٩ ص
(٢٢٥)
٤٦١ ص
(٢٢٦)
٤٦٣ ص
(٢٢٧)
٤٦٤ ص
(٢٢٨)
٤٦٥ ص
(٢٢٩)
٤٦٦ ص
(٢٣٠)
٤٦٨ ص
(٢٣١)
٤٧٣ ص
(٢٣٢)
٤٧٤ ص
(٢٣٣)
٤٧٧ ص
(٢٣٤)
٤٧٨ ص
(٢٣٥)
٤٨٠ ص
(٢٣٦)
٤٨٤ ص
(٢٣٧)
٤٨٥ ص
(٢٣٨)
٤٨٧ ص
(٢٣٩)
٤٨٨ ص
(٢٤٠)
٤٨٩ ص
(٢٤١)
٤٩٢ ص
(٢٤٢)
٤٩٤ ص
(٢٤٣)
٤٩٦ ص
(٢٤٤)
٤٩٨ ص
(٢٤٥)
٤٩٨ ص
(٢٤٦)
٥٠١ ص
(٢٤٧)
٥٠٢ ص
(٢٤٨)
٥٠٥ ص
(٢٤٩)
٥٠٧ ص
(٢٥٠)
٥٠٩ ص
(٢٥١)
٥٠٩ ص
(٢٥٢)
٥١٠ ص
(٢٥٣)
٥١٢ ص
(٢٥٤)
٥١٤ ص
(٢٥٥)
٥١٨ ص
(٢٥٦)
٥١٩ ص
(٢٥٧)
٥٢٠ ص
(٢٥٨)
٥٢١ ص
(٢٥٩)
٥٢٢ ص
(٢٦٠)
٥٢٣ ص
(٢٦١)
٥٢٧ ص
(٢٦٢)
٥٢٩ ص
(٢٦٣)
٥٣٠ ص
(٢٦٤)
٥٣٢ ص
(٢٦٥)
٥٣٣ ص
(٢٦٦)
٥٣٥ ص
 
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٤ ص
٤١٥ ص
٤١٦ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص
٤١٩ ص
٤٢٠ ص
٤٢١ ص
٤٢٢ ص
٤٢٣ ص
٤٢٤ ص
٤٢٥ ص
٤٢٦ ص
٤٢٧ ص
٤٢٨ ص
٤٢٩ ص
٤٣٠ ص
٤٣١ ص
٤٣٢ ص
٤٣٣ ص
٤٣٤ ص
٤٣٥ ص
٤٣٦ ص
٤٣٧ ص
٤٣٨ ص
٤٣٩ ص
٤٤٠ ص
٤٤١ ص
٤٤٢ ص
٤٤٣ ص
٤٤٤ ص
٤٤٥ ص
٤٤٦ ص
٤٤٧ ص
٤٤٨ ص
٤٤٩ ص
٤٥٠ ص
٤٥١ ص
٤٥٢ ص
٤٥٣ ص
٤٥٤ ص
٤٥٥ ص
٤٥٦ ص
٤٥٧ ص
٤٥٨ ص
٤٥٩ ص
٤٦٠ ص
٤٦١ ص
٤٦٢ ص
٤٦٣ ص
٤٦٤ ص
٤٦٥ ص
٤٦٦ ص
٤٦٧ ص
٤٦٨ ص
٤٦٩ ص
٤٧٠ ص
٤٧١ ص
٤٧٢ ص
٤٧٣ ص
٤٧٤ ص
٤٧٥ ص
٤٧٦ ص
٤٧٧ ص
٤٧٨ ص
٤٧٩ ص
٤٨٠ ص
٤٨١ ص
٤٨٢ ص
٤٨٣ ص
٤٨٤ ص
٤٨٥ ص
٤٨٦ ص
٤٨٧ ص
٤٨٨ ص
٤٨٩ ص
٤٩٠ ص
٤٩١ ص
٤٩٢ ص
٤٩٣ ص
٤٩٤ ص
٤٩٥ ص
٤٩٦ ص
٤٩٧ ص
٤٩٨ ص
٤٩٩ ص
٥٠٠ ص
٥٠١ ص
٥٠٢ ص
٥٠٣ ص
٥٠٤ ص
٥٠٥ ص
٥٠٦ ص
٥٠٧ ص
٥٠٨ ص
٥٠٩ ص
٥١٠ ص
٥١١ ص
٥١٢ ص
٥١٣ ص
٥١٤ ص
٥١٥ ص
٥١٦ ص
٥١٧ ص
٥١٨ ص
٥١٩ ص
٥٢٠ ص
٥٢١ ص
٥٢٢ ص
٥٢٣ ص
٥٢٤ ص
٥٢٥ ص
٥٢٦ ص
٥٢٧ ص
٥٢٨ ص
٥٢٩ ص
٥٣٠ ص
٥٣١ ص
٥٣٢ ص
٥٣٣ ص
٥٣٤ ص
٥٣٥ ص
٥٣٦ ص
٥٣٧ ص

تفسير الثعالبي (الجواهر الحسان في تفسير القران) - الثعالبي، أبو زيد - الصفحة ١٩٨

بالذمِّ محذوفٌ، أي: سبيلُ هذا النكاحِ كقوله تعالى: بِئْسَ الشَّرابُ [الكهف: ٢٩] ، أي:
ذلِكَ الماءُ انتهى.

[سورة النساء (٤) : آية ٢٣]
حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهاتُكُمْ وَبَناتُكُمْ وَأَخَواتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخالاتُكُمْ وَبَناتُ الْأَخِ وَبَناتُ الْأُخْتِ وَأُمَّهاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَواتُكُمْ مِنَ الرَّضاعَةِ وَأُمَّهاتُ نِسائِكُمْ وَرَبائِبُكُمُ اللاَّتِي فِي حُجُورِكُمْ مِنْ نِسائِكُمُ اللاَّتِي دَخَلْتُمْ بِهِنَّ فَإِنْ لَمْ تَكُونُوا دَخَلْتُمْ بِهِنَّ فَلا جُناحَ عَلَيْكُمْ وَحَلائِلُ أَبْنائِكُمُ الَّذِينَ مِنْ أَصْلابِكُمْ وَأَنْ تَجْمَعُوا بَيْنَ الْأُخْتَيْنِ إِلاَّ ما قَدْ سَلَفَ إِنَّ اللَّهَ كانَ غَفُوراً رَحِيماً (٢٣)
وقوله سبحانه: حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهاتُكُمْ ... الآية: حُكْمٌ حرَّم اللَّه به سبعاً من النَّسَب، وسِتًّا من بَيْنِ رضاعٍ وصهْرٍ، وأَلْحَقَتِ السنةُ المتواترةُ سابِعَةً، وهي الجَمْعُ بَيْنَ المرأةِ وعَمَّتها [١] ، ومضى عليه الإجماع، وروي عن ابْنِ عَبَّاس أنه قال: حرّم من النّسب


[١] وقد اختلف العلماء في الجمع بين المرأة وعمتها، أو خالتها: فذهب الأئمة الأربعة، وجمهور العلماء إلى القول بحرمة الجمع بينهما، وعلى ذلك فمن كان تحته امرأة وعقد على عمتها أو خالتها كان النكاح فاسدا يجب فسخه مطلقا. وذهبت الرافضة، والخوارج، وبعض الشيعة، وعثمان البتي إلى القول بجواز الجمع بين المرأة وعمتها أو خالتها، وعليه فمن كان عنده امرأة، ثم عقد على عمتها أو خالتها كان النكاح صحيحا.
استدل الخوارج والروافض بقوله تعالى: وَأُحِلَّ لَكُمْ ما وَراءَ ذلِكُمْ [النساء: ٢٤] . ووجه الدلالة من الآية الكريمة، أنهم قالوا: إن الله (سبحانه وتعالى) لم يذكر في التحريم بالجمع إلا الجمع بين الأختين، ثم قال: وَأُحِلَّ لَكُمْ ما وَراءَ ذلِكُمْ فدخلت المرأة وعمتها أو خالتها فيما أحل الله، وإذا حلت المرأة على عمتها أو خالتها، فيكون نكاحها عليها صحيحا.
يقال لهم في هذا الدليل: إن قولكم بأن قوله تعالى: وَأُحِلَّ لَكُمْ ما وَراءَ ذلِكُمْ عام يشمل المرأة على عمتها أو خالتها غير صحيح لأن العموم في الآية مخصص بالأحاديث الصحيحة المشهورة التي تلقتها الأمة بالقبول.
وأما الجمهور فقد استدلوا بالسّنّة والمعقول:
أما السنة: فأولا ما روي عن مالك عن أبي الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة أن رسول الله صلّى الله عليه وسلّم قال: «لا يجمع بين المرأة وعمّتها ولا بين المرأة وخالتها» ووجه الدلالة من هذا الحديث: أن الرسول صلّى الله عليه وسلّم نهى عن الجمع بين المرأة وعمتها، وبين المرأة وخالتها بقوله: «لا يجمع بين المرأة وعمّتها» الحديث، وهو خبر لفظا نهي معنى، فيكون الجمع بينهما حراما، وحيث حرم الجمع، فلو نكحهما معا بطل نكاحهما، وإن نكحهما مرتبا بطل نكاح الثانية لأن الجمع حصل بها.
ثانيا: ما روي أن النبيّ صلّى الله عليه وسلّم قال: «لا تنكح المرأة على عمّتها ولا على خالتها ولا على بنت أخيها، ولا على بنت أختها» ، وفي بعض الروايات: «لا الصّغرى على الكبرى، ولا الكبرى على الصّغرى» ، فهذه الأحاديث بلغت حد الشهرة، وتلقتها الأمة بالقبول، وهي من الأخبار الموجبة للعلم والعمل فوجب استعمال حكمها مع الآية فيكون قوله تعالى: وَأُحِلَّ لَكُمْ ما وَراءَ ذلِكُمْ مستعملا فيما عدا الأختين-