تفسير ابن ابي حاتم الاصيل مخرجا - الرازي، ابن أبي حاتم - الصفحة ٢٨٩٥
§قَوْلُهُ تَعَالَى: {إِنَّهُ صَرْحٌ مُمَرَّدٌ مِنْ قَوَارِيرَ} [النمل: ٤٤]
§قَوْلُهُ تَعَالَى: {قَالَتْ رَبِّ إِنِّي ظَلَمْتُ نَفْسِي وَأَسْلَمْتُ مَعَ سُلَيْمَانَ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ} [النمل: ٤٤]
١٦٤٤٢ - حَدَّثَنَا أَبِي، ثنا عَمْرُو بْنُ عَوْنٍ الْوَاسِطِيُّ، ثنا هُشَيْمٌ، عَنْ بَعْضِ، أَصْحَابِهِ، عَنِ الْحَكَمِ، عَنْ مُجَاهِدٍ، قَالَ: " §كَانَتْ بِلْقَيْسُ زَبَّاءَ، هَلْبَاءَ قَالَ: الزَّبَّاءُ: الْكَثِيرَةُ الشَّعْرِ وَالْهَلْبَاءُ: الطَّوِيلَةُ الشَّعْرِ "
١٦٤٤٣ - حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ، ثنا شِهَابُ بْنُ عَبَّادٍ، ثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ حُمَيْدٍ الرُّؤَاسِيُّ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، {§صَرْحٌ مُمَرَّدٌ مِنْ قَوَارِيرَ} [النمل: ٤٤] قَالَ: " أَمَرَ الشَّيَاطِينَ فَبَنَوْا لَهَا قَصْرًا مِنْ قَوَارِيرَ فِيهِ تَمَاثِيلُ السَّمَكِ {فَلَمَّا رَأَتْهُ حَسِبَتْهُ لُجَّةً وَكَشَفَتْ عَنْ سَاقَيْهَا} [النمل: ٤٤] قِيلَ لَهَا: {إِنَّهُ صَرْحٌ مُمَرَّدً مِنْ قَوَارِيرَ} [النمل: ٤٤] "
١٦٤٤٤ - حَدَّثَنَا أَبِي، ثنا أَبُو بِشْرٍ عَبْدُ الْأَعْلَى بْنُ الْقَاسِمِ الْبَصْرِيُّ، أَنْبَأَ بِهُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُبَارَكِ، عَنِ ابْنِ أَبِي خَالِدٍ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، فِي قَوْلِهِ: {§صَرْحً مُمَرَّدٌ مِنْ قَوَارِيرَ} [النمل: ٤٤] قَالَ: الْمُمَرَّدُ: «الطَّوِيلُ»
١٦٤٤٥ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْعَبَّاسِ، ثنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ سَلَمَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا سَلَمَةُ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ رُومَانَ، ثُمَّ قَالَ: {§ادْخُلِي الصَّرْحَ} [النمل: ٤٤] لِيُرِيَهَا مُلْكًا هُوَ أَعَزُّ مِنْ مُلْكِهَا وَسُلْطَانًا هُوَ أَعْظَمُ مِنْ سُلْطَانِهَا {فَلَمَّا رَأَتْهُ حَسِبَتْهُ لُجَّةً وَكَشَفَتْ، عَنْ سَاقَيْهَا} [النمل: ٤٤] " لَا تَشُكُّ إِلَّا أَنَّهُ مَاءٌ تَخُوضُهُ، فَقِيلَ لَهَا {إِنَّهُ صَرْحً مُمَرَّدٌ مِنْ قَوَارِيرَ} [النمل: ٤٤] فَلَمَّا وَقَفَتْ عَلَى سُلَيْمَانَ دَعَاهَا إِلَى عِبَادَةِ اللَّهِ وَعَاتَبَهَا فِي عِبَادَةِ الشَّيْطَانِ دُونَ اللَّهِ "
١٦٤٤٦ - حَدَّثَنَا أَبِي، ثنا ابْنُ أَبِي عُمَرَ، قَالَ: قَالَ سُفْيَانُ، {§قِيلَ لَهَا ادْخُلِي الصَّرْحَ فَلَمَّا رَأَتْهُ حَسِبَتْهُ لُجَّةً} [النمل: ٤٤] فَقَالَتْ فِي نَفْسِهَا: إِنَّمَا أَرَادَ سُلَيْمَانُ أَنْ يُغْرِقَنِي فِي الْبَحْرِ كَانَ -[٢٨٩٦]- غَيْرُ هَذَا أَحْسَنَ مِنْ هَذَا، فَلَمَّا قِيلَ لَهَا {إِنَّهُ صَرْحٌ مُمَرَّدٌ مِنْ قَوَارِيرَ قَالَتْ رَبِّ إِنِّي ظَلَمْتُ نَفْسِي} [النمل: ٤٤] تَعْنِي الظَّنَّ الَّذِي ظَنَّتْ بِسُلَيْمَانَ عَلَيْهِ السَّلَامُ "