تفسير ابن ابي حاتم الاصيل مخرجا - الرازي، ابن أبي حاتم - الصفحة ٢٨٤٩
§قَوْلُهُ تَعَالَى: {يَا مُوسَى لَا تَخَفْ} [النمل: ١٠]
أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ حَمَّادٍ الطِّهْرَانِيُّ، فِيمَا كَتَبَ إِلَيَّ، أنبأ إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَبْدِ الْكَرِيمِ، عَنْ عَبْدِ الصَّمَدِ بْنِ مَعْقِلٍ، قَالَ: سَمِعْتُ وَهْبًا، يَقُولُ: " §فَلَمَّا عَايَنَ ذَلِكَ مُوسَى وَلَّى مُدْبِرًا وَلَمْ يُعَقِّبْ، فَذَهَبَ حَتَّى أَمْعَنَ وَرَأَى أَنَّهُ قَدْ أَعْجَزَ الْحَيَّةَ ثُمَّ ذَكَرَ رَبَّهُ فَوَقَفَ اسْتِحْيَاءً مِنْهُ، ثُمَّ نُودِيَ يَا مُوسَى: إِلَيَّ ارْجِعْ حَيْثُ كُنْتَ، فَرَجَعَ مُوسَى وَهُوَ شَدِيدُ الْخَوْفِ فَقَالَ: {خُذْهَا} [طه: ٢١] بِيَمِينِكَ {وَلَا تَخَفْ سَنُعِيدُهَا سِيرَتَهَا الْأُولَى} [طه: ٢١] "
§قَوْلُهُ تَعَالَى: {إِنِّي لَا يَخَافُ لَدَيَّ الْمُرْسَلُونَ} [النمل: ١٠]
§قَوْلُهُ: {ثُمَّ بَدَّلَ حُسْنًا بَعْدَ سُوءٍ} [النمل: ١١]
١٦١٤٩ - أَخْبَرَنَا أَبُو يَزِيدَ الْقَرَاطِيسِيُّ، فِيمَا كَتَبَ إِلَيَّ، أنبأ أَصْبَغُ، قَالَ: سَمِعْتُ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ زَيْدٍ، فِي قَوْلِهِ: {§وَلَمْ يُعَقِّبْ يَا مُوسَى لَا تَخَفْ} [النمل: ١٠] قَالَ: لَمَّا أَلْقَى الْعَصَا صَارَتْ حَيَّةً فَزِعَ مِنْهَا وَجَزِعَ فَقَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ: {إِنِّي لَا يَخَافُ لَدَيَّ الْمُرْسَلُونَ} [النمل: ١٠] قَالَ: فَلَمْ يَرْعَوِ لِذَلِكَ فَقَالَ لَهُ: {أَقْبِلْ وَلَا تَخَفْ إِنَّكَ مِنَ الْآمِنِينَ} [القصص: ٣١] قَالَ: فَلَمْ يُعَقِّبْ أَيْضًا عَلَى شَيْءٍ مِنْ هَذَا حَتَّى قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ: {سَنُعِيدُهَا سِيرَتَهَا الْأُولَى} [طه: ٢١] قَالَ: فَالتَفَتَ فَإِذَا هِيَ عَصًا كَمَا كَانَتْ فَرَجَعَ، فَأَخَذَهَا، ثُمَّ قَوِيَ بَعْدَ ذَلِكَ عَلَيْهَا حَتَّى صَارَ يُرْسِلُهَا عَلَى فِرْعَوْنَ وَيَأْخُذُهَا "
١٦١٥٠ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى، أنا الْعَبَّاسُ، ثنا يَزِيدُ، ثنا سَعِيدٌ، عَنْ قَتَادَةَ، قَوْلُهُ: {§لَدَيَّ الْمُرْسَلُونَ} [النمل: ١٠] أَيْ عِنْدِي الْمُرْسَلُونَ، وَفِي قَوْلِهِ: {إِلَّا مَنْ ظَلَمَ} [النساء: ١٤٨] أَيِ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ لَمْ يُجِزْ ظَالِمًا "
١٦١٥١ - حَدَّثَنَا حَجَّاجُ بْنُ حَمْزَةَ، ثنا شَبَابَةُ، ثنا وَرْقَاءُ، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، قَوْلُهُ: {§إِلَّا مَنْ ظَلَمَ ثُمَّ بَدَّلَ حُسْنًا بَعْدَ سُوءٍ} [النمل: ١١] «ثُمَّ تَابَ مِنْ بَعْدِ ظُلْمِهِ وَإِسَاءَتِهِ»
١٦١٥٢ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى، أنبأ الْعَبَّاسُ، ثنا يَزِيدُ، ثنا سَعِيدٌ، عَنْ قَتَادَةَ " ثُمَّ -[٢٨٥٠]- عَادَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ بِعَائِدَتِهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَقَالَ: {§ثُمَّ بَدَّلَ حُسْنًا بَعْدَ سُوءٍ} [النمل: ١١] أَيْ فَعَمِلَ عَمَلًا صَالِحًا بَعْدَ عَمَلٍ سَيِّئٍ {فَإِنِّي غَفُورٌ رَحِيمٌ} [النمل: ١١] "