تفسير ابن ابي حاتم الاصيل مخرجا - الرازي، ابن أبي حاتم - الصفحة ٢٩٠٨
§قَوْلُهُ تَعَالَى: {أَإِلَهٌ مَعَ اللَّهِ} [النمل: ٦٠]
§قَوْلُهُ تَعَالَى: {بَلْ هُمْ قَوْمٌ يَعْدِلُونَ} [النمل: ٦٠]
§قَوْلُهُ تَعَالَى: {أَمَّنْ جَعَلَ الْأَرْضَ قَرَارًا وَجَعَلَ خِلَالَهَا أَنْهَارًا} [النمل: ٦١]
§قَوْلُهُ تَعَالَى: {وَجَعَلَ لَهَا رَوَاسِيَ} [النمل: ٦١]
١٦٥٠٧ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى، أَنْبَأَ الْعَبَّاسُ، ثنا يَزِيدُ، ثنا سَعِيدٌ، قَوْلُهُ: {§أَإِلَهٌ مَعَ اللَّهِ} [النمل: ٦٠] أَيْ «لَيْسَ مَعَ اللَّهِ إِلَهٌ»
١٦٥٠٨ - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ، قَالَ: حُدِّثْتُ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ الْجُعْفِيِّ، عَنْ سُفْيَانَ بْنِ عُيَيْنَةَ، عَنْ جَامِعِ بْنِ أَبِي رَاشِدٍ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، {§أَإِلَهٌ مَعَ اللَّهِ} [النمل: ٦٠] قَالَ: «أَإِلَهٌ مَعَ اللَّهِ فَعَلَ هَذَا؟»
١٦٥٠٩ - حَدَّثَنَا حَجَّاجُ بْنُ حَمْزَةَ، ثنا شَبَابَةُ، ثنا وَرْقَاءُ، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، فِي قَوْلِهِ: {§يَعْدِلُونَ} [النمل: ٦٠] قَالَ: «يُشْرِكُونَ»
١٦٥١٠ - أَخْبَرَنَا أَبُو يَزِيدَ الْقَرَاطِيسِيُّ، فِيمَا كَتَبَ إِلَيَّ، ثنا أَصْبَغُ بْنُ الْفَرَجِ، قَالَ: سَمِعْتُ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، فِي قَوْلِهِ: {§بَلْ هُمْ قَوْمٌ يَعْدِلُونَ} [النمل: ٦٠] قَالَ: «الْآلِهَةُ الَّتِي عَبْدُوهَا عَدَلُوهَا بِاللَّهِ لَيْسَ لِلَّهِ عَدْلٌ وَلَا نِدٌّ وَلَا اتَّخَذَ صَاحِبَةً وَلَا وَلَدًا»
١٦٥١١ - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الطِّهْرَانِيُّ، فِيمَا كَتَبَ إِلَيَّ، أَنْبَأَ إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَبْدِ الْكَرِيمِ، حَدَّثَنِي عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ مَعْقِلٍ، قَالَ: سَمِعْتُ وَهْبَ بْنَ مُنَبِّهٍ، قَالَ: قَالَ: " §جُرْجَيْسُ: هُوَ الَّذِي وَضَعَ الْأَرْضَ فَسَطَحَهَا، وَنَصَبَ فِيهَا جِبَالَهَا، وَفَتَقَ فِيهَا أَنْهَارَهَا وَنَطَقَهَا بِبِحَارِهَا، وَأَنْبَتَ فِيهَا أَشْجَارَهَا، وَأَجْرَى فِيهَا لَيْلَهَا وَنَهَارَهَا وَلَهُ سَبَّحَتْ بِمَنْ عَلَيْهَا وَاسْتَقَامَتْ عَلَى قَرَارِهَا "
١٦٥١٢ - حَدَّثَنَا أَبِي، ثنا عَمْرُو بْنُ مُحَمَّدٍ النَّاقِدُ، ثنا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، أَنْبَأَ الْعَوَّامُ بْنُ حَوْشَبٍ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ أَبِي سُلَيْمَانَ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " §لَمَّا خَلَقَ اللَّهُ الْأَرْضَ جَعَلَتْ تَمِيدُ، فَخَلَقَ اللَّهُ الْجِبَالَ فَأَلْقَاهَا عَلَيْهَا فَاسْتَقَرَّتْ، فَعَجِبَتِ الْمَلَائِكَةُ مِنْ خَلْقِ الْجِبَالِ فَقَالَتْ: يَا رَبِّ، هَلْ مِنْ خَلْقِكَ أَشَدُّ مِنَ الْجِبَالِ؟ قَالَ: «نَعَمِ الْحَدِيدُ» فَقَالَتْ: يَا رَبِّ هَلْ مِنْ خَلْقِكَ أَشَدُّ مِنَ الْحَدِيدِ؟ قَالَ: «نَعَمِ النَّارُ؟» قَالَتْ: فَهَلْ مِنْ خَلْقِكَ أَشَدُّ مِنَ النَّارِ؟ قَالَ: «نَعَمِ الْمَاءُ» قَالَتْ: يَا رَبِّ فَهَلْ مِنْ -[٢٩٠٩]- خَلْقِكَ أَشَدُّ مِنَ الْمَاءِ؟ قَالَ: «نَعَمِ الرِّيحُ» قَالَتْ: يَا رَبِّ فَهَلْ مِنْ خَلْقِكَ أَشَدُّ مِنَ الرِّيحِ؟ قَالَ: «نَعَمِ ابْنُ آدَمَ يَتَصَدَّقُ بِيَمِينِهِ فَيُخِفِيهَا مِنْ شِمَالِهِ»