تفسير ابن ابي حاتم الاصيل مخرجا - الرازي، ابن أبي حاتم - الصفحة ٢٩٨١
§قَوْلُهُ تَعَالَى: {وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ هُمْ مِنَ الْمَقْبُوحِينَ} [القصص: ٤٢]
§قَوْلُهُ تَعَالَى: {وَلَقَدْ آتَيْنَا مُوسَى} [البقرة: ٨٧] تَقَدَّمَ تَفْسِيرُهُ {آتَيْنَا} [البقرة: ٥٣] أَعْطَيْنَا
§قَوْلُهُ تَعَالَى: {الْكِتَابَ} [البقرة: ٢]
§قَوْلُهُ تَعَالَى: {بَصَائِرَ لِلنَّاسِ} [القصص: ٤٣]
§قَوْلُهُ تَعَالَى: {وَهُدًى وَرَحْمَةً لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ} [القصص: ٤٣] تَقَدَّمَ تَفْسِيرُهُ
١٦٩٢٦ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سُلَيْمَانَ بْنِ الْأَشْعَثَ، ثنا الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ مِهْرَانَ، ثنا عَامِرُ بْنُ الْفُرَاتِ، ثنا أَسْبَاطٌ، عَنِ السُّدِّيِّ، قَوْلُهُ: {§وَأَتْبَعْنَاهُمْ فِي هَذِهِ الدُّنْيَا لَعْنَةً} [القصص: ٤٢] قَالَ: «لَمْ يُبْعَثْ نَبِيُّ بَعْدَ فِرْعَوْنَ إِلَّا لُعِنَ عَلَى لِسَانِهِ، وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ تُرْفَدُ لَعْنَةٌ أُخْرَى فِي النَّارِ»
١٦٩٢٧ - حَدَّثَنَا أَبِي، ثنا عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، ثنا جَرِيرٌ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ مُسْلِمٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: «§أُوتِيَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَبْعًا مِنَ الْمَثَانِي وَأُوتِيَ مُوسَى سِتًّا مِنَ الْمَثَانِي»
١٦٩٢٨ - حَدَّثَنَا الْمُنْذِرُ بْنُ شَاذَانَ، ثنا هَوْذَةُ بْنُ خَلِيفَةَ، ثنا عَوْفٌ، عَنْ أَبِي نَضْرَةَ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، قَالَ: " §مَا أَهْلَكَ اللَّهُ أُمَّةً مِنَ الْأُمَمِ وَلَا قَرْنًا مِنَ الْقُرُونِ، وَلَا قَرْيَةً مِنَ الْقُرَى لَا مِنَ السَّمَاءِ وَلَا مِنَ الْأَرْضِ، مُنْذُ أَنْزَلَ التَّوْرَاةَ عَلَى وَجْهِ الْأَرْضِ غَيْرَ الْقَرْيَةِ الَّتِي مَسَخَهُمُ اللَّهُ قِرَدَةً، أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ يَقُولُ: {وَلَقَدْ آتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ مِنْ بَعْدِ مَا أَهْلَكْنَا الْقُرُونَ الْأُولَى بَصَائِرَ لِلنَّاسِ وَهُدًى وَرَحْمَةً} [القصص: ٤٣] الْآيَةَ "
١٦٩٢٩ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى، أَنْبَأَ الْعَبَّاسُ، ثنا يَزِيدُ، عَنْ سَعِيدٍ، عَنْ قَتَادَةَ، قَوْلُهُ: {§بَصَائِرَ} [الأنعام: ١٠٤] أَيْ «بَيِّنَةً»
١٦٩٣٠ - حَدَّثَنَا أَبُو يَزِيدَ الْقَرَاطِيسِيُّ، فِيمَا كَتَبَ إِلَيَّ، أَنْبَأَ أَصْبَغُ بْنُ الْفَرَجِ، قَالَ: سَمِعْتُ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، فِي قَوْلِهِ: {§بَصَائِرَ لِلنَّاسِ} [القصص: ٤٣] قَالَ " الْبَصَائِرُ: الْهُدَى مَا فِي قُلُوبِهِمْ لِدِينِهِمْ وَلَيْسَتْ بِبِصَائِرِ الرُّءُوسِ " وَقَرَأَ: {فَإِنَّهَا لَا تَعْمَى الْأَبْصَارُ وَلَكِنْ تَعْمَى الْقُلُوبُ الَّتِي فِي الصُّدُورِ} [الحج: ٤٦] وَقَالَ: «هَذَا الدِّينُ بَصَرُهُ وَسَمْعُهُ فِي هَذَا الْقَلْبِ»