تفسير ابن ابي حاتم الاصيل مخرجا - الرازي، ابن أبي حاتم - الصفحة ٢٨٥٥
§قَوْلُهُ تَعَالَى: {وَقَالَ يَا أَيُّهَا النَّاسُ} [النمل: ١٦]
§قَوْلُهُ تَعَالَى: {عُلِّمْنَا مَنْطِقَ الطَّيْرِ} [النمل: ١٦]
§قَوْلُهُ تَعَالَى: {وَأُوتِينَا مِنْ كُلِّ شَيْءٍ إِنَّ هَذَا لَهُوَ الْفَضْلُ الْمُبِينُ} [النمل: ١٦]
§قَوْلُهُ تَعَالَى: {وَحُشِرَ لِسُلَيْمَانَ جُنُودُهُ مِنَ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ وَالطَّيْرِ} [النمل: ١٧]
١٦١٨٦ - حَدَّثَنَا أَبِي، ثنا عِيسَى بْنُ مُحَمَّدِ أَبُو عُمَيْرِ بْنُ النَّحَّاسِ، ثنا ضَمْرَةُ، عَنِ الْأَوْزَاعِيِّ، قَالَ: {§النَّاسُ} [النمل: ١٦] «عِنْدَنَا أَهْلُ الْعِلْمِ»
١٦١٨٧ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حَمَّادٍ الطِّهْرَانِيُّ، فِيمَا كَتَبَ إِلَيَّ، أنا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، أنبأ مَعْمَرٌ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ: {§عُلِّمْنَا مَنْطِقَ الطَّيْرِ} [النمل: ١٦] قَالَ: «النَّمْلَةُ مِنَ الطَّيْرِ»
١٦١٨٨ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سُلَيْمَانَ، ثنا الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ، ثنا عَامِرٌ، ثنا أَسْبَاطٌ، عَنِ السُّدِّيِّ، قَوْلُهُ: {§وَأُوتِينَا مِنْ كُلِّ شَيْءٍ} [النمل: ١٦] قَالَ: «أُوتُوا مِنْ كُلِّ شَيْءٍ كَانَ فِي بِلَادِهِمْ»
١٦١٨٩ - حَدَّثَنَا أَبُو عُتْبَةَ الْحِمْصِيُّ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ الْفِرْيَابِيُّ، عَنْ سُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ، عَنْ عَلْقَمَةَ، وَعَطَاءٍ، عَنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى، عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ، قَالَ: " §كَانَ دَاودُ يَقْضِي بَيْنَ الْبَهَائِمِ يَوْمَانِ وَبَيْنَ النَّاسِ يَوْمًا، فَجَاءَتْ بَقَرَةٌ فَوَضَعَتْ قَرْنَهَا فِي حَلْقَةِ الْبَابِ ثُمَّ تَنَغَّمَتْ كَمَا تَنَغَّمُ الْوَالِدَةُ عَلَى وَلَدِهَا، وَقَالَتْ: كُنْتُ شَابَّةً كَانُوا يُنْتِجُونِي وَيَسْتَعْمِلُونِي ثُمَّ أَنْ كَبِرْتُ فَأَرَادُوا أَنْ يَذْبَحُونِي ثُمَّ قَالَ دَاودُ: أَحْسِنُوا إِلَيْهَا وَلَا تَذْبَحُوهَا ثُمَّ قَرَأَ: {عُلِّمْنَا مَنْطِقَ الطَّيْرِ وَأُوتِينَا مِنْ كُلِّ شَيْءٍ} [النمل: ١٦] "
١٦١٩٠ - حَدَّثَنَا أَبِي، ثنا ابْنُ أَبِي عُمَرَ، ثنا سُفْيَانُ، عَنْ أَبِي سِنَانٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، قَالَ: «§كَانَ يُوضَعُ لِسُلَيْمَانَ ثَلَاثُ مِائَةِ أَلْفِ كُرْسِيٍّ، فَيَجْلِسُ مُؤْمِنُو الْإِنْسِ مِمَّا يَلِيهِ وَمُؤْمِنُو الْجِنِّ مِنْ وَرَائِهِمْ، ثُمَّ يَأْمُرُ الطَّيْرَ فَتُظِلُّهُ، ثُمَّ يَأْمُرُ الرِّيحَ فَتَحْمِلُهُ» قَالَ سُفْيَانُ: فَيَمُرُّونَ عَلَى السُّنْبُلَةِ فَلَا يُحَرِّكُونَهَا "
١٦١٩١ - ذَكَرَ أَبِي، ثنا الْقَاسِمُ بْنُ الْحَارِثِ الْمَرْوَزِيُّ، أنبأ عَبْدَانُ، عَنْ أَبِي حَمْزَةَ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ: «أَنَّ §سُلَيْمَانَ، كَانَ يَضَعُ سَرِيرَهُ، ثُمَّ يَضَعُ الْكُرْسِيَّ عَنْ يَمِينِهِ وَشِمَالِهِ فَيَأْذَنُ لِلْإِنْسِ، ثُمَّ يَأْذَنُ لِلْجِنِّ فَيَكُونُونَ خَلْفَ -[٢٨٥٦]- الْإِنْسِ، ثُمَّ يَأْذَنُ لِلشَّيَاطِينِ فَيَكُونُونَ خَلْفَ الْجِنِّ، ثُمَّ يُرْسِلُ إِلَى الرِّيحِ فَتَأْتِيهِ فَتَحْمِلُهُمْ وَتُظِلُّهُ الطَّيْرُ فَوْقَهُ وَهُوَ عَلَى سَرِيرِهِ وَكَرَاسِيهِ يَسِيرُ بِهِمْ غُدْوَةَ الرَّاكِبِ، إِلَى أَنْ يَشْتَهِيَ الْمَنْزِلَ شَهْرًا، ثُمَّ تَرُوحُ بِهِمْ مِثْلَ ذَلِكَ»